413 - 415 قصّة أبي أسود الدؤلي مع ابنته - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلم النحو إنما احتاج الناس إليه حين بدأ اللسان يختلف ويقال إن أول من ابتكره أبو الأسود الدؤلي في زمن علي بن البطالب رضي الله عنه حينما دخل على ابنته وهي متجعة على فراشها تنظر إلى السماء وإلى المصابيح في الدجاء فقالت يا أبتي ما أحسن السماء ما أحسن ما أحسن السماء فأجابها نجومها نجومها صح الجواب صح الجواب لأن قولها ما أحسن السماء يعني أي شيء أحسن في السماء قال نجومها وهي لا تريد هذا هي تريد أن تتعجب من حسن السماء فقالت لست أريد هذا أنا أريد أن أتعجب من حسنها قال يا أبتي قال يا أبنية افتحي فاكي افتحي فاكي فقولي ما أحسن السماء لأنه إذا قالت ما أحسن السماء صارت جملة جملة تعجب وهذا هو المراد فذهب أبو الأسول الدؤل إلى علي بن أبي طالب وأخبره الخبر يعني وكأنه يقول أدرك الناس لا يفسد لسانه فوضع له شيئا من القواعد وقال له إنحى هذا المنحى فسمي علما نحو سمي علما نحو