408 - 415 سبب ميل الشيخ ابن عثيمين لرأي الكوفيين في النحو - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

علم النحو وعلم الصرف هما صنوان يكمل أحدهم الآخر لكن الناس إلى علم النحو أحوج منهم إلى علم الصرف لأن علم النحو هو الذي يتغير تتغير به الكلمات كثيرا علم الصرف تبقى الكلمة على ما هي عليه في اللغة لا تتغير سواء كانت فاعلا أو مبغولا أو مجهورا لكن علم النحو هو الذي يكثر فيه التغيير ولهذا كانت حاجة الناس إليه أعظم من حاجتهم إلى علم الصرف وهم محتاجون إلى هذا ولهذا لكن لكل درجات وقد كان هذا العلم علما مستقلا وكما نعلم أن الشيء أول ما يخرج يكون ضعيفا ثم انتشر بين العلماء وصار له أئمة ومشائف وأتباع وصار فيه مناظرات ومجادلات كثيرة وانقسم العلم فيه لقسمين علماء الكوفة وزعيمهم الكسائي وعلماء البصرة وزعيمهم سيبوي ولكل منهم نظرات في علم النحو وغالب ما يذهب إليه البصريون التقعيد والحفاظ على القواعد وأما الكوفيون فهم أسهل منهم في هذا الباب يتساهلون وأنا إلى رأيهم أميل مني إلى رأي البصريين فأقول عندي قاعدة إذا اختلف القوفيون والبصريون في مسأله فاتبع الأسهل فإنه أسهل الذي ليس في التعقيد لأن هذا ليس أمرا شرعيا يثبت بالعدلة الشرعية حتى ننظر ونتعب فماذا هذا جائز عند الجماعة من العلماء أئمة فلنتبع وتتبع الرخص في هذا الباب نعم جائز ولا حرج فيه لأن تتبع الرخص في هذا الباب أسهل وسأمر بأن إن شاء الله فعالى مساء كثيرة نجد أن البصريين فيها متشددون وأن الكوفيين متساهلون وإذا رأيتم أن نقرأ المقدمة لأنها فيها فائدة فهو حسن نعم أقرأها لنا أقرأها لنا وأرجو أن لا يكون حقك ويجعك نعم المقدمة الحالة العلمية لا عندي مقدمة ما عندك؟ كيف؟ تعرف بناظم فقط؟ دائجة عندي ست صفحات عندي يلا أخذ