4 - 45 علم المعاني - الخبر والإنشاء - شرح كتاب البلاغة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
علم المعاني هو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال فتختلم صور الكلام من اختلاف الأحوال مثال ذلك قوله تعالى وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌ أُرِيدَ بِمَنْ فِي
الْأَرْضِ أَمْ أَغَادَ بِهِمْ رَضُهُمْ رَشَدًا فإنما قبل أمت صوات من الكلام تخالف صوات ما بعدها لأن الأولى فيها فعل الإرادة مبني للمجهود والثالث فيها فعل إرادة مبني للمعلوم والحال
الداع لذلك نسبة الخير إليه سبحانه وتعالى في الثانية ومنع نسبة الشر إليه في الأولى تمام هذا من البلاغ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَّي يَقُلُوا مَنْ
الجن أَشَرٌ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ وَلَمْ يَقُلُوا أَشَرٌ أَرَادَ اللَّهُ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ مع أن الإرادة إرادة الله لكن تحاشئً لي إضافة الإرادة إلى الله عز وجل قالوا
أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ فَبَنَوُوا الْفِعْلَ يَقُولُوا مُؤَلِّف للمجهول ونحن نقول إيش لما لم يسمى فاعله كما عبر بذلك ابن مالك رحمه الله في الأذفية وكما هو واضح فإن قوله تعالى
وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا الأخ ما لا تقول الخارق معلوم لكن بني الفعل لما لم لما لم يسمى فاعله طيب أشرٌ أريد بمن في الأرض هذه الجنة مطابقة لمقتضى الحال لأن مقتضى الحال أن لا
تضيف الشر إلى الله كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والشر ليس إليه أما الخير فإضافه إلى الله يعني هو خير ولهذا قالوا أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ولم يقول أَمْ
أَرَادَ اللَّهُ بل قالوا أَمْ أَرَادَ رَبِّهِمْ رَبُّهُمْ لأن الرب أخص فيما يتعلق بالعفال يتعلق بالعفال الرب أخص من الإله نعم وينحصر الخلام هنا على هذا العلم في ستة أرواب الباب
الأول الخبر والإنشاء كل كلام ذهب إما خبر أو إنشاء والخبر ما صحيح كل كلام الناس للدنيا عرب وغير عرب فهو إما خبر وإما إنشاء لا يخرج عن هذا ليس هناك كلام ليس خبرا ولا إنشاء بل كل كلام
في الدنيا عربيا كان أم أعجميا فإنه إما خبر وإما إنشاء نعم والخبر ما يصح أن يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب تسافر محمد وعليم مقيم وهنا أو كاذب للتنويع ليس معنا أن كل خبر يصح أن
نقول إنه صادق أو كاذب بل إما أن يوصب بأنه صادق أو يوصب بأنه كاذب أخبار الله عز وجل ورسوله لا يمكن أن توصب بأنها كاذب وأخبار مسيلم الكذاب وأشباهه لا يمكن أن توصب بالصدق فهذا ليس
بالنظر إلى الجمهر مثلا بل بالنظر إلى المتكلم في امتناع الصدق في الكلام وسيلم وأشباهه في مئة دعية من النبوة لا لأن الكلام لا يصح أن يوصب بالصدق لأنه لو قاله الرسول محمد صلى الله
عليه وسلم لو صف بالصدق لكن باعتبار أن هذا المتكلم به كاذب وخبر الله ورسوله لا يمكن أن يوصب بالكاذب لأنه خبر الله ورسوله نعم والإنشاء ما لا يصحه أن يقال لقاءه سافر محمد يصدق صدق
الأخ قل يا أخ أنت نيم أنت سافر محمد يصدق أن تقول صادق قل لما يصح واحد قال لك سافر محمد يصدق أن تقول صادق الجمه هي أنت واحد قال لك سافر محمد يصدق أن تقول صدقت إذا سافر صدقت وقال
الثاني علي مقيم يصح أن تقول له كاذب أو صادق يصح إن كان مقيما حقا فهو صادق وإن كان غير مقيم فهو كاذب طيب والإنشاء والإنشاء ما لا يصحه أن يقال لقائده ذلك كسافر يا محمد وأقم يا علي
والمراض بصدق الحبر مطابقة هول الواقع وبالتنبه طيب الآن سافر يا محمد لو قال لك إنسان وأنت اسمك محمد سافر يا محمد واش تقول يصح أن تقول صدقت يصح أن تقول كاذبت لا بل تقول أبشي نعم أو
تقول لا نعم كذلك أقم يا علي نفس الشيء نعم والمراض بصدق الخبر مطابقته هول الواقع وبكذبه عدم مطابقته له فجنة علي مقيم إن كانت النسبة المفهوة منها مطابقة لما في الخارج مطابقة إن كانت
النسبة المفهوة منها مطابقة لما في الخارج فصدق المراض بخارج عن الواقع مطابقة لما في الواقع نعم مطابقة لما في الخارج فسد وإلا ككذب ولكل جنة ربنا إذا عرفنا عن الصدق ما هو صدق الكلام
مطابقته للواقع ما هو كذبه مخالفته للواقع فإذا قال لك الشخص اليوم الخميس كذب ولا صدق فيش كان عندكم الجماعة كذب ما فيش كان وإذا قالت الليلة الليلة الخميس صادق ما في احتمال طيب
الخلاصة نعرف الخبر كل جملة يصح أن يقول لقائدها إنه صادق أو كاذب والإنشاء عكس ذلك ما لا يصح أن يقال لقائده صادق إنه صادق أو كاذب نعم ولكل جنة محكوم عليه ومحكوم به ويسمى الأول مسنداً
إليه كالفاعل كالفاعل ونائبه والمبتدأ الذي له خور ويسمى الثاني مسنداً كالفعل والمبتدأ المبتدأ بمقوعه هذه أظم القواعد كل جملة لها رقنة محكوم عليه ومحكوم به ويسمى الأول مسنداً إليه
والثاني مسنداً نضرب أثناء قام زيد هذه جملة قام زيد قلنا لا جملة طيب فيها محكوم ومحكوم عليه محكوم به ومحكوم عليه من المحكوم به قام المحكوم عليه زيد يسمى الأول مسنداً المحكوم به
ويسمى الثاني مسنداً إليه ولهذا تقول في قام زيد قام مسند إلى زيد وتقول أسندت القيام إلى زيد إذن كل جملة من خبرية أو إشعية لابد فيها من رقنة هما يا أخ ماذا يسمى المحكوم به ها إيش
ماذا يسمى المحكوم به مسند إليه صحيح هذه يقولون إن جملتك هذه كذب من يعرف أبقي الله واحد نعم مسند طيب والثاني كمل المحكوم عليه مسند إليه طيب مثل هذا يمثل والمثال كالفاعل ونائبه
الفاعل ونائبه الفاعل هذا مسند إليه ولا مسند ونائبه الممتدر الذي له خبر مسند إليه زيد زيد قائم زيد مسند إليه قائم خبر ويسمى الثاني مسند كالفعل والمبتدأ المكتفي بمرفوع الفعل واضح
قائم زيد المبتدأ المكتفي بمرفوع المكتفي بمرفوع مثل أقائم زيد أقائم زيد قائم هذه مبتدأ وزيد فاعل أغنى عن الخبر نعم جاوبت السؤال الآن لدي السؤال يسأل شيخ حسما مؤمن عرف الخبر إيش
الخبر ها عرفها بطول ما صلحي وقال قائده إنه الخادر في الغالب نعم عاش يعني كانت تعرف بالحكم أو ما هي لا لا هذا الخبر كلام على الجملة كلها ما على قول الخبر هنا مهي المراد خبر مبتدأ
المراد الجملة كلها يسأل هذا التعريف بما هي كيف كيف ما صح أن يقال فيه هذا تعريف مواضح ما صح أن يقال اللي قائده إنه صادق أو كان نعم لو اتهمك رجل فقال لماذا أخذت كتابي أنت لم تأخذ
الجملة هذه ما ما لأخذت طيب هذه من جملة وش لنظرك عند سؤال كل سؤال ووصف كام إذا الجملة هذه إنشائية جواب يقال أخذت لأن ناس لا لم أخذ أصلا أصلا أصلا الفصاحة كيف أن نجاوب عن النبي كيف
سؤال ماذا أخذتك وهو لم أخذ يقول لم أخذ نعم الفصوتك لا الطلبية من الإنشائي أوسع الإنشاء أوسع من الطلب نكره نعم أخذتك في ذكرت إنها غرابة وخلافة فصاحة قد تكون في زمن الناظم أو الشاعر
تكون فصيحا ما عبرة بالحال العالدة الحال العالدة لا عبرة به ولا ولسع له في الحال وأحيانا المتكلم أو الناظم يأتي بالغرابات لأجل أن يجتهد الناس في الوصول إلى معنى كلام أو لو قال إنه
رجل فصيح له اطلاع قوي في اللغة العربية يا شيخ قد يكون في كرام النبي صلى الله عليه وسلم بعض الألفاظ الغريبة حتى ألف العلماء كتاب غريبة الحديث نعم أحسنت هل نقول هذا من إجراءات
التصاحة؟
لا لأن الرسول ما أتى بهذا الكلمة الغريبة هلا في محل