364 - 415 تعريف الصرف - الاسم المختوم بألف - التأنيث ألفية ابن مالك - ابن عثيمين البيت ( 649 - 651 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعلم أن الأسماء ثلاث تقسام منها ما لا يتغير نسب العوامل وهذا المبيل ومنها ما يتغير تغيرا تاما وهذا المعرب المنصرح ومنها ما يتغير تغيرا ناقصا وهذا المعرب غير المنصرح فالأسماء ثلاث
تقسام ما لا يتغير مطلقا وما يتغير تغيرا بين بين فالأول اللي ما يتغير مطلقا ما هو المبني تقول مررت بمن قام ورأيت من قام وجاء من قام ما تتغير من ومنهما يتغير في كل حال وهو الاسم
المعرب المنصرح ومنهما يتغير بعض التغير وهو الاسم المعرب غير المنصرح ما هو الصرف عند النحويين الصرف في اللغة التغير صرفت الشيء أنا غيرت على وجهي لكن في الصلاح نحوي تنوين أتى مبينا
معنا به يكون الاسم ممكن التنوين التنوين الذي أتى ليبينا تمككنا الاسم من الاسمية هذا هو الصرف فخرج بقوله تنوين ما لا ينوه وخرج بقوله أتى مبينا معنا به يكون الاسم ممكن تنوين العوض
تنوين العوض ما سمى صرف لأنه تنوين لعارض تخلاف التنوين في زيد وفي عمر في زيد وعمر وبكر وخال لكن حينئذ تنظل إذ منولها الآن لكن هذا التنوين الدلالة على أن الاسم متمكن الاسمية أو أنه
عوض عن جملة محلوح كذلك جوار وغواش جوار وغواش فيها تنوين لكنه ليس تنوينا لبيان تمكن هذين الاسمين من الاسمية وإنما هو من أجل العوض نعم وش مثاله كالتنوين في علي وفي محمد وفي بكر وفي
خالد وفي سماء وفي أرض وما أشبه صرف ثم إن الاسم الذي لا ينصره يختص بحثمي أحدهما أنه لا ينوين أبدا لا ينوين لا مرفوع ولا منصوبا ولا مسؤولا لا ينوين أبدا الثاني أنه يجر بالفتحة نيابة
عن الكسر إلا أن يضع أو يحلى بألف فهمت من الأمرين الأمر الأول كامل اسم الذي لا ينصره لا ينوين أنه لا ينوين ثانيا يجرب أنه يجرب الكسر يجرب إلا أن يحلى بألف أو يضع إذا أنه لا يجرب
الكسر إلا أن يضع أو يحلى بألف قال أبو المالك لما تبق وجر بالفتحة ما لا ينصره ما لم يضع أو يقوم بعد الربي ما هو الاسم الذي لا ينصره يقول علماء إنه ما كان فيه علتان من علة الانكسر أو
علة واحدة تكون نقام علتين وهذه العلة الانكسر مجموعة في قول الشاعر في جماح وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمال هل تسعد إجمع ثانيا زن ثالثا عادلا رابعا أنث خامسا بمعرفة
العالمية ثالثا زد ثلاثا نون ركب ركب ركب ثالثا عادلا العدل فالوصف الوصفية نعم المعرف بدأ بالتأنيف فقال فألف التأنيف مطلقا منع صرف الذي حواه ألف مطلق ومنع هذا جملة خبر مدد صرف الذي
حواه يعني صرف الذي اتصل به كيف ما وقع في الظمر إذن عنف التأنيف مانعة من الصرف سواء كانت ممدودة أم مقصود لأنه قاعدت التأنيف مطلقا وسواء اتصلت في اسم أو علم أو صف بقوله كيف ما وقع
نعم أيها التأنيف تشمل المقصودة والممدودة كيف ما وقع في علم أو اسم أو صف طيب نشوف عدة التأنيف الممدودة صحراء صحراء ألف تعنيف الممدودة أو المقصودة ممدودة ممدودة لأنها ألف وممدودة ألف
بعد هام وصحراء اسم أو علم أو صف اسم ما هي علم ولا صف طيب خضراء مم في هذا التأنيف مندودة صف صف واسم فيها علم تأنيف ممدودة وهي صف صف من الخضرة أسم أسم أسم اسم لا علم تأنيف ممدودة وهي
إيش علم وهي علم طيب ألف التأنيف المقصورة ومش مثالة ألف التأنيف المقصورة هي الألف التي ليس بعدها هامزة ألف ليس بعدها هامزة مثاله لألف حبلة حبلة مرأة حبلة ينحامل هذه ألف التأنيف
مقصورة وواقع عارفتها أي شيء اسم أو علم أوصفها صف صف نعم نعم نريدها في علم مثل سلمة وليلة سلمة وليلة هذه علم فيها ألف التأنيف المقصورة كمعا من الصف طيب في اسم وصف هم جاء اسم هم اسم
دا وصف لا ما في اسم نعم اسم لا اسم سلمة لا هذا علم ليلى ليلى علم وفض لا وصف نعم أرطة أرطة أرطة اسم ولا لا فين اسم اسم ما هو لا وصف ولا علم وعلقه وعلقه طيب إذن ألف التأنيف مهما كان
عالم أو اسم أو صفة مندولة أو مقصورة هم من يعمل صف كم مقصامها الأستة هم ختة لأن المقصورة مندودة وهي عالم وسم وصفة فألف التأنيف مطلقا من تقول مثلا مررت بأسماء مررت فين وفاة والبحر جر
وأسماء اسم مجهور بالبحر وعلامة جره الفتحة نهابة على الكسر لأن لأنهما المانوع من الصرف والمانوع لهما الصرف آلف التأنيف الممدودة وتقول مررت بامرأة فضلة مرأة جدوة فاعل وبامرأة جاروة
مجهور وفضلة صفة لمرأة مجهور وعلامة جره الكسر مقدرة على الألف منعن ظهورها هم فتحة فتحة مقدرة على الألف نيابة عن الكسر منعن ظهورها هم تعبدو نعم طيب زم قال مؤلف وزائد فعلانا في وصف
سلم من أن يرى بتاع تأنيف ختم طيب من ناخده من البيت الأول فأعرف تأنيف من قوله أن قال وزائد فعلان زائد فعلان أين الزيابة في فعلان الزيابة زائد أثناء الألف والنوم وإنما قال فعلان لأن
فعلان هو الذي يؤذن به الكلمة والذي يؤذن به كلمة ولهذا قال فاء الكلمة ماذا بعد وعين الكلمة ولام الكلمة لام الكلمة إذن فعلان فاء الكلمة وعينه ولامه وشبق الزائد الألف والنوم إذن الألف
والنوم مانعان من الصرف لكن شرقه في وصف سأكون في وصف وصف الثاني سلم من أن يرى بطاعة يعنيك الخبر