32 - 45 الكناية (تعريفها وبيان أقسامها) - شرح البلاغة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الكناية هي نفظ أريد به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعنى نحو طويل النجاة أي طويل القامة الكناية هذه عبارة عن جملة أو كلمة تدل على معنى ملازم لها مثال ذلك مع جواز إرادة ذلك المعنى
مثاله طويل النجاة طويل النجاة يعني طويل القامة لأنه يلزم نطول القامة أن يطول نجاة طيب رفيع العماد رفيع العماد يعني خيمة رفيع عمودة هذا كناية أو اللغة كناية كناية كناية عن أنه سيد
قومه ولهذا بنى له خيمة رفيع حتى يعرف بها ويقصده الناس مع أنه يمكن إرادة المعنى الأصلي كل ما يمكن يمكن يمكن إرادة المعنى الأصلي وبهذا القيد صار الفرق بينها وبين المجاز المجاز ما
يمكن إرادة المعنى الأصلي أما الكناية فيمكن أن يراد بها ذلك إذن تتميز الكناية عن المجاز لأن الكناية يجوز أن يراد بها المعنى الأصلي بخلاف بخلاف المجاز بخلاف المجاز طيب استمت وتنقسم
باعتبار المكني عنه إلى ثلاثة أقسام الأول كناية يكون المكني عنه فيها صفة كقول الخنساء طويل النجاد رفيع العماد كثير الرماد إذا ما شتى شتى إذا ما شتى تريد أنه طويل القامة سيد كريم
طويل النجاد قلنا أن هذا يراد به طول القامة مع جواز أن يراد بالحقيقة أن نجاده الذي يتحلى به طويل رفيع العماد كناية عن عن أنه سيد سيد قوم ولهذا رفع عماد خيمته ليعرف بذلك فيقصد مع أنه
يجوز أن يكون المتكلم أراد إيش أراد الحقيقة أنه حقيقة خيمته رفيع كثير الرماد يراد به الكرم لأن الكريم يكثره القصات والقصات يحتاجون إلى طعام كثير والطعام الكثير يحتاج إلى طبخ والطبخ
يحتاج إلى حطب والحطب يكون رماد فإذا قيل فلان كثير رماد فهو كناية عن إيش عن كرم لأنه يبدو على كثرة الضيفان كثرة الطعام كثرة الإيقاد فهذا كناية عن الكرم مع أنه يجوز أن يكون المراد
حقيقة كثرة الرماد لأن في ذلك الوقت ما عندهم غاز فإذا أرد أن نحول كثير الرماد إلى الغاز كثير أنابيب الغاز كثير صرف الغاز كثير أنابيب الغاز ثانيا كثير صرف الغاز أو كبير لا لا الغاز
في الغاز الآن فيه شيء صغير أوعي صغير الغاز وفيه أيضا أوعي كبيرة كبيرة خزنات نعم على كل حال عبر بما شيء المهم عبر تعبيرا يكون دليلا على كرم طيب مع أن كثرة الرماد ربما يكون فيه الجس
تعرفون الجس هذا لا بد أن يوقد عليه يعني يوقد من الأرض ثم يوقد عليه حتى يكون صالحا للسماء وأصحاب المجاس كثير الرماد فهل إذا قلنا فلان كثير الرماد من أصحاب المجاس العمان ذولا هل نقول
إن هذا على كرمهم لا لكن على كل حال السياق يعين نعم والثاني كناية يكون المكني عنه فيها نسبة نحو المجد بين ثوبيه والكرم تحت ردائه تريد نسبة المجد والكرم إليه معلوم أن المجد بين ثوبيه
ليس هو المعنى الذي يسمى المجد يكون بين الثوبيه لكن هذا الرجل موصوب بأنه ذو مجد وجسمه بين ثوبيه ألا لا نعم بين ثوبيه جسمه بين ثوبيه نقل هذا الكناية عن المجد بين ثوبيه كناية عن هوتي
وشجاعته وكذلك الكرم تحت ردائه كناية عن كرمه عن كرمه تسمى هذه الكناية نسبة وهي كما قال المؤلف تختلف عن المجاز بأنه قد يراد بها المعنى الحقيق لكن لو قال قائل هل يمكن أن يكون المجد
الحقيق اللي هو المعنى بين جنبيه نقول ما دام المجد وصل لموصوف والموصوف بين جنبيه صح أن يقال إن المجد نفسه بين جنبيه لأن الصفة معنى في الموصوف والثالث كناية يكون المكني عنه فيها غير
صفة ولا نسبة كقوله الضاربين بكل أبيض محذم والطاعنين مجامع الأبغان فإنه كنا بمجامع الأبغان عن القلوب نعم مجامع الأبغان مجامع الحب مجامع البغضاء ما هي القلوب هي محل هذا فهنا يقول
يمدحهم يقول الضاربين بكل أبيض محذم يعني السيوح والطاعنين مجامع الأبغان يعني الرماح يطعنون بها مجامع الأبغان ومجامع الأبغان هي القلوب لأن الضغل والحقد والكراهة والمحبة كلها محلها
القلب