366 - 415 الوصفية والعدل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 656 - 657 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ومنع عدل مع وفف هذه مذكرة من علة ألف سنين وزايد فعلان وصف أصلي ثلاث الرابع قال قال المؤلف ومنع عدل مع وفف معتبر منع عدل مفتداء ومعتبر خبره يعني من موانع الصرف العدل مع الوفف
والعدل معناه التغيير تغيير الكلمة إلى كلمة الأخرى تعجل بها عن بنائها الأقلي فهذا يكون في وفف في لفظ مثنى وثلاث وأخر لفظ مثنى وثلاث يعني مفعل وفعال مثنى وفف في معنى اثنين اثنين
فتقول مثلا مر بي نساء مثنى يعني اثنين اثنين اثنين وثلاث يعني ثلاثا ثلاثا قال الله تعالى فَإِنْكُفُمَ أَطْعَبَ لَكُمْ إِنْإِنْسَاءِ مثنى وثلاثة وربع وقال فعالى جاء للملائكة لرسلين
اولي أجنحة مثنى يعني الأجنحة مثنى وثلاثة وربع هذه يقول مؤلف في لفظ مثنى وثلاثة يقال مثنى ويقال ثلاثة ويقال مثلث وثنى ويقال مربع وربع ويقال محمس وخمى ويقال مستس وثبا ومثبع وثباع
ومثمن وثمان ومثبع وثساء ومعشر وعشاء هذا هو أبوطية لكنه ما ثمن إلا في مثنى وثلاثة وربع وأظن تساء وعشاء إنما القياس يجوز في كله مثنى وصف معجول على اثنين فهو ممنوع من الصرف إيش
الوصفية والعدل وتقول مررت بنساء ثلاثة أو مر بنساء ثلاثة ما ثلاثة مررت بنساء ثلاثة يعني متجمناعات ثلاثة ثلاثة ثلاثة بنساء جاروا مجهور وثلاثة صفة للنساء مجهور وصفة المجهور مجهور وعلى
مجرد الفتحة نيابة عن الكثرة لأنه نصم لا ينصد ويقول ما نقوله من الصرف الوصفية والعدل الوصفية والعدل كذلك أخر أخر عدة من أيام أخرى ولم يقل عدة من أيام أخر فقال أخر وهي معدولة من أخرى
عن أخرى معدولة عن أخرى فلو قيل عدة من أيام من أخرى صح فقال أخر فهي معدولة عن أخرى وقيل إنه معدولة عن الأخر اللي بيأل ولكن هذا لا يستقيم إذا كان الموصوف نكرة ما يمكن يوصف في معدى في
معرفة على كل حال هي معدولة فتقول من أيام أخر من أيام جاره مجرور وأخر صفة بأيام مجرور وصفة مجرور مجرور وعلى مجرد كثرة الفتحة مقدرة الفتحة نيابة عن الكثرة لأنهم إذم لا ينصرف والمنع
لما ينصرف الوقفية والعادل العادل كما قلت لكم بعضهم يقول عن أخرى وبعضهم يقول عن الأخرى لكن هذا القول لا يستقيم فيما إذا كان الموصوف نكرة في لنظمتنا وثلاثة وأخرى إذا من عندنا الآن في
الأوصاف ثلاثة ثلاثة أوزان ما هي مثنى وثلاثة وما كان على وزجمة من العدل والثالث أخر ثلاثة أخر كل هذه المام اللهم الصرف الوقفية والعادل قال ووزن متنى وثلاثة كهما من واحد لأربع
فليعلماء ابن مارك رحمه الله دعا المثلة إلى أربع ووزن متنى وثلاثة كهما أي كوزنهما من واحد لأربع كهما وش يقول واحد كيف يقول موحد طيب وثلاثة نبوض موحد واحد كحاد كحاد نعم كواحد من واحد
لأربع فليعذما يعني ما مات فلا تزد على الأربع وقال بعضهم بل نزيد إذا إلا عشر أو شمانة وإذا كان لم يسمع فلا يعني ذلك أنه لا يفح بل نعم نعم إي التاني ها توكيد نعم نعم أعلى ها وش فيها
وش في اي نعم اي ولا موت الله اللهم أعصح هل عصد طفل نعم قولانا أجل من قولانا اخي اخي خلاص