13 - 45 تعريف القصر وأقسامه - شرح كتاب البلاغة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الباب الرابع في القصر القصر تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص وينقسم إلى حقيقي وإضافي ينكبه إلى أن القصر يعني الحصر فهو يسمى حصر ويسمى قصر لأن الحصر قصر شيء على آخر فهو ما بمعنى واحد أليس
كذلك يا محمد خليل؟
ماذا قلت؟
إيش؟
طيب نعم القصر تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص وينقسم إلى حقيقي وإضافي فالحقيقي ما كان الاحتصاص فيه بحسب الواقع بحسب الواقع والحقيقة لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر نحو لا كاتب في المدينة
إلا علي إذا لم يكن غيره فيها من الكتاب والإضافي ما كان الاحتصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين نحو ما علي إلا قائم أي أن له صفة القيام لا صفة القعود وليس الغرض نفك جميع الصفات عنه
ما عدا صفة القيام القصر وهو الحصر حقيقي وإضافي فإذا قلت لا إله إلا الله فالحصر حقيقي ولا إضاف حقيقي حقيقي لأن مقصود لا إله حق إلا الله وهذا حقيقي وإذا قلت لا خالق إلا الله فهو أيضا
حقيقي وإذا قلت لا ملك إلا فلان هو حقيقي هو حقيقي ما في لأ ملك واحد هذا إيش حقيقي حقيقي وإذا قلت لا معلم إلا فلان وليس بالبأس سواه ولا كاتب إلا فلان ولا كاتب سواه حقيقي الإضافي هو
ما كان محصورا بالنسبة إلى شيء معين إذا قلت لا جواد إلا حاتم حاتم الطائر المعروف لا جواد إلا حاتم هل هو حقيقي ولا إضافي إضافي إضافي نعم لأنه يوجد أجواد كثير لكن لا جواد مثلا باعتبار
المكان الذي هو فيه باعتبار الزمان الذي هو فيه باعتبار نوع من الجود فالإضافي ما كان الحصر فيه باعتبار شيء معين هذا هو الإضافي وأيهما الحصر الذي يقصد عند الإطلاق الحقيق عند الإطلاق
يحمل على الحقيق فإذا تعذر الحمل على الحقيق يقولنا هذا إضافي طي ما علي إلا قائم ما هو إلا قائم هذا إضافي لأنه ضاحك جائع أطشان باكن نصفات كثيرة غير قائم لكن هذا بالنسبة لإيش لهذه
الصفة المعين يعني أنه قائم وليس بقاعد هذا نسميه حصرا إضافيا فما كان الحصر فيه باعتبار الواقع أجب فهو حقيق وما كان الحصر فيه باعتبار شيء معين فهو إضافي طيب وكل منهما ينقسم إلى قصر
صفة على موصوف نحو لا فارس إلا علي وقصر موصوف على صفة نحو وما محمد إلا رسول الله فالوز عليه الموت رسول الله من كيسك لا فالجلاله من كيسك وما محمد إلا رسول فالوز عليه الموت طيب قصر
الصفة على موصوف والموصوف على الصفة إذا كانت الصفة محتصة بموصوفها فهو إيش قصر الصفة على موصوف وإن كان الموصوف مقصورا على الصفة فهو قصر موصوف على الصفة المثال يظهر لا فارس إلا علي
قصرنا صفة الفروسية إيش على علي أما كونه حقيقيا أو إضافيا فننظر إن كان في البلد فارس سواه فهو إضافي وإلا فهو حقيقيا طيب ما محمد إلا رسوله هذا قصر موصوف على صفة يعني أن محمد صلى الله
عليه وعليه وسلم موصوفه بأنه رسول لا أنه عبد نعم لا أنه رب رسول لا أنه رب ولا أنه ملك ولا أنه سيخلد لأن آخر آية يدل على ذلك إلا رسول قد خلت من قبله الرسول وأعظم هذا واضح إذا قلنا لا
قائمة إلا محمد هيش لا قائمة إلا محمد صفة على نفسه ما محمد إلا قائم موصوف على صفة نعم والقصر الإضافي ينقسم باعتبار حال المخاطب إلى ثلاثة أقسام قصر إفراد إذا اعتقد المخاطب الشركة
وقصر قلب إذا اعتقد العكس وقصر تعيين إذا اعتقد واحدا غير معين وقصر طرق منها وقصر إضافي وقصر إضافي وقصر فيه في حسب حال المعين كما قلنا كان قصر ما تقسام قصر إفراد إذا اعتقد المخاطب
الشركة فإذا قلت لا قائم إلا محمد تخاطب رجلا يعتقد أن القائم محمد وعلي هذا القصر إيش قصر إفراد يعني بعد ما كان المخاطب يعتقد أن القائم أكثر من واحد الآن قلت لا قائم إلا محمد هذا قصر
إيش إفراد بدل ما كان المخاطب يتصور أن القائمين كثيرون صار الآن لا يتصور إلا واحد طيب قصر قلب إنسان يعتقد أن عمرا هو الكاتب فقلت لا كاتب إلا علي هذا قصر قلب لأن المخاطب يعتقد أنه لا
كاتب إلا لمن إلا عمر الآن قلبت الأمر عليه وقلت لا كاتب إلا علي أو محمد المهم أنني خاطبته في غير ما كان يعتقد هذا يسمى قصر قلب لأني قلبت مفهوم المخاطب إلى ضده الثالث قصر تعيين مثل
أن يسألك سائل يقول ها فلا هل عمر هو الكاتب أو خالد فقلت لا كاتب إلا خالد هذا إيش تعيين وللقصر طرق منها النفي والاستثناء نحو إن هذا إلا ملك كريم ومنها إنما نحو إنما الفاهم علي ومنها
العطف بلا أو بل أو لكن نحو أنا ناثر لا ناظم وما أنا حاسب بل كاتب ومنها تقديم ما حقه التاخير ما جاء بمثال لكن إن زع بل حق بدل لها لكن استقيموا لها تقول ما أنا حاسب لكن كاتب ومنها
تقديم ما حقه التاخير نحو إياك نعبد الآن ذكر الطرق النفي والاستثناء وهو أعلى مثل إن هذا إلا ملك كريم أي ما هذا إلا ملك كريم وهذا الحص كما تعرفون إضافي يعني أن النسوة قلنا ما هذا
بشرا إن هذا إلا ملك كريم طيب بعدها إنما والفرق بين إلا وإنما أن إلا يليها المحصور فيه وإنما يليها المحصور انتبه للفرق إنما يليها المحصور وإلا يليها المحصور فيه مثاله إنما الفاهم
علي الآن حصرت الفهم إيش بعلي لأن إنما يليها إيش المحصور طيب لا تقول القائم علي لا بكفل بعدها بل ما القائم فلان بل فلان كذلك لكن ما القائم فلان لكن فلان تقديم ما حقه التخير هذا عام
كل ما تقديم ما حقه التخير فهو مفيد للحصور سواء كان مفكولا به أو كان مخبرا أو غير ذلك كل ما قدمنا ما حقه التخير فهو دليل على الحصور