361 - 415 طريقة توكيد الأفعال بالنون - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 639 - 643 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والمضمر أحضفنه إلا الألف وإن يكن في آخر الفعل ألف فاجعله منه رافعا يعني هل كون الفعل رافعا غير اليا غير اليا إبو الواو اجعله يا أن كسعي النساء إذا كان الفعل معتلا بالألف فإما أن
يرفع ظاهرا وإما أن يرفع ظنيرا فإن رفع ظاهرا قلبت الألف يا أن مثل لا يسعين زيد وين الألف؟
قلبت الألف يا أن لتظهر الفتحة عليها لأن الفتحة مرة على الألف فتقول لتسعين يا زيد لا يسعين زيد هذا إذا رفع ظاهرا إذا رفع ظميرا غير الواواليا أيضا يقلب الألف تقلب يا أن إذا رفعت
ظميرا غير الواواليا فإنها تقلب يا أن مثل لتسعين لتسعين رفع الظمير ولا لا؟
ظمير مستتر وجوبا تقديره أنت إذا رفعت ظميرا ظاهرا ظميرا بارزا مثل لا يسعين لا يسعين قلبت أيضا يا أن إذا رفعت الواو أو اليا يقول المعلف رحمه الله تعالى فاجعلهم منه رافعنا على والواو
ياء أنك سعين سعيا واحذفه من رافع هاتين وش إن إشارته هو لا؟
الواو واليا فإذا رفع الفعل معتل بالألف إذا رفع واو أو ياء وجب حذفه وجب أن وش اللي يحدف؟
الألف ولهذا قال واحذفه أي الألف من رافع هاتين وهما الواو واليا مثل لتسعون يا قوم الآن الفعل وش رافع رافع الواو أنا ذهبت الألف حذفت ولم تبقى فتقلب يا أن بل تحده قال الله تعالى لترون
الجحيم لترون حذفت الألف لأن الفعل رفع ووا رفع ووا طيب إذا رفع يا أن المعلف يقول واحذفهم من رافع هاتين إذا رفع يا أن أيضا يحدف تحدف الألف تحدف الألف قال الله تعالى فإما ترين فإما
ترين من البشر ألف الفعل حذفت واليا أن موجودة هي الفعل وكذلك لترون الجحيم الألف حذفت والألف الموجودة هي الفعل قال واحذفهم من رافع هاتين وفي واو ويا إن شاء وفي واو ويا شكل مجانس قفي
يعني اتبع وفي واو ويا المرفوعين بالفعل المعتل بالألف فيه ما شكل مجانس قفي يعني اتبع الشكل المجانس ما الذي يجانس الواو واليا الكسرة ولهذا قال الله تعالى لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمِ
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمِ وقال في الياء في الياء فإما ترين من البشر أحد إما ترين من البشر أحد طيب والخلاصة الآن إذا كان الفعل معتلا بالألف فإن رفع الواو أو الياء ها هدفت الألف هدفت
الألف هدفت الألف وشوكلت الواو بالضمة والياء في الكسرة وإن رفع غير الواو والياء فإن الألف تقلب وياء تقلب الألف وياء مثل لا يسعين زايدون أو لا تسعيني تسعيني أقولي بتلألف هم ياء طيب
والمعتل بالياء والواو الفعل المعتل بالواو والياء والياء وش السواب تحدث من زم أمره المألف ذكره نعم نعم يقول وشكل نعم والمضمرة وإن يكون في آخر الفعل فجعلهم وحديهم مرة في آخرين وفي
أوان نحو نعم مثاله نحو مخشين يا هندو بالكسر ويا قو مخشون واظم ها قو مخشون هنجل الضم يجوز يجوز يجوز قو مخشون واظم وقس مسويا نعم وضمو وقس مسويا طيب بقينا بالفعل المعتل بالواو والياء
وش نسويهم الفعل المعتل بالواو والياء تحدث الواو وتحدث اليا فتقول في يرمي وش تقول فيها يرمن وو الجماعة يرمن وتقول وتقول فيها المخاطرة ترمن لماذا؟
لأن أصل حولها إلى فعل غير مؤكد وتبين تقول في يرمي مسندا إلى وو الجماعة بدون توكيد ها إيش يرمون حذفت حذفت الياء إذا أكد تحدث الواو اللي هو وجماعة وش من أجله الالتقاء الساكنين فتقول
هل ترمن يا قوم في النسوة ترمي إذا أسنقتها إلى المخاطرة وش تقول ترمينا لكن في التوكيد احذف الياء فتقول ترمينا والله أعلم يخشون الله وجل حفظت الفعل هذفت الألف وباقت وأول جماعة يخشون
يخشون الله عندما تؤكد هذا الفعل تحذف نون الله أولا فيكون نون التوكيد أولها ساكنا ها وحينئذ لابد أن نحرك الواو وتكون بحركة مجانسة فنقول لتخشون الله لتخشون الله يعني الحقي ما يتقدر
رأمه حتى الفعل المسند إلى وو الجماعة تحذف منه الألف فصار إذا أركت عن كارث أسند الضميد إلى فعل المعتلب إلى وو الجماعة تجد أن الألف تروح أسنده إلى المخاطبة تجد أن الألف تروح أسنده
إلى ألف دنين تجد أن الألف تنقلب يعني تخشان الله تخشان الله فلا فما في شيء يعني يغير إلا أننا إذا حدفنا نون الرف وجاءة من التوكيد فإنها لا بد من حرطة قبلها تكون مجانسة في الواو وفي
اليان بحقيقة ما هي بصالح فأنا عندي إنها ما هي بصالح لا معناها ولا لفظة أما من قال وأما من قال نح أخشي يا هند فهذا بغاة جديدة نعم وإلا المعروف هند بالكسر حتى في اللغة العامية قال
المؤلف رحمه الله مرتد درس اليوم أظن أنه شارند معروفا للسباب طيب المعتل بالواو واليا تحتف والواو واليا والمعتل بالألف عرفت من التقلب يا عبد المثنى وتحتف الألف في بواو الجماعة وفيها
النسو