03- الباب السادس: في الإيجاز والإطناب والمساواة - أقسام الإيجاز , أقسام الإطناب , الاحتراس
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أقسام الإيجاز الإيجاز إما أن يكون بتضم لعبارة القصيرة معاني كثيرة وهو مركز عناية البلغاء وبه تتفاوت أقدارهم ويسمى إيجاز قصر نحو قوله تعالى ولا كن في القصاص حياة وإما أن يكون بحذف
كلمة أو جملة أو أكثر مع قرينة تعين المحذوب ويسمى إيجاز حذف الإيجاز الأول وهو إيجاز القصر هذا يختلفه الناس في اختلاف عظيم قول الله تعالى ولا كن في القصاص الحياة هذه عبارة مختصة
لكنها جمعت بين الحكم وكيفية تنفيذ والغاية من الحكم القصاص الغاية من الحياة الحكم أن يفعل بالجاني كما فعل قال بعضهم اشتهر عند الجاهليين عبارة يتناقلونها ويرون أنها من أبلغ العبارات
ويقولهم القتل أنفال القتل لكن لو قرمت بينها وبين هذه الآية له جدت الفرق العظيم لأن القتل أنفال القتل كلها قتل ما فيها حياة ولأنها ليس بيها دليل على أنها مقاصة وذكروا أنه عشرة أو جه
في الفرق بينهما مع أننا لا نحبد هذا لأنه لا شك أنه لا سوى ولا مقاربة بين صفات الخالق والمخلوق والقرآن صفات الخالق عز وجل طيب إذن هذه الجملة فيها إجاز أي إجاز إجاز قصة لأنها تضمنت
معانيها كثيرة مع أن كلماتها قليلة ثلاث كلمات لكم بالقصاص فيها فحذف الكلمة كحذف لا في قول من إلقيس فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي التقدير لا أبرح لأن هذه أبرح
وأزال وفتح وانفك لا تعمل عنه لكان إلا إذا سبقت منك أو معناه وحذف الجملة في قوله تعالى وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبله أي فتأس واصبر وحذف الأكثر نحو قوله تعالى فأرسلون يوسف أيها
الصديق أي أرسلوني إلى يوسف ليستعبره الرؤيا ففعلوا فأتاه وقال له يا يوسف يعني بدأ من كلمة الملفة الطويل هذا يقول حذف الأكثر قوله تعالى فأرسلوه فأتاه يوسف وقال لهم يا يوسف وقال له
يوسف أيها الصديق فتجد فيها وكما قلت لكم قبل الغالب في القصة أن يكون فيها إيجازة أرسلوه أقسام الإثناب الإثناب يكون بأمور كثيرة منها ذكر الخاص بعد العام نحو اجتهدوا في دروسكم واللغة
العربية ايش وانشه قوله واللغة العربية لأنها من دروسهم لكن نص عليها لمساعد ومثل قوله تعالى تنزلوا للملائكة والروح فيها فالروح بعض الملائكة فهو من باب ذكر الخاص بعد العام نعم وفائدته
التنبيه على فضل الخاص كأنه لرفعته جنس آخر مغاير لما قبله ومنها ذكر العام بعد الخاص فقوله رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات قوله ولوالدي هذا خاص ولمن دخل
بيت مؤمنا اعم اعم لكنه خاص بالنسبة لقوله وللمؤمنين والمؤمنات فصارت العام فيها ترق من العام إلى ما هو اعم اغفر لي ولوالدي ووالدائه ادخلاني بيت بيته ولمن دخل بيته مؤمنا وللمؤمنين
والمؤمنات والفائدة هو ارادة العموم بعد التخصيص ومنها الإيضاف بعد الإبهام نحن أمدكم بما ترى في هذه الآية دليل على أن أبوي نوح كان مؤمني لأنه استغفر لهما ولم ينهى عن ذلك لخلاف
إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإنه استغفر لأبويه ولكنه نهي عن استغفار لأبيه قال الله تعالى في إبراهيم ربنا اغطل لي ولوالديي وللمؤمنين يوما تقوم الحساب ومنها التكرير لغرض كطور الفصل
كطور الفصل في قوله وإن امرأة دامت مواثيق عهده على مثل الإضاح بعد الهام ومنها الإضاح بعد الإبهام نحو أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين ومنها التكرير لغرض كطور الفصل في قوله وإن
امرأة دامت مواثيق عهده على مثل هذا إنه لكريم الشهد قوله إنه لكريم لو حذب الله وقال وإن امرأة دامت مواثيق عهده على مثل هذا لكريم استقيم كلام أو لا تستقيم لكن لطول الفصل أعاد فقال
إنه لكريم وكزيادة الترغيب في العفو في قوله تعالى إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم وكتأكيد الإنذار في قوله تعالى كلا سوف تعلمون
ثم كلا سوف تعلمون قول إن تعفوا وتعفر وتصفر تصفر وتعفر تعفوا هذا العفو لكن العافي قد لا يصفر قد يتكلم في من جنى عليه لكن إذا صفح يعني أعرض عنه وولاه صفحة عنقه صار أبلغ من مجرد العفو
وتغفروا هذا أبلغ بأن تستروا عليه ولا أبقى في قلوبكم شيء فهو مبت الترغيب من الأدنى إلى الأعلى نعم ومنها الاعتراض وهو توسط لفظ بين جزاء جنة أو بين جنةين مضبطتين معنا لغرض نحو وكتأكيد
من دار في قوله تعالى كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون نعم وكذلك في سورة النبأ كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون ومنها الاعتراض وهو توسط لفظ بين أجزاء جنة أو بين جنةين مضبطتين معنا لغرض
نحو إن الثمانين وبلغتها وبلغتها إن الثمانين بلغتها إن الثمانين وبلغتها قد أحوذت سمعي إلى ترجماني ترجم إلى ترجماني هذا توسط لفظ بين أجزاء جنة أين الجنة؟
الثمانين وقد أحوجت وبلغتها جملة معتررة وخاطب الملك يقول وبلغتها أنت فجملة وبلغتها جعائية يدونه بأن يبلغ الثمانين قد أحوجت السمعي إلى ترجمان يعني أنه ثقل سمعه لما بلغ الثمانين
واحتاج إلى ترجمان يعني أحد يبلغ لأن المبلغ مترجم نعم ونحو قوله تعالى ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون هذا بين جملتين سبحانه والمقصور بذلك تنزيه الله عز وجل عما جعلوا له من
من البنات وهذه الكلمة سبحانه في هذا الموضع من أحسن ما يكون موضعا فقوله تعالى إذا جاءت للمنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول فالاحتراز هنا من أحسن ما يكون نعم
ومنها التذيين وهو تعقيب الجنة بأخرى تشتمل على معناها تأكيدا لها وهو إما أن يكون جاريا مجرى المثل لاستقلال وهو وهو إما أن يكون جاريا مجرى المثل لاستقلال لاستقلال معناه وهو إما أن
يكون جاريا مجرى المثل لاستقلال معناه واستغنائه عما قبله فقوله تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وإما أن يكون غير جاريا مجرى المثل لعدم استغنائه عما قبله فقوله
تعالى ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجاز إلا الكفور الشاهد الذي يقول قوله إن الباطل كان زهوقا فهذا يحصل أن يكون مثلا كلما قيل لك إن الباطل خذر صاحبه تقول إن الباطل كان زهوقا مثلا ثانيا
هل نجاز إلى الكفور لا يمكن أن تجعلها مثلا لأنها مرتبطة بما قبلها ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجاز إلا الكفور هذا يسمى التذيير لأن الجملة الثانية وقعت ذيلا للجملة الأولى وهنا التذيير
والحاشية والهامش بينها فرق الهامش يكون عن اليمين والإيسار أو فوق والحاشية أدفث والتذيير أن يؤتى بجملة بدل جملة لكن لها تصل بها ونوب من التكمين نعم ومنها الاحتراس وهو أن يؤتى في
كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه نحو فسق فسق فسق ديارك غير مفسدها صوب الربيع وديمة تهمي الشاهد قوله غير مفسدها لأنه قال فسق ديارك صوب الربيع وديمة تهمي لأوهم أنه إذا كثر المطار يشف
يفسد ديار فقال غير مفسدها هذا الاحتراس صوب الربيع وديمة تهمي وبهذا انتهى علم المعان وأرجو الله سبحانه أن يكونوا انتباعتم ولو ببعض الشيء لأننا قصدنا أن لا نطول خوفا من أن أن لا نكمل
فرأينا يعني أن نمشي لا أسحب على العامي والعوام أسحبوا على مرة الشجر نعم نعم هل لفضت لأثناء بهم سوا لا لفضت الاثناء الغالب في الدعاء الاثناء وقد يكون إجازة مثل ربنا آتنا في الدنيا
حسنة وبالآخر حسنة هذا إجازة يعني يشمل ما لا ما لا لكن اللهم أغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي نعم اللهم أغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت وما أصررت هذه كلها من إقناع ها من إقناع من
بعض الألم اللهم أغفر لي ولأبي وعمي وخالي إله هذا الثناء بلغير محمود سألني اللهم أغفر لي ولأبي وأمي وخالي وعمي وجدي وجالي وصديقي تنافي ما يتعلق من نفس الإنسان نعم ما جاء وقت السؤال
هذا درس واحد سؤال في آخر الدرس ها درس واحد سؤال في آخر الدرس يكون قبل اللقاء نعم لأنا يعني ربما أسمح لهم لأن هذا علم مستقل الآن علم مع على نعم لا لأنه ما قصد هذا قصد شيء آخر وهو
الكبر لكن عبر عنه بهذه الوصفين لأنهما دال لن يعني الكبر الفرق بينهما أنه إذا كان عطف بالواو فالزيادة غير متعين لأن الواو تقتضي التشريك فلا يدر أيهما المقصود أما إذا كان ما أريد
بينهما عطف فالزيادة هي الأخيرة نعم البدل مساواة الشيء للشيء مثل زيد أخوك قام زيد أخوك أما البيان فهو لا بد أن يكون أن يكون فيه زيارته معنا توضح إيش نعم لا لا هذا أنا في المحبة لا
يحب كل من اتصب بهذه المصفين كما تقول أنا لا أحب مثلا شارك التخان حالق لحاته نسبل ثوبه لا مهو عموم لا لأن هذا أوصار مثل سلب العموم أو عمر السلب بين شيئا يعني كل واحد غير الثاني نعم
يا سديق لا يعرف ما يقصد يفهم ما يقصد لا لا ما يريد لا يعلم أحسن من يفهم الله ما يوصد بالفهم في الوصف إنه يقصد أقول لنا رفضنا عن ما يعرفه لله وعلم لك لا السلب الصالح ورسوص الله
الرسول ورسوص الله ورسوص الصالح يظهن دعوة الدعوة والوصف ودعالة كثرة طوى لك وسط ودعالة والله يعلم شيئا لا لا إن هذا الفائدة الفائدة هو إظهار الفقر الله عز وجل كل ما كثرت دعافة هذا
يكثر إظهار الحاجة والفقر الله عز وجل ثانيا جرت العادة أن الحبيب مع حبيبه يحب التبسط معه والزيادة في المناجات ثالثا استحضار معنى كل واحد يعني مثلا في الذنب كله دقه وجله تستحضر كميعا
وعا الذنوب الدقيق والجليل والذي أشرطه والذي أعلمته خمس دقاء انتهى علم البيان البيان يبحث فيه عن التشبيه والمجاز والكناية عن التشبيه ثلاثة والمجاز والكناية التشبيه والمجاز والكناية
ومعلوم أن المؤلف رحمه الله كغير من عامة العلماء يثبتون المجاز والمسألة الخلافية هل في اللغة العربية مجاز أو كلها حقيقة أو كلها مجاز بعض العلماء يقول علماء اللغة كل الفاظ اللغة
العربية كلها مجاز حتى قول النساء قام زيد مجاز وقد تكلم على هذا ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق المرسلة وقرأت هذا في المختصر الصواعق وبين أقوال النساء بهذا الكناية نوع من
المجاز كما سأت نعم التشبيه التشبيه إلحاق أمر بأمر في وصف بأداة لغرض والأمر الأول لإلحاق عمر بأمر فيه ملحق وملحق به ثانيا في وصف لابد أن يكون هناك وصف جامع بأداة وهي أداة التشبيه
كالكام ومثل كأن لغرض أي لغرض من الغرض التشبيه فإذا قلت فلان كالبحر وش الله أراض كثرة الكرم وسعة الكرم فلابد من الغرض وسعة إن شاء الله تشبيه والأمر الأول يسمى المشبه والثاني المشبه
به والوصف وجه الشبه والأداة التافئة لحوها نحو العلم كالنور في الهداية فالعلم مشبه والنور مشبه به والهداية وجه الشبه والكاف أداة التشبيه تمام إذن أربعة اركان مشبه مشبه به أداة
التشبيه والشبه أربعة اركان وهذا إذا ذكر أربعة الركان هذا أضعف أنواع التشبيه هو هذا الذي ذكرت فيه جميع أوجه الشبه نعم ويتعلق بالتشبيه ثلاثة مباحث قصد أوجه الشبه يعني أركان الشبه نعم
ويتعلق بالتشبيه ثلاثة مباحث الأول في أركانه والثاني في أقسامه والثالث في الغرض مه المباحث المباحث الأول في أركان التشبيه أركان التشبيه أربعة المشبه والمشبه به ويسنيان طرفي التشبيه
ووجه الشبه والأدات ووجه الشبه هو الوصف الخاص الذي قصد اشتراك الطرفين فيه كالهداية في العلم والنور وأدات التشبيه هي اللفظ الذي يدل على معنى المشابهة كالكاف وكأن وما في معناهما
والكاف يليها المشبه به بخلاف كأن فيليها المشبه نحو كأن الثرية راحة راحة تشبر الدجاء تشبر الدجاء كأن الثرية راحة تشبر الدجاء لتنظر طال الليل أم قد تعرض طيب إذن الأركان تشبيه أربعة
المشبه والمشبه به يعني طرفي التشبيه وأدات التشبيه واضحة سمى أدات التشبيه وجه الشبه هو الوصف الذي قصد اشتراك الطرفين فيه الطرفين يعني المشبه والمشبه به كالهداية في العلم والنور
الهداية في العلم والنور أين المثال الذي ذكر العلم كالنور في الهداية نعم وكأن تبيد التشبيه إذا كان خبرها جامدا والشك إذا كان خبرها مشتقا نحو كأنك فاهم هذه فائدة هذه فائدة إذا كان
خبرك أن جامد ففائد التشبيه تقول كأنك أسد أسد جامد جامد كأنك بحر جامد هذه التشبيه إذا كان مشتقا سواء كان فعلا أو سفاعل أو سفاعل فإنه يكون للظن يقول معاطل الشك المراد الظن مثاله كأنك
تفهم يعني أظنك فاهم وتقول كأنك قد علمت هذا الشيء هذا أيضا للظن نعم وقد يذكر في عمي ينبئوا عن التشبيه نحو قوله تعالى إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا حسبتهم يعني ظلمتهم لؤلؤا منثورا
لأنهم مشابيون لؤلؤا منثورا إذا رأيتهم الضمير فيهم يعود على من على الولدان يطوف عليهم ملدان ومخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا يعني في كثرتهم وحسنهم وبهائهم المهم إفهم التشبيه
إذا اجتمعت أركان التشبيه الأربعة فهذه المشبه مشبه به adات التشبيه وش الشبه ما الذي يريه المشبه كأن أو الكافر ما الذي يريه المشبه والذي يريه المشبه به كأن تكون التشبيه إذا كان خبرها
جامدا تتعين تقول التشبيه وتكون الضم إذا كان خبرها مشتقا سواء اسم فاعل أو اسم مكهول أو فعل مضارع أو فعل ماضي المهم أن يكون مشتقا نعم وإذا خذفت أداة التشبيه ووجهه سمي تشبيها بليغا
نحو واجعلنا الليل لباسا أي كاللباس في الستر طيب إذن التشبيه البليغ هو الذي خذفت فيه أداة التشبيه وواجه الشر تقول محمد كالبحر في الكرم كيف نجعله بليغا محمد بحر محمد بحر هذا بليغ
لأنك بالغت في التشبيه حتى جعلت المشبه نفس المشبه فهذا تشبيه بليغ ويعتينا إن شاء الله تعالى أقسام أخرى لكن المؤلف أراد أن يشير إشارة المبحث الثاني في أقسام التشبيه ينقسم التشبيه
باعتبار وجه الشبه إلى تمثيل وغير تمثيل فالتمثيل ما كان وجهه منتزعا من متعدد كتشبيه الثرية بعمفوذ العنب المنور وغير التمثيل ما ليس كذلك كتشبيه النجم بالدرهم وينقسم بهذا الاعتبار
أيضا إلى مفصل ومجمل طيب التشبيه ينقسم باعتبار وجه الشبه إلى تمثيل وغير تمثيل فإن كان مفرد بمفرد غير تمثيل إذا كان جمعا بمفرد غير تمثيل إذا كان مفرد بجمع فتمثيل أو جمع بجمع فتمثيل
يقول بالتمثيل ما كان وجهه منتزعا من متعدد كتشبيه الثرية بعنقود العنب المنور تعرفون الثرية؟
الثرية نجم اسم امرأة نجم نجم كيف هو؟
يقول كأنقود العنب كأنقود العنب أنقود العنب حبات متراصم بعضها إلى بعض الثرية كذلك إذا رأيتها بإذن الله وإذا نجوم مجتمع بعضها إلى بعض هل أحصيتموها؟
تم لا أكثر بكثير لكن السبعة هي بإعادة عشر الصغرى والكبر لكن هذه كثيرة ولذلك ستتبين كثرتها إذا كانت السماء صافية وليس هناك نور لا من القمر ولا من الكهرباء وكان أيضا البصر قوياً إذا
كان هناك نور فلا يتبين طيب هذا التمثيل ولا هذا التمثيل؟
تمثيل لأنه مركب من الهيئة ومن الحبات التي بلايها الهيئة ترمها كذا منظم بعض ولا بعض الحبات متعددة فيسمى هذا التشبيه تمثيل نعم وينقسم بهذا الاعتبار أيضاً إلى مفصل ومجمن لا وينقسم
التمثيل بهذا كذلك كتشبيه النجم بالدرح وكذلك تشبيه حصل جمار بحب الباقلة تعرفون حب الباقلة؟
أحلمكم من أعرفه؟
مام يشبه الفول تعرفون الفول ولا ما تعرفون؟
تعرفون طيب هذا يكون تمثيل ولا فتمثيل؟
هذا التمثيل هنا وينقسم بهذا الاعتبار أيضاً إلى مفصل ومجمل فالأول ما ذكر فيه وجه الشبه نحو وثغره في صفائم وأدمعي كالآلي والثاني ما ليس كذلك تعرفون في صفائم هذا وجه الشبه وأدمعي
كالآلي هذا المشبه به والثاني ما ليس كذلك نحو أن نحو في الكلام كالملح في الطعام أين وجه الشبه؟
أن نحو في الكلام كالملح في الطعام في تقويمه وتهذيبه وطعمه فهو وجه الشبه؟
محذور طيب نأتي مثلاً فنقول فلان كالبحر في الكرة هذا يشهر؟
مفصل ولا غير مفصل؟
مفصل طيب مفصل فلان كالبحر بس غير مفصل طيب وإذا حذبت الأداة صار مؤكد وإذا ذكره صار غير مؤكد وإذا حذبت الأداة وهو الشبه صار بليغاً نعم وينقسم باعتبار أداته إلى مؤكد وهو ما معكد
وينقسم باعتبار أداته إلى مؤكد وهو ما حذفت أداته نحو هو بحر في الجود ومرسل وهو ما ليس كذلك نحو هو كالبحر كرما إذن الآن عرف إذا وجد الطرفان فقط فهو بليغ إذا حذب وجه الشبه هو بقية
الأداة فهو مجمل ومرسل مجمل ومرسل طيب إذا حذبت الأداة ووجه الشبه فهو مؤكد مفصل وإذ وجد الجميع فهو أضعيف وقال إنه مرسل ومفصل نعم ومن المؤكد ما أضيف فيه المشبه به إلى المشبه نحو
والريح تعبت بالغصون وقد جرى ذهب الأصين على لجين الماء ذهب الأصين يعني الأصين اللي هو أخر المهار يكون أصفى كالذهب يعني فقوله ذهب والأصين يعني ذهب على لجين ما يعني على ماء كاللجين
وعلى أصين كالذهب ولكن ما أكد ما أضيف فيه المشبه به إلى المشبه أين المشبه فيه في ذهب ذهب الأصين الذهب والأصين مشبه لأن الأصين تصفر به الشمس فتكون كالذهب على لجين الماء اللجين الفضة
والمعنى على ماء كاللجين المبحث الثالث في أغراض التشبيه طيب ينقسم التشبيه باعتباع ذكر وجه الشبه وعدمه إلى ذكر الشبه وجه الشبه وعدمه مجمل ومفصل ما هو المفصل إيش لا وجه الشبه طيب
والمجمل ها ما لم يذكر فيه وجه الشبه يعني ما حذب منه وجه الشبه طيب وباعتبار الأدات نعم إلى مؤكد ومرسل ما هو المؤكد ما ذكرت فيه الأدات والمرسل المؤكد ما حذبت منه الأدات والمرسل ما
ذكرت فيه الأدات طيب فإن حذبت الأدات ووجه الشبه سمي أخ ماذا يسمى حذبت الأدات ووجه الشبه بليغ بليغا سمي بليغا طيب نجوه قال قائل فلان كالبحر كرما مفصل علل مفصل لأنه ذكر فيه طيب مرسل
لأنه ذكر فيه أدات تشبيه طيب يا الله محمد خليه فلان كالكرم لكالبحر هل مؤكد يا شيء لا فلان كالبحر مرسل شيء مرسل أنت تستفهم ولا تجيب مرسل مرسل له وصف آخر مرسل باعتبار الأدات نعم مجمل
مرسل لذيك الأدات مجمل لحذب وجه الشبه طيب فلان بحر في الكرم في الكرم مؤكد بريب مؤكد بريب ما سمعنا بهذا قبل هذا الكرم خطأ نعم مرسل مرسل مرسل مرسل لماذا حذب وجه شبه مفصل ذكر فيه وجه
الشبه طيب يلا فلان بحر تشبيه بريب لعل نعم هذب فيه وجه الشبه وعداد تشبيه تغمي شاء الله طيب هو كالبحر كرم نعم انت هو كالبحر كرم مفصل لماذا مفصل لماذا لأنه ذكر فيه وجه الشبه وهو قوله
كرم طيب مرسل لأنه ذكر فيه أعداد تشبيه وهو قوله كالبحر زي آلات تشبيه نأجلها نعم لما انتهى باقي أربعين ثانية نعم مركب اذا كانت تشبيه مركبا من أشياء فهو تمثيل وإذا لم يكن مركب من
أشياء فهو غير تمثيل نعم إذا كان له غرر صحيح فهذا محمول وإذا لم يكن له غرر فهذا غير محمول نسمى تطويلا ثم إما عشو عشو إلا نعم إيش العفو العفو عدم المؤاخرة والصفحة لإعراض عن المعاقبة
إعراضا تاما كأن شيء لم يكن لأنه ربما يعفو يعفو ولا يعاقب لكن يبقى في قلبي شيء هذا عفو ولم يصبح فهمت الآن أيهما أكمل الصف نعم نعم الفرق بينهما أن الآجة الثانية فهذا سمعنا الآخر وهي
يسومون كسو العذاب ثم أضاف إليه العقوبة الثانية وهي التذبيه والأول أجمل قال يسومون كسو العذاب ففسروا بالتذبيه بسم الله الرحمن الرحيم نظرا لأن معنى أجهام عديدة إن شاء الله وأن سوف
ننتهي من هذا رأيت أننا من الليجس القادم إن شاء الله الدرس بعد الأذان في الفقه موافقون بسم الله الرحمن الرحيم قبل البدء في علم البيان ينقسم الكلام بالنسبة للفرق بالنسبة للفرق
والمعنى إلى ثلاثة قسام كم ثلاثة قسام إجاز وإطنار ومساوات طيب أحسن إجاز وإطنار ومساوات ما ضابط المساوات؟
فيصل أن نكون المعنى موافقة مساويا لللفظ مثاله قول الرجل للرجل كيف حاله؟
هذه مساوية اللفظ والمعنى واحد مثال الإجاز الإجاز صارت لنكون بإيش؟
ماذا كرتع؟
لماذا؟
كنت مشغولا؟
بماذا؟
ملاء؟
إجاز الحذر نعم إجاز قصر قصر أحسن تعريف إجاز الحذر أحمد مزور إجاز الحذر لكن تعريفه أن يحدث من الكلام من المذكور أن يحدث من الكلام أو ما يدل عليه السياق أو ما أشبدأ ابن مالك له كلمة
موجز في هذا في ألفيته يقول وحذف ما يعلم جائز طيب متى يكون التطويل حشوا وتعين الزائد إذا تعين الزائد بدون فائدة مثاله وأعلم والأمس أي أين الحشوا قول قبل لأن الأمس يغنعه ومتى يكون
تطويلا نعم إذا عيش إذا سعب ما يكن قصر نعم إذا كان الزائد غير متعين مثاله فألفى قولها كذبا ومينا طيب إجاز القصر مثل المؤلب له بآتي من كتاب الله ما هي أخ أين عملت قوله تعالى ولكم في
القصص حياته هل يمكن أن نمثل بقوله تعالى من يعمل سوء أن يز به يمكن لأن هذه تشمل أي سوء قولي أو فعلي أو مالي أو أي شيء تشمل أي سوء متى نحتاج إلى الإجاز إجاز القصر نعم عن دريق النقام
عند دريق النقام مثاله الغزال الغزال يعني من اللي قال الصياد الصياد الآن يعني ذهب يسعى بشدة ليأخذ البندق فيقول الغزال الغزال نعم نأتي إلى علم البيان ما هو موضوع علم البيان تعرف نعم
والمجاز طي فارك الله التشبيه أنواع يالله محمد خليل نريد ما هو التشبيه المرسل لم تراجع لم تراجع نعم ما حذب أداة التشبيه ما حذب فيه أداة التشبيه مثل كيف من أنتك يا رجال ما هو الأزمة
من عندك أحسن بعد أن نمات المندق معناها أن نفاهم مرسل حذب أداة أنت البدور لا إله إلا الله نعم نعم نعم هو بحر جودا أو في الجود كذا طيب نعم لا موجه مرسل أنا أسأل عن المرسل فيقول هو
بحر جودا صح حذب أداة طيب نعم ما هو المجمل ما حذب من وجه الشبه هات المثال ما ذكرت فيه الأدات نعم أنا ذكرتها الآن يلا هات مجمل هذه بحوة سهلة يعني أنه كنت ما أريد مثال ما هو تعريف
المجمل إيش ما حذب من وجه الشبه مثاله غلط زيدا في الأسف ها زيدا في الأسف كإش كالأسف صح هذا مجمل وبالنسبة للأدات مرسل طيب لأن هذا كالأدات طيب البلير طيب مثاله العلم نور طيب تمام من
عندك مثال من عندك إيش ران معدولة الله من عندك لأن هذا ما تكون من قبل طيب ما تحتاج تتلمس المثال معروف زيد أسد إيتي بهذا التشميه بجميع أركان بهذا المثال إيتي به جميع أركان التشميه
زيدا كالأسد في الشجاعة تمام من المعلوم أن أقوى هذه الأنواع هو التشبيه البلير وأن أرجاها أرجاها المرسل المفصل هو أرجاها لأن فيه كل الأركان طيب إذا حذبت الأدات وذكر وجه الشبه أو ذكرت
الأدات وحذف وجه الشبه أيهما أبلغ إذا حذف وجه الشبه فالتوافقون أولا يعني إذا قيل زيد كالبحر فهو أقوى على كلام الله طالب أقوى من زيد بحر في الكرم كيف يعني عكس كلام زيد بحر في الكرم
أقوى من زيد كالبحر الواقع كل واحد منهما أقوى من الآخر فباعتبار الضعف الضعف التشبيه إذا قيل زيد كالبحر هذا واضح أنه أضعف من زيد بحر لا شيء ومن جهة العموم فإن كالبحر يحذف وجه الشبه
أعنى يعني من كل النواة وإذا قل زيد بحر في الكرم صار أبلغ في كونك الدعيت أن المشبه به هو نفس المشبه فهو أقوى في التشبيه لكن أضعف من جهة وجه الشبه لأن فصصته بأنه كالبحر في شيء معين
فصار كل واحد منهما أقوى من الآخر من وجه نأخذ الدرس الله الرحمن الرحيم عندك نعم الحمد لله الحمد لله ينفذ أفضر ما ينبغي أن يحمد وصلى الله وسلم على خير المصطفين كم هذه خطبة سأل
المستقبل لا أعلم لكنها قصرتها نعم إذن كم الخطبة أقوى من الآخر وعلى آله وصحبه ومن تعبد وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وهو غير الحجاو الثالث في أغرار التشبيه الغرض من التشبيه إما
بيان إمكان الشبه نحو فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال فإنه لما ادعى أن الممدوح مباين لأصله بخصائص جعلته حقيقة متفردة احتج على إمكان دعواه بتشبيهه بالمسك الذي أصله
دم الغزال نعم أولا لابد أن نسأل هل هذا التشبيه ومن الذي فيه من التشبيه ما فيه على التشبيه ولا فيه والشبه يسمى هذا النوع من التشبيه التشبيه الظمني الظمني لأنه خرم الأدوات التشبيه
فإن تفق الأنام وأنت منهم يخاطب الممدوح يقول إن كنت أعلى من الأنام وأنت منهم من مادته من تراب ثم من نطفة فإن ذلك ممكن ودليل الإمكان أن المسك باعث دم الغزال ومعلوم الفرق بين الدم
وبين المسك مع أنه أصبت يقال إن هناك غزلان معجنات تسمى غزال المسك يمرنونها على رياضات معينة ثم ينفتعوا في بطنها سرة ويحكمون عزل هذه السرة عن بقية البدن بخيط يربطونها جيدا حتى لا يصل
إليها الدم وبعد مدة تنفصل تي بس تنفصل هذا الدم الذي فيها هو المسك وهو من أطلب أنواع الطيب أصل هذا المسك ما ماذا أصله الدم ومع ذلك صار طيبا لا نظير له أنت أيضا يقول أنت أيهم مخاطب
أنت من الأنام من تراب ثم من نطفة ولكنك تفوقهم كما يفوق المسك دماء الغزال نعم وإما بيان حاله كما في قوله كأنك شمس والملوك كواكب إذا طلعت دم يبدو منهن كوكب نعم هذا بين حال مع الملوك
يعني يقول أنك أنت تفوق الملوك وحالك معهم كحال الشمس مع الكواكب الشمس إذا ظلعت تختف النجوم فهذا الملك بالنسبة للملك الآخرين كالشمس مع الكواكب تختف معه الملوك في كل شيء في الشجاعة في
الكرم في السماحة في الحذر في كل شيء نعم وإما بيان مقدار حاله نحو في هثنتان وأربعون حلوبة سود سودا لماذا رفعتها هو يتميز في هثنتان وأربعون حلوبة سودا في خافية الغراب الأسحم شبه
النوق السودا بخافية الغراب بيانا لمقدار سوادها نعم هذا أيضا كثير ما يأتي التشفيه لبيان مقدار الشب السواد معلوم أنه قد يكون فاتحا وقد يكون شديد السواد فهنا عرفنا أن هذه النوق
الأربعون أن هذه النوق الأربعين عرفنا وإما تقرير حاله نحو إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر شبه تنافر القلوب بكسر الزجاجة تثبيثا لتعذر تثبيثا لتعذر عوجتها إلى ما
كانت عليهم للمودة هذا البيت لأن القلوب قد يتنافر ودها ثم يرجع وهذا كثيرا ودليله قوله تبارك وتعالى ولا تستوي الحسنة ولا السيئة تدفع بالتي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي
حميب وقال الشاعر أحبب حبيبك هونا ما فعسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغب بغيضك هونا ما فعسى أن يكون حبيبك يوما ما وهذا يروى حديثا ولكنه ضعيف الشاهدين هذا البيت لا صحيح لكن على ما يريد
الشاعر به نقول هذا المقصول به تقرير الحال وإما تزينه نحو سوداء واضحة الجبين كمقلة الضبي الغريض شبه سوادها بسواد مقلة الضبي تحسينا لها هذا يخاب أن يهجوه الناس باختيار السوداء فبين
أن سوادها فمقلة الضبي الغريض وهذا لا شك لهم تحسينا لها وإما تخبيحه نحو وإذا أشاره وإذا أشار محدثا فكأنه قرد يطهقه أو عدوز ترطمه يعود بالله القرد هو قهقه لكن على كلام الناظم والشاعر
وقهقه هو إذا قام يتحدث صار مثل القرد الذي يضحك وإذا قام يشير بحديثه صارك أنه عجوة ترطم على رأسه عندما يسمع الإنسان عن هذا الخطيب أنه بهذه الحالة يرغب في سماعه لماذا؟
لأنه قبحه عنده وقد يعود القرد يقول الشاعر في العسل تقول هذا مجاج النحل تمدحه وإن تشألت ذاقي الزنابير مدحا وذما وما جاوزت وصفهما والحق قد يعتريه سوء تعبير وهذا صحيح ولهذا قال النبي
صلى الله عليه وعلا وسلم إن من البيان لسحرا لأن يتكلم الإنسان وعنده فصاحة عن شيء كنت راغبا فيه فإذا به ينزله إلى أسفل من القدمين أو بالعكس وقد يعود الغرض إلى المشبه به إذا عكس طرف
التشبيه وبدى الصباح كأن غرته وجه الخليقة حين يمتدح ومثل هذا يسمى بالتشبيه المقلوب بدى الصباح ومثل هذا يبدو قد يبدو مصفر وكان وجه الخليفة حين يمتدح وكان الأولى أن يقول كأن وجه
الخليفة حين يمتدح غرنة الصباح لكنه عكس فيكون هنا الغرض الغرض تحسين المشبه أو المشبه به المشبه به نعم المجاس هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قريمة مانعة من إرادة المعنى
السابق كالدرر المستعملة في الكلمات الفصيحة في قولك فلان يتكلهم بالدرر فإنها مستعملة في غير ما وضعت له إذ قد وضعت في الأصل للآل الحقيقية ثم نقلت إلى الكلمات الفصيحة لعلاقة المشابهة
بينهما في الحسن والذي يمنع من إرادة المعنى الحقيقي قريمة نتكلم وكالأصابع المستعملة في الأنامل في قوله تعالى يجعلون أصابعهم في آذانهم فإنها مستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة أن الملت
جزء من الإصبع فاستعمل الكل في الجزء وقارنة ذلك أنه لا يمكن جعل الأصابع بتمامها في الأعذان الآن انتبه تعريف المجاز أولا المجاز هل هو موجود في اللغة أو لا؟
من العلم من أنكر أن يكون موجودا في اللغة وحجته أن المعنى إنما يعينه السياق وقرائن الأحوال وأن الكلمات نفسها ليس لها معنى ذاتي فهذه بحسب التركيب وإذا كانت بحسب التركيب صار الذي يعين
المعنى هو السياق وإذا تعين المعنى فهذا هو الحقيقة فإذا قلت رأيت أسداً يحمل سيفاً هل يمكن لأي واحد يسمع هذا الكلام أن يشتبه عليه الأسد الحقيقي بالأسد الشجاع؟
أو لا يمكن؟
لا يمكن إذن هو حقيقة هذا اللفظ مستعمل حقيقة في موضعه في قرينة الحال لكن لو قلت رأيت أسداً فهنا لا يمكن أن يراد به الرجل الشجاع لماذا؟
لأن الكلمة موضوعة في الأصل للحيوان المحترس المعروف فتحمل عند عدم القرينة على ما وضعت له أولاً وهذا الذي حققه شيخ الزنام المتيمي رحمه الله وأطال فيه في كتاب الإيمان ولخصه تلميذه بن
القيم وقربه إلى الأفهام بكتابه الصواعق المرسلة الصواعق المرسلة على غزو الجميع والمعطلة طيب الصواعق المرسلة على نسيسة آخر أما ذيك الجوش كتاب آخر اسمه الجوش طيب على كل حال يرى هؤلاء
العلماء أنه لا مجاز فيه مطلقاً حجتهم إيش؟
أن المعنى يعينه السياق وأن الكلمة بالسياق لها لا يمكن أن يراد بها إلا ما سيقت له وهذا هو الحقيق ومنهم من يرى أن المجاز في اللغة واقع وفي القرآن ممنوع كالشيخ الشنجيط رحمه الله محمد
الأمين فإنه ألف رسالة تدل على أن المجاز ممنوع في القرآن لكنه موجود في اللغة العربية جدوه في ذلك يقول إن من علامات المجاز جواز نفيه ولا شيء في القرآن يجوز نفيهم فبطل أن يكون في
القرآن مجازاً مثال ذلك لو قلت رأيت وأسد أن يحمل سيفاً يجوز لأي واحد أن يعارضك ويقول هذا ليس بأسف هذا رجل شجاع فمن علامات المجاز صحتنا فيهم وليس في القرآن ما يصف لهم لكن ما ذهب يلي
شيخ الإسلام رحمه الله أقرب إلى الصواق ما جمنا نقول إن المعنى تابع للسياق وقرأنا الأحوال فإنه إيش نجيبوا جماعة لا مجازا لا مجازا فيه ولهذا نجل الفرد حتى في نبرات الصوت لو قلت لواحد
اسكت اسكت كذا وآخر اسكت وشف من الأول هل أمر بالسكوت بطمأنينة ومن الثاني إيش هالزجر بشدة معنى الاختلاف إن ما هو في الأداة فقط فالمعاني تعينها السياقات والقراء لكن الجمهور على ثبوت
المجاز في القرآن وفي اللغة العربية فلننظر ما هو المجاز عندهم يقول هو اللف المستعمل في غير موضع له فخرج به اللف المستعمل في موضع له فإذا استعملت أسداً في الحيوان المفترس فهو إيش غير
مجاز وإذا استعملت أسداً في الرجل الشجاع فهو مجاز لكن لابد من قيود لعلاقة يعني لابد أن يكون بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي علاقة ولهذا لا نستعمل الخبز فدل الثياب لو قلت اشتري خذ
هذه عشر ترياض اشتري ثياباً فذهبت واشتريت بها خبز وأتيت إلي بكس خبز أنا قلت لك إيش غالي هذا مجاز نقول لا صح مجاز هذا لماذا؟
لا علاقة لا علاقة بين هذا وهذا الثالث مع قرينة المانعة من إرادة المال الحقيقي فإن لم يوجد قرينة تمنع من إرادة المعنى الحقيقي فليس بمجاز ولا جوز أن يحمل على المجاز إذا لم يكن قرينة
ولهذا نقول للذين حرفوا آيات السفات وآها حديثها نقول ليس عندكم قرينة تمنع من إرادة المعنى الحقيقي فإذا قالوا اليدهي بمعنى النعمة كنا لماذا؟
قل لأن فيما يمنع ما يمنع إرادة المعنى الحقيقي وهو عندهم العقل العقل ما يمكن يكون له يد يلزم أن يكون جسما وأن يكون مماثلا للمخلوقات وهذا ممتلك ولذلك صار ارتكاب المجاز صار ركيزة
يرتكز عليها المعطلة ومشوا على هذا المهم الشروط أن يكون مستعملا في غير موضع له والثاني أن يكون هناك علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي الثالث أن نوجد قرينة تمنع من إرادة
المعنى الحقيقي كالجرر المستعملة في كلمات الفصيحة في قولك فلان يتكلم بالجرر فإنها مستعملة في غير موضع له قد وضعت في الأصل للآل الحقيقية ثم نغلت إلى كلمات الفصيحة فصيحة لعلاقة مشابهة
بينهما في الحسن إذن العلاقة هنا إيش الحسن ولذلك إذا قلنا قلان يتكلم بكلام كالجرر وسؤلنا أين وجه الشبه قلنا الحسن والذي أمنع من أرزل الإرادة المعنى الحقيقي قرينة وهي يتكلم يتكلم
يعني لا يمكن أن الدرر التي هي اللآل تخرج من فيه إذا قام يتكلم فصار يتكلم قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي طي العلاقة موجودة وهي الحسن وكالأصابع المستعملة في الأنامل في قوله
تعالى يجعلون أصابعهم في آذانهم القائل نوح الله سبحانه وتعالى نقله عن نوح يجعلون أصابعهم في آذانهم ومن المعلوم أنه لا يمكن أن يجعل الإنسان كل الأصبع في الأذن إذا أن المعروف أن ثقب
الأذن لا يدخل فيه الأصبع لا من جهة السعة ولا من جهة العم فعندنا أن قرينة مانعة مانعة القرينة أن الأصابع لا يمكن أن تدخل كلها في الآذان فإنها مستعملة في غير موضع أصبع لعلاقة أن
الأنمل جزء من الأصبع والمقصود يجعلون أنام لهم في آذانهم فاستعمل الأصابع في الجزء من الأصابع القرينة أنه لا يمكن أن تدخل الأصابع كلها في الأذن العلاقة أن الأنملة التي عبر عنها
بالأصبع جزء من الأصبع فاستعمل الكل في الجزء وقرينة ذلك أنه لا يمكن جعل الأصابع بتمامها في الآذان واضح؟
أما الذين يمنعونها مجازا فيقولون من المعلوم عند كل مخاطر أنك إذا قلت كلان جعل أصبعه في أدعينه فالمراد جعل جزءا منه ليس المراد أنه أدخل الأصبع كله لكن أحيانا يقصد بذلك المبالغة وأنه
من شدة مبالغتهم لسد آذانهم نعم يتكئون على الأصابع كثيرا حتى كأنهم أدخلوها كلها والمجاز إن كانت علاقته المشابهة بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي كما في المثال الأول يسمى استعارة
وإلا فمجاز المرسل كما في المثال الثاني نعم إذا كانت العلاقة هي المشابهة فهو استعارة استعارة وهذا هو الأكثر في المجاز وإن كانت العلاقة غير المشابهة سمي مجازا مرسلا مثل إطلاق الكل
على البعض أو البعض على الكل أو السبب على المسبب أو المسبب على السبب المهم الضابط أن الاستعارة تكون علاقتها أجب المشابهة وما كان علاقته غير المشابهة فهو مجاز مرسل نعم الاستعارة هي
مجاز علاقته المشابهة كقوله تعالى كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور أي من الضلال إلى الهدى فقد استعملت الظلمات والنور في غير معناهما الحقيقي والعلاقة المشابهة بين
الضلال والظلام والهدى والنور والقارنة ما قبل ذلك كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور الكتاب هو القرآن والخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأضيف الإخراج إليه
لأنه هو السبب وإلا فالمخرج الحقيقة هو الله عز وجل من الظلمات أي من الظلمات الجهل إلى النور أي إلى نور العلم لو أننا أخذنا الظلمات على إطلاقها هذا كان معنى أن الرسول عليه الصلاة
والسلام يخرج الناس من الظلال إلى الشمس أو من الحجرة إلى فنائها لكن هذا المراد لا المراد من الظلمات أي من الجهل الذي هو الظلال إلى النور يعني إلى العلم والهدى ما القرينة المانعة من
إرادة الظلمة الحسية كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس فالقرآن لا يخرج به الناس من الظلمات الحسية إلى النور الحس بل من الظلمات المعنوية إلى النور المعنو العلاقة ما العلاقة المشابه لأن
الجهل يشبه الظلمة إذ أن الجاهل لا يهتدى لا يدري حيران والعلم يشبه النور في الاهتداء فيه شيء يسمى إجراء إجراء الاستعارة عندكم في الأسفل وقالوا في إجرائه شبهت الظلالة بالظلمة نعم
بجامع بجامع عدم الاهتداء في كل واستعير اللفظ الدال على المشبه به وهو الظلمة للمشبه وهو الظلالة على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية ويقال أيضا في النور كذلك شبه الهداء أو شبه العلم
بالنور بجامع إيش الاهتداء في كل ثم استعير لفظ النور لفظ المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية لقي عندنا التصريحية الأصلية التصريحية هي التي يستعار فيها المشبه به
للمشبه هذه التصريحية الأصلية هي التي ليست مشتقة أما المشتقة فإنها تكون تبعية ووجه ذلك أنك استعارت المعنى أولا ثم حولته إلى مشتقة اسم الفاعلة واسم المفئول أو الفعل المبين الفاعلة
والمبين لماذا لم يسمه فاعلة وأصل الاستعارة تشبيه حذف أحد طرفيه ووجه شبهه وآداته نعم هذا أصل الاستعارة أصل التشبيه مثال ذلك محمد كالبحر في العطاء اهذف وجه الشبه في العطاء محمد
كالبحر اهذف الأدات محمد محمد بحر اهذف أحد الوجهين نعم أحد الطرفيه بحر نعم محمد بحر تقول رأيت بحرا ينفق المال على الناس بلا حساب الآن ما بقي معنى من أركان المشابة التشبيه إلا طرف
واحد وهو المشبه وهو المشبه وعلى هذا فإذا أردت أن تأخذ استعارة كون أولا إيش تشبيها تاما ثم قصص يحذف وجه الشبه ثم أرد التشبيه ثم المشبه ثم كون جملة يتم بها الكلام طيب أردت أن تمدح
شخصا بالعلم فتقول علي كالبحر في العلم علي كالبحر في السعاد إيش نعمل إحذف وجه الشبه فتقول علي كالبحر إحذف هذا التشبيه علي بحر إحذف المشبه وهو علي كالبحر وشبق معك بحر بحر كلمة مفردة
لا بد إجعلها في جملة مفيدة فتقول رأيت بحرا لا رأيت بحرا يعلم الناس يعني في العلم حدفناها وجه الشبه لا رأيت بحرا يعلم الناس طيب تريد أن تستعيل أسد لرجع الشجاع ماذا تقول كلان كالأسد
في الشجاع احذف وجه الشبه كلان أسد نعم كلان كالأسد تهذف هذا التشبيه كلان أسد احذف المشبه أسد أسد لا بد تحذف في جملة مفيدة فتقول رأيت أسدا يحمل سيء تمام ولذلك يعني المؤلف قرب أصل
الاستعارة تشبيه هذف أحد طرفيه ووجه شبهه وأدات نعم والمشبه يسمى مستعارا له والمشبه به يسمى مستعارا منه ففي هذا المثال المستعار له هو الضلال هو الضلال والهدى والمستعار منه هو معنى
الضلال والنور ولفظ الظلمات والنور يسمى مستعارا وتنقسم الاستعارة إلى تصريحية وهي ما صرح فيها من لفظ المشبه به كما في قوله فأمطرت لؤلؤ من نردس وسقت وردا وعضت على العناب بالبرد هذا
البيت غريب هل هو فصيح نعم لكن بس فصيح تشد في الاستعارة فأمطرت لؤلؤ من نردس وسقت وردا وعضت على العناب بالبرد نعم المدف شرح فقد استعار اللؤلؤ والنردس والورد والعناب والبرد للدموع
للدموع والعيون والخدود والأنامل والأسنام يعني ما لها أنها بكت وحصل من بكائها ما ذكر فهذا التنبيه من الإخوان يقول يجعلون أصابعهم في سورة بقرة وليست هي التي في سورة نوح كلما دعوتهم
لهم جعلوا أصابعهم في أذانهم فانتبه لهذا طيب لو قال قائل ذكرتم أن المجاز سواء علاقتهم المشابه والمشابه لابد فيه من قرينة وعلاقة فما هي القرينة التي تمنى من إرادة المعنى الحقيق نعم
الأخ لأن لا يمكن أن تمطر لؤلؤ واضح طيب وكذلك يقال في الباقي أما العلاقة في كل الكلمات هذه فهي المشابه شبه دموعها اللؤلؤ والغرض من ذلك التقبيحة والتحسين طيب وكذلك يقال في البواقع
طيب ما هي العلاقة بين العناب وأطراف الأنامل والأنامل نعم اللون لأن العناب لونه أحمر وهذه قد صبغت أناملها للحناء فصارت تشبه العناب نعم وإلى مكنية وهي ما حذف فيها المشبه به ورمز إليه
بشيء من لوازمه كقوله تعالى واخفض لهما جناح الظل من الرحمة فقد استعار الطائر للذل ثم حذفه وذل عليه بشيء من لوازمه وهو الجناح وإثبات وإثبات الجناح للذل يسمونه استعارة تخيلية لأن الظل
الحقيقة لسأله جناح لكن تخيله كأنه طائر له جناح فحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه مثال ذلك أيضا قوله أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدى إذا جعلنا الاستعارة في كلمة الظلالة نقول شبهت
الظلالة بالمتاع لأن ننتعه الذي يشترى وحذف المتاع ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الشراء أو اشتروا فهذه استعارة مكنية وقال الشاعر وإذا المنية أنشبت أظفارها الفيت كل تميمة لا تنفع إذا
المنية أنشبت أظفارها هل المنية أظفار تنشب لا لكنه شبه المنية في إيش بالوحش أنشب ظفره وحذف الوحش ورمز إليه بشيء من لوازمه وهي الأظفار هنا وتنقسم الاستعارة إلى أصفية صار إذا وجد
المشبه به فهي تصريحية وإذا وجد المشبه وحذف المشبه به ورمز إليه من شيء باللوازم فهي مكنية وتنقسم الاستعارة إلى أصفية وهي ما كان فيها المشتعار سما غير مشتق كاستعارة الظلام إذا قلنا
إن في القرآن مجاز فتخرجها واضح كما قال المؤلف لكن إذا قلنا ليس به مجاز فكيف نخرج الآية وخرج الآية على من المعروف أن الذل ليس له جناح لكن لما كان الإنسان إذا استعلى على غيره وتكبر
عليه وارتفع صار كأنه طائر فأمر أن يخفض الجناح الذي يكون به طيران حتى ينزل ويكون بالنسبة لوالديه يكون ذليلا وحين إذن نقول إن السياق يمنع تماما أن يكون المراد أن الذل طائر له أجنحة
وأن الله أمر أن يخفض له جناح هذا شيء ما أرؤى أنه لا يمكن