16 - 45 الإيجاز والإطناب والمساواة - شرح كتاب البلاغة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الباب السادس في الإيجاز والإثناب والمساوات هذا أيضاً من المهم هل الأولى في الكلام الإثناب أو الأولى القصر والاختصار أو الأولى التسوير هذا يرجع إلى ما تقتضيه الحال نعم كل ما يدون في
الصدر من معاني يمكن ويعبر عنه بثلاث طرق المساوات وهي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بأن تكون على الحد الذي جرى به عرق أوصاة الناس وهم الذين لم يرتقوا إلى درجة البلاغة ولم
ينحطوا إلى درجة الفهاها نحو وإذا رأيت الذين يخوضون هذا من جنس اللقطة تتبعه همة أوصاة الناس نعم وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم نعم والإيجاز وهو تأدية المعنى بعبارة
ناقصة عنه مع وفائها بالغرض نحو إنما الأعمال بالنيات هذا إيجاز لكنه واضح ولا غير واضح واضح من عمل عمل لساعدها أمرنا فهو رد إيجاز من كان يؤمن بالله والإملاق فلقوا الخيراً أو ليصمت
هذا إيجاز معه وضوح المعنى طيب الإيجاز له مواضع له محلات ومواضع والإطناب له محلات ومواضع نعم فإذا لم تفي بالغرض بالغرض سمي إخلالا كقوله والعيش خير في ظلال النوك ممن حاش كد مراده أن
العيش الرغد في ظلال الحم خير من العيش الشاق في ظلال العقل هذا مخل ولا يفهم عن العقل مع أنه غير مسل نحن نرى أن العيش في ظلال العقل وإن كان شاقاً خير من العيش في ظلال النوك يعني
الترف والتنعم لكن أكثر الناس بهاي يريد أن يعيش في ترف ورخاء وإن كان عيشه ليس مبنياً على العقل والإطناب وهو تأذية المعنى بعبارة زائدة عنه مع الفائدة نحو رب إني وهن العظم مني واشتعل
الرأس شيباً أي كبر فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلاً إن كانت الزيادة غير متعينة وحشواً إن تعينت فالتطويل نحو وألفى قولها كذباً ومينا والحش نحو وأعلم علم اليوم والأمس قبله ما
حاجة قبلها نعم طيب أولاً بالنسبة للإيجاز الإيجاز ذكر المؤلف أنه أن يؤتى بعبارة ناقصة مع وفاء بالغرب النقص قد يكون نقصاً في الجمل وقد يكون نقصاً بالحرف يعني تحذى بعض وهذا أكثر ما
يكون في القصص في القرآن الكريم تأمل أن القصص قصة يوسف قصة موسى يكون فيها حرف كثيراً هذا اللي نسميه إيجاز نعم يمكن المؤلف يدر إن شاء الله بعدين طيب الإطناء هو أن تأدية المعنى بعبارة
زائدة عنه أي عن المعنى مع الفائدة فإن لم يكن فائدة سمي تطويلاً إن كانت زيادة للمتعينة وحشواً إن تعيدت مثلاً قال ربي إني وهن العظم مني واشتعر الرأس شيئاً هذا كناعاً كبر السن لو قال
ربي إني كبرت صح الكلام حصل المقصود لكن أراد أن نبين الدلالة الواضحة على كبره وهو الجامع بين هذين الأمرين وهن العظم واشتعر الرأس شيئاً لو أن أحدهما تخلف فليس دليل على الكبر لأنه
ربما يهن العظم من من إيش؟
من مرض مع صغره وربما يشتعر رأسه شيئاً نعم مع صغره وهذا واقع لكن إذا اجتمع كان ذلك دليلاً على على الكبر طيب إذا لم يكن بزيادة فائدة فإن كانت الزيادة خير متعينة فهو تطويل وإن كانت
متعينة فهو حش مثال ذلك ألف قولها كذباً ومينة الآن ألف قولها كذباً ومينة معنىها كذباً كذباً أيهما الزيادة مينة لا الزيادة إن كانت الزيادة خير متعينة ما ندري هي الأولى وال الثانية لو
قال وألف قولها كذباً صح وألف قولها مينة صح فلا ندري أيها الزيادة قد يقول القائل كما قلتم إن الزيادة هو الثاني لأنه لو اقتصر على كذباً استغنى عن الثاني فيقال إن الواو التي هي حرف
العطر تقتضي الاشتراك وإذا كان تقتضي الشريك صارت الكلمتان كأنهما كلمة واحدة فأحدهما يستغنى عنه ولا يعلم أيها أما أعلم علم اليوم والأمس قبله فالثاني زائدة قطعاً ليش؟
لأن كلمة أمس تغني عن قبله وليس بينهما حرف عطر بالواو حتى نقول إن هناك اشتراك آلموا علم علم اليوم والأمس قلب له ولكنني عن علم ما في غد عمي تغنيت البيت ولكنني عن علم ما في غد عمي
يعني ما أعلم طيب خلاصة خلاصة إن زاد اللفظ على المعنى فهو اتناب وإن كان المعنى أكثر فهو إيجاز وإن تساوى اللفظ المعنى مساوات فهو مساوات قبل قام زايد مساوات مساوات وهو أكثر الكلام
مساوات طيب الاتناب إن لم يكن فائدة في الزيادة فهو تطوين إن تعينت الزيادة فهو حشب اشتركوا في القناة