3 - 45 تعريف البلاغة وبلاغة الكلام وبلاغة المتكلم - شرح كتاب البلاغة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والبلاغة في النغة الأصول والانتهاء يقال بلغ خلال مرادة إذا وصل إليه وبلغ الرقم المدينة إذا انتهى إليها وتقع في الاصطلاح وصفاً للكلام والمتكلم فبلاغة الكلام مطابقة هنا سقط شيء من الفصاحة ما هو؟ نعم فصاحة الكلام لأن البلاغة لا تكون إلا في كلام مرقب بخلاف الفصاحة لذلك أسقط هنا فصاحة الكلمة ولكن مع ذلك لابد أن يكون الكلام البريغ لابد أن يكون فصيحة يعني فالفصاحة ملازمة لنا في كل شيء إذا فقدت الفصاحة ففقدت البلاغة أفهمتم؟ وإن فقدت البلاغة فقد تفقد الفصاحة وقد لا تفقد نعم سنأخذ على هذا عصر الهجماعة لا تظن المسألة القراءة التاريخ يمر سريعاً لابد إن شاء الله من أسئلة إما في النهاة الكتاب أو في كل أسبوع فإياكم والإهمال نعم يا محمود ضيب تكون وصفاً البلاغة تكون وصفاً إيش؟ للكلام والمتكلم والكلمة لا لا صح لماذا؟ لأن الكلام إنما يكون في الجمع المركبة لا في المفردات نعم فبلاغة الكلام مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته والحال هو المسمى من المقام إذن المطابقة لمقتضى الحال هذه مهمة جداً وهي من الحكمة لو رأيت إنساناً غضبان متكدر تعبان هل تولد عليه من الكلام ما يزيده غماً وهمّاً؟ أجيب لا لا يمكن هذا ليس بلاغة إنما تخاطبه بما تقتضيه حاله نعم ندهلق المطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته وهو لا يكون فصيحاً الكلام إلا بفصاحة كلماته نعم والحال هو المسمى بالمقام هو الأمر الحامل المتكلم على على أن يورد عبارته على صواف مخصوصة والمقتضى ويسمى الاعتبار المناسب هو الصوة المخصوصة التي تورد عليها العبارة فمثلاً لا مثلاً مثلاً المدحو حال يدعو لإرادة العبارة على صوة الإطناق وذكاء المخاطب حال يدعو وذكاء وذكاء المخاطب المخاطب مخاطب خاطب وذكاء ما يقال المخاطب بارك الله فيك ما يمكنه قال المخاطب ما يمكن قل لي لماذا لأنه يقال المتكلم المتكلم والمخاطب وذكاء المخاطب حال يدعو لإرادها على صوة الإجاز حال وذكاء المخاطب حال يدعو لإرادها على صوة الإجاز فكل من المخاطب حال يدعو لإرادها على صوة الإجاز مخاطب حال يدعو للمخاطب حال يدعو لإرادها على صوة الإطناق أو الإجاز مخاطب حال يدعو للمخاطب حالي للمخاطب حال يدعو للمخاطب حالي اللسان الذكي هل يحتاج أن تردد عليه الكلام وتطول له الكلام أجيب لا لأنه ذكي لو تردد عليه انتقدك وفي الحال المدح نعم طول العبارة أكثر من المدح ولهذا تجد النبي صلى الله عليه وسلم حين يسأل الله يسأل بإطناب بإطناب وتطوير اللهم اغفر لي ذنب كله جقه وجله علانثه وسره وأوله وآخرة اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسرت وما أعلنت وما أنت على مؤمن به مني كل هذه إطناب لأن المقام يقتضي إذ أنك تخاطب من تخاطب أحد من تخاطبه وهو الله عز وجل في دعاء الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثان معنى يونح كل هذا لحينا وميتنا لأن كل هؤلاء إما أحيى وإما أموات فكل مقام ما قال لو قلت لذكي قم ثم قلت قم قم قم شو قول ما قلنا بريد سأردد عليك أن تقم أنا لو أريد أنا قم قمت لكن لا سمع ولا ضعف وأضح جماعي طيب وبلاغة المتكلم ملفة يقتدر بها على التعبير المقصود بكلام بريغ في أي غرض كان ويعرف التنافر بالذوق ومخارفة القياس بالصف وضعف التأريف والتعقيد النفضي بالنحو الغرابة في كثة الاطلاع على كلام العرب والتعقيد المعنوي بالبيان والأحوال ومقتضياتها بالمعاني فوجب على طالب بلاغة معرفة اللغة والصرف والنحو والمعاني والبيان مع كونه سليم الذوق كثير الاطلاع على كلام العرب لو أردنا أن نأخذ بكلام المؤلف هذا كان من الآن هونا نعم إذا كان علم البلاغ يتضمن كل هذا اللغة والصرف والنحو والمعاني والبيان وكون الإنسان من هذا سليم الذوق كثير الاطلاع على كلام العرب ما نهى أن نقول من الآن رجع ولا داعي للبلاغة لكن أقول لكم هذا غير صحيح أبدا وستعلمون ذلك إن شاء الله من دراسة هذا الفن هذا الفن الإنسان بذوقه يشتاق إليه وتجده نشيطا دائما في قراءته وسيتبين إن شاء الله نعم