280 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 187 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآيات الكريمة أن الصيام الشرعي من طلوع الفجر إلى غروب الشمس لقوله ثم أتم الصيام إلى الليل إلى الليل خبت بالكم يا أخوان في المثلة في الجملة قبلها نسينا فائدة وهي الإيماء
إلى كراهة الوصال من أين توخذ من قول كل واشربوا حتى يتبين والوصال معناه أن يقرن الإنسان صوم يومين جميعا ما يفتر بينهما وقد كان الوصال مباحا ثم نهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام عنه
وقال من أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر فقط مع أنه يرغب في تعجيل الفطر وهذا من المسائل التي كنت نبهت عليها كالسابقا بأن الشيء قد يكون مأدونا فيه وليس بمشروف أولا فالوصال إلى السحر
مأدونا فيه لكنهم ليس بمشروف ومر علينا مثال آخر مثل صدق على الميت مأدونا فيه وليس بمشروف مثل قراءة صرحة ختم قراءة صرحة ختمها فهذا جائز وليس بمشروع طيب من فوائد العائل قلنا إن الصيام
الشرعي ينتهي بغروب الشمس بالليل يعني نقول إلى الليل كرمة إلى الليل الآن نشوف نبحث هل المراد إلى أن يكسو الليل الأرض أو المراد إلى الليل إلى أن يتبين الليل أو أن المراد شيء آخر وراء
ذلك يقول لا شك أن أصح التفسير بعد تفسير الله عز وجل تفسير رسول عليه الصلاة والسلام وقد ثبت عنه أنه قال إذا أقبل الليل من هاهنا وأشار المشد وأجبر النهار من هاهنا وأشار المغرب وغربت
الشمس فقد أفضل الصالح هذا الحديث حكم فاسد يبين هذا المجمل من قوله إلى الليل ولذلك ذهبت الرافضة إلى أن الفطر ما يكون حتى يكسو الليل الأرض ولهذا ما يفترون الله إذا بنت النجوم هم
تمسكا بظاهر الآية ولكن يقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيّنها وهو المبين للقراء وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليه فهو ماهنى أحد من البشر يرجع إلى تفصيله ويجب الرجوع
إليه مثل ما يجب الرجوع إلى تفصيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا إن علقنا الحكم بإقبال الليل المجرد ما صح وره ما يسعى أقول وراه ما يسعى أنا قال إلى الليل إيه طيب أقبل لأن نشوف
أسود في الأشخاص نقول لأن ابتداء الليل حسب ما نرى نشاهد الآن ابتداء الليل يكون والشمس ما غرب قوله ما عملكم شوفوه الآن شوف الجو من المشتق بدأ به الظلام بدأ فيه الظلام والشمس ما غرب
طيب كون نقول إلى الليل إلى امتداد الليل إلى أخر الأفق هذا أيضا لا صح ليس مرادا من الآية المراد من الآية ما بيّنه الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل وغربت الشم طيب لو قال قائل
إذا غربت الشمس قبل أن يقبل الليل نقول هذا ما يمكن إلا على رأي شيخ أبي حنيفة نعم يقولون أن أبا حنيفة وأن كاننا والله ما ودي أجيب الأشياء التي يكون فيها ضحك في إخراع في القرآن أو في
عراب القرآن لكن يقولون أن أبا حنيفة جالس مع أصحابه فجاء رجل ذو هيئة وكان قد مد رجله مع أخوانه وأصحابه فجاء هذا الرجل فأظمه أبو حنيف وكف رجله وجعل يحدث أصحابه كان يحدثهم أظنه في
أوقات النهي من بيش وقال أوقات النهي من طلوع الفجر إلى غروب إلى طلوع الشمس المهم قال له يا سيدي أرأيت لو طلعت الشمس قبل أن يطلع الفجر المهم لا يمكن أن تغرب الشمس قبل أن يتبين الليل
هذا شيء مزنعي في أفقنا هذا ما زعت في الأفاق الفعيدة؟
من فواعد الآية الكريمة الإشارة إلى مشروعية الاعتكاف ومنها أن الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد لقوله وأنتم عاكفون في المساجد طيب لو قال قائل وأنتم عاكفون في المساجد يدل على أن هناك
اعتكاف بغيرها كما الجواب؟
الجواب أنه أما جعل للأعتكاف في المساجد حكما دل هذا على أنه لو كان الاعتكاف في غيرها مشروعا لكان الحكم عاما وأيضا فإن الله يقول في عثم أخرى وطاهر بيت الطائفين والعاكفين ومن فواعد
الآية أن الجماعة مفسد للاعتكاف أحمد ذكرنا أنها المباشرة؟
ما ذكرنا؟
طيب إذن خلى قبله النهي عن مباشرة النساء حال الاعتكاف أن مباشرة النساء مبطلة للاعتكاف أو أن النكاح يبطل بذلك الأعتكاف ما وجهه؟
ما وجه كونه مبطلة؟
النهي لأنه نهي عنه بخصوصه والشيء إذا نهي عنه بخصوصه في العبادة كان من مبطلاتها وذكرنا أثناء التفسير أن بعض العلماء استنبط منها أن الاعتكاف إنما يكون في الصيام وفي آخر الشهر لأن
الله ذكرها عقب آيات الصيام نعم يكتب ومن فوائدها ما استنبطه بعض أهل العلم من أن الاعتكاف يكون في آخر شهر المران ثم قال تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها لا أعلم هذا أكثر ما هو؟
ما في آخر؟
ما في أعتكاف الأولى؟
كلها انتظر في قدر حتى قلناه إنه في العشر الآخر فاستقر على ذلك في العشر الآخر ما في أعتكاف مرة العشر الآخر؟
ما هو؟
قضاء هذه اعتكافها قضاء لأنه لما خرج يد اعتكافه في صباح يوم عشكافه وجد أن نساءه ضربنا أحبية فقال آل بر يولدنا ثم عمر عليه الصلاة والسلام بنقض هذه الأخبية وترك الاعتكاف هذا العام ثم
قضاه في شواء إيه إيه نساء مرحبا إلاك ما اشترط على بعض الناس من جامع أطلق نعم نعم إنه ما يشترط أن يكون جامعا نعم ولو كان يصل فيه لا يعبد أن يصل فيه صلوات الخمس لأن لا يخرج ولا يتكلف
فروج لأنه إما أن يدعى الجماعة وهذا حرام وإما أن يكثر الفروج والحقيقة هي أنه غير معتكة إيه الاعتكاف غير رمضان هما نقولنه أنه جائز وليس بمشروع بعض المساجد لا يوصل لك فيه صلوات الخمس
أسطر طول المساجد يرجم مصر حديث عمر يوم أولى فلا تقربوها كذلك يبين الله يفعلنا سأله المستقبل من فائد الهات الكريمة أن أوامر الله تعالى حدود له وكذلك نواهيه الدليل تلك حدود الله لكن
إن كان حد عن الفروض فهي أوامر وإن كان حدا عن الفعل فهي النواهي النواهي ولهذا يوقع في النواهي فلا تقربوها وفي الأوامر فلا تعتدوها طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي البعد عن
المحارم من أين تأخذ من قوله فلا تقربوها ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى يبين للناس الآيات الكونية والشرعية لقوله كذلك يبين الله آياته للناس ومن فوائد الآية الكريمة
الرد على أهل التعطيل الذين يحرقون الكلمة عن مواضعه في أسماء الله والسفر ما وجه ذلك لأنه مثلا إذا قالوا المراد باليد النعمة والقوة والمراد بالاستواء للسيرة والمراد بكذا كذا وهو خلاف
ظاهر اللفظ ولا دليل عليه صار القرآن بيانا للناس ولا غير بيان غير بيان لأنه ما داما أن البيان خلاف ما ظهر فلا بيان ويستفال من الآية الكريمة الرد على أهل التعطيل وغيرهم ممن يحرقون
كلمة عن مواضعه ويقولون إن الله أرد بكذا كذا بدون دليل ومن فوائد الآية الكريمة أن العلم سبب للتقوى من أين تأخذ ما وجهه لأنه أعقبه بقوله أعقبه يعني جعله عقب قوله كذلك وبين الله بيانا
للناس فدل هذا على أنه كلما تبينت الآيات حصلت التقوى ويؤيد ذلك قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فكلما ازداد الإنسان علما بآيات الله ازداد تقن ولهذا يقال من كان بالله أعرف
كان منه أخوى ومن فوائد الآية الكريمة علو مرتبة التقوى من قوله لعلهم يتقون فلولا أن التقوى مرتبة عالية تبين من أجلها الآيات للوصول إليها ما بين الله الآيات لعجلها ولعجلها أن يتق
الناس ربهم