379 - 415 كيفية تصغير المختوم بألف تأنيث مقصورة - ألفية ابن مالك - ابن عثيمين البيت ( 845 - 850 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذو قصر متى زاد على أربعة لم يثبت ألف التانيذ الزائد على الأربعة ما يثبت لأنه إذا تبث تغيرت به صغر التصريف نعم مثال حبنط هذا زائد على الأربعة ولا وألف التانيذ ذو قصر متى زاد على
الأربعة لم يثبت فحبن حب مون طا ألف زائد على الأربعة هنمثل في ممثل ماذا نقول فيها حبينط قلنا نقول قلنا سنقول حبيطة لكن ما تصنع وفيها حبينط لأنك الآن لو قلت حبينطة يقول إنها تغير
القاعدة وعلى هذا نبدهها إلا إذا كان تارثه ألفا زائدة فأنت مخير ولهذا قال وعند تصدير صبارة خير بين الكبارة بين الكبارة فدري والكبيري الكبارة هذا ما روح عنده نوع من الطيوح كبارة أنت
ستة كبارة صغير صغير كبارة صغير ماذا تقول؟
كبارة صغير والكبارة صغير والكبارة صغير والكبارة صغير كله وحد يجوز أن تحذف الألف الثالثة وتبقي الألف الآخرة ولا مذكر ويجوز أن تحذف الآخرة وتبقي الأولى لكن إذا بقيت الأولى فإنه يجب
أن تقريبها لأنه يجب تسر ما بعدها التصغير وتقول في حبيل وعي يل تقريبها إذن لك فيها رأيها حبيل وحبيرة أما ذكرها فهذا يرجع إلى كتب اللغة واردد لأصل ثانيا لينا قلب أو لينا هذه الحال أو
مفروض ثاني لقلب يعني واردد لأصل ثانيا قلب يعني قلب ألفا نعم أو ياء مثال فقيمة صير قويمة تصد عندنا مثلا قيمة الثاني فيها ياء لكن ما هو أصلها الياء أصلها ألواق لأنها من قومت الشيء
قومته وقومه ولكنها قلبته أو ياء معلة تصرفية وهي إنما قبلها مقسور فإذا جاءت الواق ساكنة وما قبلها مقسور تقولي بتياء لأن الكثرة لا تتناسب مع الواق طيب لماذا لنجعل الكثرة ضمه لتناسب
الواق ونقول قومة نعم لوقتي لاتقل لاتقل ولأنها تتغير الصيرة تتغير الصيرة هل هي فعلة فلهذا كان قلب الليل إلى ليل آخر أولى من تغيير الحركة فنقول قومة قومة قومة لا تتناسب الواق مع
الفسرة نغير الواق إلى ما يناسب الفسرة وهي الياب ونقول قيمة لكن عندما نصفر فإنه يقال إن التصير يرد من أشياء إلى أصول فنقول في قيمة قويمة ولا نقول قييمة لأنه يجب أن نرد الأسرة أشياء
إلى أصول وبهذا نعرف خطأ التعبير الشاعر الذي يكون فيه تقييم هذا الشيء والصور تقويم هذا الشيء تقويم لا تقويم وهذا هو عبارة أهل العلم والذي هذا يعبر لفوقها يكون بالتقويم والمقوم وما
أشبه ذلك لكن نحن في هذا العصر يقلد بعضنا بعضا في التعبير خطأا كان عم صورا ويحبّل لو أنه يسر وناس يتتبعون مثل هذه الكلمات التي شاعر ويردونها إلى أصلها العربي الصحيح ووجود كله ها
ووجود كله في هذا طيب هذا زي نعم ومنه أيضا من التعبير الشائع يقول إلى هنا وتنتهي لشرة الأخضار والصور إلى هنا تنتهي لشرة الأخضار أولا هنا ما لا أصل ما لا نهكاه لكن بث أخذها الناس
لدرجة حالية ما تختلف أنه قوّم عن ذلك ما؟
إذا قلنا قوّم الشيء ما تحكمت لعبه؟
أبدا قوّمه أي جعله قائما للجمع من دعا ما لتصرير علم حتم بنعنى أوجب للجمع يعني بذلك زيما التكسير حتم له ما لتصرير علم يعني ما علم لتصرير التصرير وعلى هذا فيجب أن نرد الثاني إذا كان
لينا نرده إلى أصله في الجنة سنقول مثلا في عين إذا أردنا أن نجمعه نقول أعياد والأصل أعواد الأصل أعواد لكنه شاء ونقول أيضا في قيمة لا أقويمة لا بأس لكن إذا أردنا أن نجمعها قيم بس
نقول فيها قيم على المفرد ونقول في قوم أمتظم معنا في قوم نقول فيها أقوام ولا نقول أقيام أما باب وتوابع في السيئة إن شاء الله فيما بعد تصليل الجنة نعم أعياد يبي يجينا شاء الله قال
قال المؤلف والألف الثاني المزيد يجعله ووا كذا ما الأصل فيه يجهله الألف الثاني إذا كان مزيدا فإنه يجعلوا ووا كذا ما الأصل فيه يجهله فإن كان غير مزيد رد إلى أصله إن كان غير مزيد فإنه
يرد إلى أصله كما سبب إذا فهمنا الآن أن الألف إذا كان مزيدا وهو الثاني وهو الثاني حروف فإنه يجعلوا مثل قائم الألف فيها مزيدة ماذا نقول فيه؟
لأن الألف مزيدة ونقول في غازي ويزي ونقول في داعي دويعي وعلى هذا فقص إذا كانت الألف ثانية مزيدة فإنها تجعل واوة كذلك الألف إذا كانت مجهولة ما ندري هو أصه واوه لأصه يا فإننا نجعلها
واوة مثاله باب إذا عرضنا أنه صغيره ونقول هوي ولا نقول في ي لأن المجهول يجعله واوة طيب وأما الأصل فماذا نصنع فيه؟
الأصل يرد يرد إلى أصله إذا كان أصله واو فإنه يكون واو واوة وإذا كان أصله يا فإنه يكون يا فنقول في ناك نيي وفي الجمع أن يا ونقول في ثوب ثويب وفي جمعه أثواب لا ثياب جمعه في جمعه
أثواب طيب يقول المؤلف وكمل المنقوصة في التصغير ما لم يحوي غير التاء ثالثا كما نعم إيش؟
إي نعم في المزيد المجهولة حتى ما تقوش أصلها اللهم إلا أن يقال أصلها من بواب الشيء وتبويبا ولو قال بيبه فالمتبارر أنه مجهول إلا إذا قلن أصلها يقول وكمل المنقوصة في التصغير ما لم
يحوي غير التاء ثالثا كما كم من المنقوص المرادب المنقوص هنا ما نقصت حروفه عن أصله وليس المرادب المنقوص ما كان معتل الآخر كما مر علينا فيما سبر المرادب المنقوص ما نقصت حروفه عن أصله
فيكمل لكن المؤلف استثناء ما لم يحوي غير التاء ثالثا فإن هو غير التاء ثالثا فإنه لا يكمل يعني إذا كان ثالثه غير التاء فإنه لا يكمل فإن كان على حرفين أو على ثلاثة أحروف ثالثة التاء
فإنه يجب أن يكمل لأجل أن تتم صيغة التصريف يعني ستصريف إما على فعيع أو على فعيعي فلابد أن تكمل هذه الصيغة وما كان على حرفين فقط فإنه لا يمكن أن يتم أن تتم الصيغة به إلا إذا جرب له
الحرف الذي نقصه وقوله ما لم يحوي غير التاء ثالثا فإن حوى غير التاء ثالثا فإنه لا يكمل بل يبقى على ما هو عليه لأنه يمكن أن تصاغ منه صيغة التصريف وقوله كما المرادة بماء التي تكون
نافية وتكون اسم موثور وتكون شرطية إذا سمينا بها شيئا ما هو إذا بقت على ما هي عليه أداة نفي أو أداة الشرط أو ما أشبه ذلك يعني مثل أن نسمي شيئا بماء إنسان ولد له ولد دور الأسمى مالكة
قال عندنا لك الإسم جديد ما هو ماء النافية فتقول ماء بن عبد الله ماء بن محمد نعم هم الآن يدورون الإسامي غريب كما تشاهدون يدورون الإسامي للنساء وإسامي للرجال من هالغرائبها إذا أردنا
أن نسقط الماء نقول موي موي يعني لابد موي أصلا موي كم من حرب لا المين والواق ولا مشددة كم تقول أربع أربع تحر على وزن فعي وبهذا استقامة صيغة التصغير ما جعلت شارع ماء لما هو معروض لا
لا وعندنا ماء بس لأن الآن لازم نرده الأصلا نكمل طيب عندنا مثلا يد يد فيها نقص وش أصلا ها أصلا أصلا هي دايون لازم يجب المحنون فنقول يدي لكن آس سيأتينا إن شاء الله أنه يجب أن تختم
بالتاع فنقول فيها يدي طيب عدة فيها نقص فيها نقص لأن الأصل وعد ففيها نقص الواقع عندما نصغر لا بد أن نأتي في الواقع فإن قال قائل أليست عدة على ثلاثة أحرف قلنا بلى على ثلاثة أحرف
ويمكن تصغيرها على فعية لكن حرف الثالث منها تاء والمالف يقول ما لم يحوي غير التاء ثالث وعلى هذا فنقول في عدة ما نقول وش يقول لازم يجب الواقع فنقول فيها وعيدة لأنه ما يمكن أن تتم
صيرة التصيف إلا إذا أتينا بهالي النقص ونقول وعيدة ثم قال ومن بترخيم يصغر اكتفأ بالأصل نعم يأتي بالشرح نبنكر الشرح الآن أو في دسل قادر