18 - 45 أقسام الإطناب - شرح كتاب البلاغة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أقسام الإطناب الإطناب يكون بأمور كثيرة منها ذكر الخاص بعد العام نحو اجتهدوا في دروسكم واللغة العربية ماذا؟ وين الشهاد؟ قوله واللغة العربية لأنها من دروسهم لكن نص عليها لمساعد ومثل ما قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها فالروح بعض الملائكة فهو من باب ذكر الخاص بعد العام نعم وفائدته التنبيه على فضل الخاص كأنه لرفعته جنس آخر مغاير لما قبله ومنها ذكر العام بعد الخاص كقوله رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات قوله ولوالدي هذا خاص ولمن دخل بيتي مؤمنا أعم أعم لكنه خاص بالنسبة لقوله وللمؤمنين والمؤمنات فصالت الآية فيها تربي من العام إلى ما هو أعم اغفرني ولوالدي ووالديه يدخلني بيته بيته ولمن دخل بيته مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات والفائده هو إرادة العموم بعد التخصيص ومنها الإيضاة بعد الإبهام ما أمدكم بما ترى في هذه الآية دليل على أن أبوي نوح كان مؤمني لأنه استغفر لهما ولم ينهى عن ذلك بخلافه إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإنه استغفر لأبويه ولكنه نهي عن استغفار لأبيه قال الله تعالى في إبراهيم ربنا اغفر لي ولوالديه وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ومنها التكرير لغرض فطول الفصل فطول الفصل في قوله وإن امرأة دامت مواثيق عهده على مثل الإيضاح بعد الإيام ومنها الإيضاح بعد الإبهام نحو أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وذنين نعم ومنها التكرير لغرض فطول الفصل في قوله وإن امرأة دامت مواثيق عهده على مثل هذا إنه لكريم الشاهد قوله إنه لكريم لو حذف إنه وقال وإن امرأة دامت مواثيق عهده على مثل هذا لكريم يستقيم كلام أو لا يستقيم لكن لطول الفصل أعاد فقال إنه لكريم وكزيادة الترغيب في العفو في قوله تعالى إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم وكتأكيد الإنذار في قوله تعالى كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون قوله إن تعفوا وتعفوا وتصفح تصفح وتعفوا تعفوا هذا العفو لكن العافي قد لا يصفح قد يتكلم في من جنى عليه لكن إذا صفح يعني أعرض عنه وولاه صفحة عنقه صار أبلغ من مجرد العفو وتغفروا هذا أبلغ بأن تستروا عليه ولا أبقى في قلوبكم شيء فمن ببت الترقي من الأدنى إلى الأعلى نعم ومنها الاثراب وهو توسط لفظ بين أجزاء جنة أو بين جملةين مرتبطتين معنا لغرض نحو نغرر كما وكتأكيد الإنذار وكتأكيد الإنذار في قوله تعالى كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون نعم وكذلك في سورة النبأ كلا سيعلمون ثم كلا سيعلم نعم ومنها الاعتراض وهو توسط لفظ بين أجزاء جنة أو بين جنتين مرتبطتين معنا لغرض نحو إن الثمانين وبلغتها بلغتها إن الثمانين وبلغتها قد أحودت سمعي إلى ترجماني ترجم إلى ترجماني هذا التوسط لفظ بين أجزاء جنة أين الجنة؟ الثمانين وقد أحوجت وبلغتها جنة معترد يخاطب الملك يقول وبلغتها أنت فجملة وبلغتها جعائية يدونه بأن يبلغ الثمانين قد أحوجت السمعي إلى ترجماني يعني أنه ثقل سمعه لما بلغ الثمانين واحتاج إلى ترجمان يعني أحد يبلغ لأن المبلغ مترجم نعم ونحو قوله تعالى وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاةِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ هذا بين جملتين سبحانه والمقصور بذلك تنزيه الله عز وجل عما جعلوا له من البنات وهذه الكلمة سبحانه في هذا الموضع من أحسن ما يكون موضعا كقوله تعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول فالاحتراز هنا من أحسن ما يكون نعم ومنها التديين وهو تعقيب الجمنة بأخرى تشتمل على معناها تأكيدا لها وهو إما أن يكون جاريا مجرى المثل لاستقلال وهو وهو إما أن يكون جاريا مجرى المثل لاستقلال لاستقلال معناه وهو إما أن يكون جاريا مجرى المثل لاستقلال معناه واستغنائه عما قبله فقوله تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وإما أن يكون غير جاري المجرى المثل بعدم استغنائه عما قبله فقوله تعالى ذلك جزيناهم بما كفروا هذا يسمى التدهير لأن الجملة الثانية فإن الباطل كان زهوقا فهذا يحصل أن يكون مثلا كلما قيل لك إن الباطل خذر صاحبه تقول إن الباطل كما تقوله إما الباطل كان زهوقا مثلا ثاني هل نجازي إلى الكفور لا يمكن أن تجعلها مثلا لأنها مرتبطة بما قبلها ذلك جزيناهم بما كفروا وَهل نجازي إلى الكفور هذا يسمى التدهير لأن الجملة الثانية وقعت ذيلاً للجملة الأولى وهنا التدهير والحاشية والهامش بينها فرق الهامش يكون على اليمين أو اليسار أو فوق والحاشية أسفل والتدهير أن يؤتى بجملة بدل جملة لكن لها اتصال بها ونوب من التكمين نعم ومنها الاحتراس وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه نحو فسق ديارك غير مفسدها صوب الربيع وديمة تهمي الشاهد قوله غير مفسدها لأنه قال فسق ديارك صوب الربيع وديمة تهمي لأوهم أنه إذا كثر المطار يشكو يفسد الديار فقال غير مفسدها هذا احتراس صوب الربيع وديمة تهمي وبهذا انتهى عنهم المعان وأرجو الله سبحانه وتعالى أن يكونوا انتبعتم ولو ببعض الشيء لأننا قصدنا أن لا نطول خوفا من أن أن لا نكمل فرأينا أن نمشي لأسحب العالمي والعوامل أسحبوا على مرة الشجر نعم نعم هل أقصدنا أن تنهفهم سوا؟ لا أقصدنا أن تنهفهم الغالب في الدعاء أن تنهفهم وقد يكون إجازة مثل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخيرة حسنة هذا إجازة يعني يشمل ما لا يحصل لكن اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي نعم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت وما أسرت هل هذه كلها؟ إطنام إطنام ها؟ إطنام اللهم اغفر لي ولأبي وعمي وخالي إله هذا إطنام غير محمود سنقول اللهم اغفر لي ولأبي وأمي وخالي وعمي وجدي و. . . جالي نعم جالي وصديقي شيخ لا إطنام فيما يتعلق بنفس الدساء نعم ما في سؤال يا شكرا ما في سؤال ما جاءكت السؤال؟ لا هذا درس واحد سؤال في آخر الدرس ها؟ درس واحد سؤال في آخر الدرس قبل الإقامة لأنها يعني ربما سمحتهم لأن هذا علم مستقبل الآن علم المعنى علاء نعم لا لأنه ما قصد هذا قصد شيء آخر وهو الكبر لكن عبر عنه بهذه الوصفين لأنه ما دال لن يعر الكبر أي الفرق بينهما أنه إذا كان العثل في الواو فالزيادة غير متعينة لأن الواو تقتضي التشريك فلا يدرعيهما المقصود أما إذا كان ماء ريز بينهما عطف فالزيادة هي الأخيرة نعم البدل مساواة الشيء للشيء مثل زيد أخوك قام زيد أخوك أما البيانته هو لا بد أن يكون فيه زيادة معني توضح ايش؟ نعم لا لا لا لا أنا في المحبة لا يحب كل من يتصف بهذه الوصفين كما تقول أنا لا أحب مثلا شارف الدخان حال قلحته مسبلة توبه لا مهو عموم لا لأن هذا أوصاع لكن سلب العموم أو عموم السلب بين شيئا يعني كل واحد غير الثاني نعم يا صديق يعلم أحسن من يفهم الله لا يوصف بالفهم الفائدة هو إظهار الفقر لله عز وجل كل ما كثرت دعاء فهذا يكثر إظهار الحاجة والفقر لله عز وجل ثانيا جرت العادة أن الحبيب مع حبيبه يحب التبسط معه والزيادة في المناجات ثالثا استحضار معنى كل واحد يعني مثلا أغفر لذنبه كله دقه وجله جل تستحضر جميعا مع الذنوب الدقيق والجليل والذي أشرطه والذي أعلنته خمس دقاء انتهى انتهى