377 - 415 أوزان التصغير والطريقة العامة في التصغير - ألفية ابن مالك - ابن عثيمين البيت (834 - 838 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعينا نجعل التلادي إذا صغرته نحو كذي في قبر وعينا معا وعينا لما فاء تجعل درهم بريهمة إذا صغر الاسم المتمكن هم أوله وفتح ثانيه وزيد بعد ثانيه ياء ساكنه ويقتصر على ذلك إن كان الاسم ثلاديا فتقول في فنس فليس وفي قذن فذي وإن كان رباعيا فأكثر طيب ما هو الاسم المتمكن يقول معالف إذا كان الاسم المتمكن إذا صغر الاسم المتمكن هو المعرض غير من النوع نشطر نعم المعرض يقال متمكن وغير من النصاف يقال متمكن أمكن نعم وإن كان رباعيا فأكثر فعل به ذلك وكسر ما تقلقه فوائد التصغير فوائد التصغير في الأسفل نعم نقلقه نعم نقلقه فوائد التصغير خمس الأولى تصغير ما يتوحم كبره نحو جبيل تصغير جبل نعم الثاني يعني لو أن أحدا قال أنا والله ما أريد أن أذهب مع هذا الطريق لأن فيه جبلا فتقول لهم قبلا ما ما مثل جبيل هذا المقصود به إيش تصغير ما يتوحم كبر من أجل نعزم ويمشي نعم قلب لا التحقيق لا هو حقيقة حقيقة أن يتوحم صغير ولكن متوهم أنه كبير فأنا ما حقرت لأنه حقيق لكن لأن هذا هو الواقع نعم الثانية تحقير ما يتوحم عظمه نحو سبيع فصغير سبع نعم السبع معروح وجسمه معروح لكن الإنسان قد يظن أنه عظيم أو أحقره وأقول سبيع وكذلك لو قال قابل أنا والله ما أردك لا نزوره لأنه عنده فلب فلب عظيم يأكل الإنسان وأقول له لا عنده لك لي يعني كفليب كفليب صغير أو أسايد كأنه عنده أسد نعم ثالثة تقليل ما يتوحم كثرته نحو ذريه مات تصغير جمع جمع وجمعه جراهم هذا الرجل عنده جراهم كثيرة قال لها أبداً ما عنده لدره مات لماذا قال عنده جراهم كثيرة بحطاله ضريب له حطاله ضريبه مثلاً أشهر ثلاث ما تدير عليه قال لها عنده جراهم قال ما عنده لدره مات لدره مات هذا المقصود تقليل ما يظن تبتيره جقيل دره مات الشيء عندنا عنده لدره مات جقيل دره مات الأرف ما عنده لدره مات رجيب نعم لقد رفنا لدره مات نعم ما دره مات تفهمون هذا سعظيم أشانا عن كلها إلى قصة السعظيم نبدلها الأول نقول عندي جراهم نعم الرابعة تقريب ما يتوهم بعده إما في الزمن نحو قبيل العصر وإما في المكان نحو قويق الدار وإما في الرتبة نحو أصيغر منك أصيغر أصيغر منك يعني هو أصغر منك أصيغر طيب تقريب ما يتوهم بعده إما في الزمن ها ظن الإنسان أنه هو نائم عبد الضفر فالسيطر رف العصر غير فأقول له أنت الآن قبيل العصر وش الغرض تقريب ما يتوهم بعده في الزمن في المكان يقول مثلا هويق الدار فأنا أقول مثلا أنه مرتبعي كبيرا أقول هويق الدار ومنه قول صبت الفلاسفة مقام النبوة في برزخ هويق الرسول ودون الولي مقام الرسالة مقام النبوة في برزخ هويق الرسول ودون الولي أيهما أفضل عندهم الولي ثم النبي لكن النبي منحق جدا عن الولي مقردون الولي ثم بعد ذلك الرسول والرسول النبي طريب منه وكلاهما دون الولي ولهذا يزعمون أن أولياءهم أفضل للأعظم الأنبياء ويقولون إن من أئمتنا من هو في مرتبة لا ينالها ملك مقرد ولا نبي مرسل قاتلهم الله طيب ومنه أيضا صحيح صحيح هذا كفر ما فيشك طيب يعني النبي نصر المقرد ما يدخل النار نعم ما يدخل النار هم مبين مرات يدخل النار على السلسل إذا كان يدخل هذا أعلمتهم أين لكن هم ما يقدرون ذلك يقول أئمتنا بالجنة يدخلونها بلا حساب ولا عذب حل الواقع هذا عندهم طيب ومن هو أيضا أين هيها الخامس ومن أيضا بعض الناس إذا أراد أنهم يقرب لك الشيء يقولون بحيندك مدلا يعني خطيوات ما بين خطيوات ربما تمشي نصف يوم وانت ما تأصل وهذه معروفة عند من عند من عند فارح معروفة إذا قالك ترى ما قريب قريب عنده قريب بعد تصغير قريب وريب نعم يمكن يوم كامل نعم وهذا نعم نعم وهذا مما يدل على أنهم نشيطين وأنه لا هم من مسافة قربة أو بعض نعم أصيغر منك هذا التعبير قليل المدل واحد ظن أن مرتبته كبيرة فقال هو أصيغر منك يعني أصغر منك قليل نعم الخامسة الخامسة التعظيم كما في قول نبيل بن ربيعة العامري وكل أناس سوف تدخل بينهم ويهية تصفر منها الأنامي وأنكر هذه الكائدة البصريون وزعموا أن التصغير لا يكون للتعظيم لأنهما متنافيان لنا كيف يجبون عن هذا البيت هويهية يقولنا أن هذه المراد أنها شيء بسيط عند الناس كل الناس يصابون به ما هي شيء عزيز لا يمكن أن يدرك ومع ذلك فإنها وإن كانت شائعة وتصيب كل الناس فإنها تصفر منها الأنامي وإن كان رباعيا فأكثر فإن به ذلك وكسر ما بعد الياء فتقول في درهم دريهم وفي عصفور عصيكير فأمثلة التصغير ثلاثة فعيل وفعيعين فعيعين وفعيعين وفعيعين نعم يعني إذن ما له هوزان لهذا تضبطوه هوزان قصير ثلاثة فقط فعيل وفعيعين شبعت وفعيعين ما تجد وزنان ثاء رابعا أبرا حتى لو زادت الكلمات إنها فرضوا إلى هذا لو فرضنا استكبار ما يمكن أنه يخرج عن فعيعين أو فعيعين أو فعيعين أو فعيعين مسجد مسجد مسجد أقول فيه مسجد قينة قينة فريب فريب فريب فريب أجر ما تجاوب اليوم هي على وزن فعاي علم فريب فعاي علم علم نعم وما به لمنتهى الجمع وصل به إلى أمثلة التصغير صنع أي إذا كان الاسم مما يصفر على فعاي علم وما يصفر على فعاي علم أو على فعاي علم توصل إلى تصغيره بما سبق أنه متوصل به إلى تكسيره على فعال أو فعالين من حرف حرف نصلي أو زائد فتقول في سفرجا سفيرك كما تقول سفارك ومستدع ومستدع ومستدع مديع كما تقول مداعي فتحذف في التصغير ما حدثت في الجمع وتقول في علنداء علينة وإن شئت قلت علينة تما تقول علينة علينة أو علينة تما تقول في الجمع علالد وعلاد طيب معناها إذن لابد أن نرجع الجمع من قوله وبفعال وشبه وشبه انتقاء من قوله وبفعال وشبه انتقاء لابد أن نرجع إليه نحن بالحقيقة مرينها على عجل لا أظن أنها تنتاج إليها في التصغير فإن شاء الله سوف يكون فيها بحث قولينة لرحم ترأيهم دينة فقيل له لماذا احفرت هذا؟ فلأن هذا هو الذي يتقاتر هذا الأمر الدنيا فأعرفهم بأن الدنيا اللي يقصد لأجاز أرسم المصرفة بحيث لا نجد له مثالا والمرض المثال هنا هذه الأوزان الثلاثة فإننا نرده ومنهما نحذف في صغرة من هذه الدموع حتى يكون موازنا لهذه الأمثلة الثلاثة فمثال مستقلت مستقلت لو أردت أن تصغيره ما تمكنت على الأوزان الثلاثة ماذا أسمع؟ أحذف الزواج سأقول مخيريت أو مخيريت طيب مدحنت وسأقول مدحيت أو مخيريت زاد نهت فما زاد على الأربعة فالقماسي والصداسي لا أفتع نهتها من مجيعة وعلى أي قاعدة نمشي نمشي على ما تبع لصيرة منتها الجموع مما زاد على أوزانها فإننا نحذف من الزوائد ولهذا قال وما به منتها جمع وصل به إلى أنتلاك تصغير سر قال وجائز تعويضوا يا قبل الطرف إن كان بعض رسل فيه من حذف نعم إن ذكرت في السلامة لا أريد أن نرجع إلى جمع التفسير على جمع الأرضين لا الآن تجعل ذكفين يعني هذه تابعة من مجموعة الآن تجعل ذكفين قال وجائز تعويضوا يا قبل الطرف مثل يقول المؤلف إنه يجوز أن نعوض قبل الآخر ياءً يكون عوضًا عن الآخر المهذور مثل قلنا في المستخرج يبنحذف منه السين والكامل نعم كما قال المؤلف والسين والكامل فمستدعن أزم إن ببنى الجمع بقاهما مخرج ومثل مستخرج لا قد أن نهذف منها السين والكامل ونقول مخيرج ويجوز لنا أن نعوض ياءً عما حدثناه فنقول في مستخرج نقول فيها مخيريج مخيرج ونقول أيضًا مخيرج لكن يقول إن كان بعض الاسم فيه من حذر فإن لم يكن من حذر فإنه لا تعبوذ الياء لأن ياء إنما تفرغوضاً أما خذف فإذا كانت خذوه كلها رسول رسولاً فإنها لا يخذف منها شيء طيب سيادة الشرف الشرف الأنجلة لهذا قالوا وَحَائِدٌ عَنِ الْقِيَاسِ كُلُّمَا خَالَفَ فِي الْبَابَينِ حُكْمَ الرُّسِمَةِ حَائِدٌ عَنِ الْقِيَاسِ أي خالج عنه كل ما خالف في البابين يعني في البابين باب منتهى الجموع وبابة في الصيف فما خالف القواعد عنه فإنهم اعتبروا خارجاً عن القياس والقاعدة أن الخارج عن القياس يحفظ وإيش؟ ولا يقصر عليه لأن ما خالف عن القياس كيف يقصر عليه؟ فإنه يكذر عنه أنه خاج عن القياس