382 - 415 النسب للاسم الذي في آخره ياء مشددة - ألفية ابن مالك - ابن عثيمين البيت ( 856 - 858 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال رحمه الله تعالى النسب النسب ويقال النسبة ويقال الإضافة ومعناه أن تنسب الشيء إلى الشيء إما باعتبار القبيلة وإما باعتبار البلد وإما باعتبار العلم وإما باعتبار الصنعة والمهنة وما
أشبه ذلك فقولنا مكي نسبة إلى البلد وقرشي إلى القبيلة ونحوي إلى العلم وحرفي إلى الحرف والصنعة وعلى هذا فقص المهم إضافة الشيء إلى شيء لينسب إليه سواء كان ذلك قبيلة أو بلد أو ما أشبه
ذلك وهو وله صيغة الصيغة الأولى أن تحوله إلى ما يشبه الصيغة المبالغة كنجار وحداد وما أشبه ذلك وهذا في المنسوب إلى الحرف كما قال الحريري في الملحة وانسو أخي الحرفة كالبقالي ومن
يضاهيه إلى فعالي والثاني أن تزيد ياء في آخره وهذه الياء يتعلق بها أحكام كما سأكون معلّة وقال ياء أن كيا الكرسي زادوا للنسب زادوا للنسب هذه فعله وفاعل ويا أنت مفعول مقدم والفاعل في
قوله زادوا يعود إلى النحويين أو إلى أهل اللغة يعود إلى أهل اللغة لأن النحويين ليس لهم حق في صيغة الأفراب وإنما الحق لأهل اللغة وقوله للنسب اللام للتعليم أي لأجل النسب لأجل أن ينسب
المضاف إلى ما اشتق منه المنسوب إليه وعفاد المؤلف بقوله كيا الكرسي إذا أن يا الكرسي ليست للنسب وهو كذلك لأن يا النسب إذا حذفتها فإن المنسوب إليه يقول له معنى مقائم بنفسه فمثل مكي
إحذفها النسب مكة معنى مقائم بنفسه قرشي إحذفها النسب قريش تلعلك معنى مقائم بنفسه لكن كرسي إنسى بإحذفها النسب اللي يعني فيه كرس ما له علاقة بكرسي الكرسي كلمة وضعت لما يجلس عليه وقولك
يا الكرسي نشوف وجه المشابهة بينهما المشابهة بينهما أن كل منهما يا أم مشددة تظهر عليها علامة الإعراض قال وكل ما تليه كسره وجب هذا من الأحكام التي تحدث بعد النسب كل ما تليه كسره وجب
مثال ذلك إذا قلت تميم تميم في تميم مكسورة مكسورة كيف تكون مفتوحة لا على حسب العوان قد تكون مربوعة مصوبة مكسورة لكن إذا إذا أضعت أو إذا نسبت فيها وجب فيها الكسر ولهذا قال زاد وكل ما
تليه كسره وجب كل ما أي كل الذي تليه كسره وجب فتقول تميمي وتقول نحوي وتقول مكي وعلى هذا فقص كذلك من الأحكام أن الإعراب ينتقل مما قبلها إليها فبدلا من أن يكون الإعراب على آخر المنصوب
إليه يكون الإعراب على النسبة فينتقل الإعراب من المنصوب إليه إلى جاء النسبة فأن تقول مثلا جاء تميم ورأيت تميما ومرط بتميم لكن إذا نسبت انتقل الإعراب إلى نسبة وجاء تميمي ورأيت تميميا
ومرط بتميمي نعم قال المؤلف ومثله مما حواه احذف مثله أي مثل ياء الكرسي مما حواه احذف يعني إذا حوى المنصوب إليه ياء كياء الكرسي وجب حذفها وجب حذفها لألا تجتمع يا آن شبيهتان أو مثلان
في كلمة واحدة مثال الشافعي اسم المحمد بن دليس الشافعي نسبة إلى شافع عندما تنسب رجلا من أهل العلم إلى مذهب الشافعي ما تقول الشافعي الشافعي اللي في المنصوب ليست هي الشافعي ليست الياع
التي في المنصوب الشافعي ليست هي الياء في المنصوب إليه فاللياء في المنصوب إليه حذفت ولهذا قال ومثله مما حواه احذف يعني احذف مثل هذا الحرف اللياء المشددة مما حواه أي من كلمة حوت هذا
هذا الحرف احذف واضح طيب طيب طيب إذا قلت أحمد ابن علي ابن حجر الشافعي أليا في الشافعي هذه هي الياء التي في قولك محمد ابن إدريس الشافعي لا غيره غيره لأن الياء في المنصوب إليه الأول
حذفت وحلت الياء الثانية محلها طيب قال نعم هل يقوله نسبة أيضا هل يقوله في الشافعي نسبة لأنه نسبة إلى جدي شافع قال وتا تأنيث أو مدته لا تثبت هذا يعني أيضا هذا الثاني والثالث مما يحذف
تأتنيث يجب حذفها فمكة نقول فيها مكي ولا نقول مكتي تجارة نقول تجاري وردة وردي أول مدينة مدني إذن تا التأنيث تحذف سواء كان سواء كان الثلاثية سواء كان رابعة سنة أو أقصر تحذف بكل حال
ولهذا قال وتاء تعنيث أو مدته مدته إيش التعنيث يعني أرف التعنيث المقصورة تحذف كذلك ولهذا قال لا تثبت فالنسبة إلى سلمة وش نقول بيها سلمي نحذف الألف والنسبة إلى حبلا حبلي لكن فيها بعد
وش نرى كما ساعت المهم أن ألف التنيث كذلك تحذف المقصورة نعم ساعت ذكرها قال أو مدته لا تثبت وإن وإن وإن تربع ذات سكن فقلبها واو وحذفها حسن إن تكن الضمير يعود إلى ألف التنيث مهلة
التنيث إلى التنيث وتربع تجعله رابعا تجعله رابعا المعنى إذا جاءت رابعة لكن النظم يضيق للإنسان قد يعبر النظم بشيء خفي عادلا عما هو واضح من أجل ضرورة فقوله وإن تكن تربع أي وإن تكن
رابعة في ثاني سكن يعني فيما ثانيه ساكن فحذفها فقلبها واو وحذفها حسن مثال حبلة حبية تقول فيها نشوف الألف فيها رابع ولا حاء وباء لا والألف رابع الثاني من ساكن إذن ينطبق على قوله وإن
تكن تربع وذات ثاني سكن يقول مؤلف قلبها واو وحذفها حسن فتقول في في النسبة إلى حبلة حبلوي هذا قلبها واو وتقول حبلي هذا حذفها إذن إذا كانت ناخذ قاعدة من هذا إذا كانت ألف التعنيث رابعة
فيما ثانيه ساكن جاز فيها وجه قلبها واو والحذف أيهم الأصل الحذف الحذف اليهم بنا القادة الحذف يعني قال فيما سبق أو مدته لا تثبتها ثم قال لشبه نعم ما الفرق يا شفبيل أن نقول يعني
الشافعية على أنها لنسب أو من الأصل شفبيل لا تثبتها اللي يبين هذا أو هذا إذا كانت للشافعي نفس الإمام فهي يعقو النسب الأصلي لكن ما الفرق يعني يعني يعني ما الفائدة من هذا التفريق يعني
الفائدة نعم الفائدة لأنك إذا قلت مثلا أحمد بن عالم حجر على الشافعي فهنا الشافعي نصري إلى دمام نفسه لا إلى شافع له جده هذا هذا الفرق قال لي قول هو ينتقن تربع هذا محصل إلى ألف التنية
المقصورة نعم فالممدودة إجزاءتي لها ذكر الممدودة ما تكلم عليها إطلاقنا ستأتي إن شاء الله ما أشارك ما أشارك ما ذكرها لأنه قول مدتي يعني ألف التنية المقصورة