411 - 415 فائدة في الرد على من اعترض على ابن مالك في قوله ( والله يقضي بهبات...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف والله يقضي بهبات وافرة لي وله في درجات الآخرة أورد بعض الناس يعني رحمه الله على هذا البيت ابن مالك أوردوا إيرادين الإيراد الأول وصفوا الهبات وهي جمع بوافرة والأفصح
فيها المطابقة أن يقال بهبات وافرات الثاني لي وله قالوا خص نفسه وبن معطي بالدعاء فلماذا لم يدعو لجميع المسلمين والجواب عن الأول أنه وصفها بما يوصف به جمع الكثرة جبرا لنقصها والجواب
عن الثاني أنه لا مانع أن يدعو الإنسان لنفسه ولغيره ممن يرى تخصيصا ويدعو بالعموم نعم لو قال الله وله ولا تقضي بالهبات لغيرنا لكان هذا خطأ أما تخصيص الإنسان نفسه بالدعاء أو من شاء من
الناس فإنه لا يلام عليه ولا يذمع ولكن المحشين دائما ينقشون قالوا لو قال والله يقضي بالرضا والرحمة لي وله ولجميع الأمة لكان أحسن نعم والمحش فارغ يدور شيء يكمل به بحثه نعم على كل حال
بالمالك لا لا اعتراض عليه في هذا لا نرى أنه يعترض عليه وتخصيص الإنسان نفسه أو غيره بالدعاء لا بأس به وقد جاءت السنة بالتخصيص النفس كثيرا وبتخصيص الغير كثيرا أيضا اللهم أغفر لي أبي
سلام وارفع درجة في المدين وفي الجلوس بين السنة رب يغفر لي وارحمني ولا حرج في هذا