8 - 45 خروج معاني الاستفهام من معانيها الأصلية إلى معاني أخرى - شرح كتاب البلاغة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد تخرج ألفاظ الاستفهام عن معناها الأصلي لمعاني أخرى تفهم من سياق الكلام كالتسوية نحو سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم قال النحويون الذين يعذبون إن أنذرتهم استفهام لكنه يسبك وما
بعده بمصدر مع أنه ليس حرفة مصدرية الهمزة ليس حرفة مصدرية لكن هذا التركيب يسبك ما بعد الهمزة في مصدر ويكون تقديل إنذارك وعدمه سواء عليهم وعلى هذا فتكون سواء خبر مقدما وأأنذرتهم أم
لم تنذرهم مسبوك بمصدر مبتدى مؤخر والنفي نحو هل جزاء الإحسان إلا الإحسان والإنكار نحو والدريعة لأن النفي ألا نستفهام النفي هنا نعم أنها أتت إلا نعم والإنكار نحو أغير الله تدعون أليس
الله بكاف عبده أغير الله تدعون هذا للإنكار ولكنه إنكار بمعنى إيش؟
التوبيخ إنكار بمعنى التوبيخ طيب أما قوله أليس الله بكاف عبده؟
ففي التمثيل به نظر لأن هذا الإستفهام للتقرير يعني إن الله كاف عبده لكن وجه كلام المؤلف أن إنكار النفي إيش هو؟
لا إثبات أن إنكار النفي إقرار إذا أنكارت النفي فهو إقرار نعم والأمر نحو فهل أنتم منتهون؟
يعني وأنه كان يقول الهمزة هنا دخلت على النفي فهي لإنكار النفي وإنكار النفي تقرير إقرار نعم هذا هو إشكل المؤلف لكن غيرهم من المؤلفين يقولون الإستفاه هنا للتقرير مثل قوله ألم نشرح لك
صدرك والأمر نحو فهل أنتم منتهون؟
ونحو أأسلمتم؟
أي انتهوا وأسلمون؟
أين جاء فأنتم مسلمون؟
في تحريم الخمر والميصر والأنصار فإن الله تعالى قال هلتتم من عمل الشيطان؟
فاجتنقوه إلى قوله فهل أنتم منتهون؟
أي فبعد هذا التقرير هل أنتم منتهون؟
أو لستم بمنتهين؟
قال الصحابة انتهينا انتهينا المؤلف رحمه الله يرى أن الإستفاه هنا بمعنى الأمر أي فانتهوا المثال الثاني أأسلمتم؟
وقل للذين أوتوا كتابه الأمين أأسلمتم يقول المؤلف أنه بمعنى أسلم ولكن في هذا نظر بل المعنى أأسلمتم بعد هذا البيان أم لم تسلم؟
أما قوله تعالى إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون؟
فهذه التي يصعن تقول بمعنى فأسلموا نعم والنهي نحو أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه يعني أتخشونهم؟
لا تخشوهم كقوله تعالى فلا تخشووا الناس وأخشوه نعم والتشويق نحو هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم؟
وابا هل أدلكم؟
ومثل ذلك أيضا هل أتاك حديث الغاشية؟
مع أن هذه الثانية هل آية؟