358 - 415 عمل أسماء الأفعال ودخول التنوين عليها - ألفية ابن مالك - ابن عثيمين البيت (631 - 634 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وَمَا لِمَا فَنُوبُ عَنْهُ مِنْ عَمَلْ لَهَا يعني أن اسم الفعل يعمل عمل الفعل الذي هو اسم اللهب فإن كان لازماً فهو لازم وإن كان متعدياً فهو متعدي فمثلاً إذا قلت الصحف لازم ولا متعدي الصحف مع ناسك فلا يتعدى إلى محن وإذا قلت دونك الكتابة متعدي لنهر يعني خط فيكون ناصباً لمفعوله لكن يقول المؤلف وَأَخْخِرْ مَا لِذِي فِيهِ الْعَمَلِ وَأَخْخِرْ مَا لِذِي المشارع إليه أسماء الأفعال يعني أخر ما لأسماء الأفعال فيه العمل يعني أن مفعولها لا تقدموا عليها فمثلاً دونك زيداً ما يمكن تقول زيداً دونك نعم طيب إذا قال قائل يرد عليكم قوله تعالى كتاب الله عليكم فإن كتاب مقدم على عليكم وعليكم إسم فعل بمعنى إلزموا أجاب عنه المانعون فقالوا إن كتاب مفعول لفعل محضور تل عليه عليكم وإن التقضير إلزموا كتاب الله ويكون عليكم إثناء كتأكيد لهم طيب وَأَخْخِرْ مَا لِذِي فِي الْعَمَلِ وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الَّذِي يُنَوَّنُّ مِنْهَا وَتَعْرِيْفُ سِوَاهُ بَيِّنُهُ سِوَاهُ أي سوى مَاكْرُ يعني إذا أتيت باسم الفعل منكرا فهو عام إذا أتيت به منولا فهو عام وإن أتيت به غير منول فهو خاص مثلا سألني سائل في أثناء الدرس فقلت له صح فسأل سؤال آخر يكون منتثلا ولا لا لا يكون منتثلا لأن صح يعني عن هذا الكلام فقط معرفة فإن قلت صح المعنى يسكت عن كل شيء وهذه ما يعرفها إلا إلا صح من نحن أفرض أنك في مجلس وأراد واحد يتكلم معك بكلامه ما أودك أحد يدي عنه أنت تقول له صح ولا صح صح صح بس صح صح هنا فقط لأنك تريد أن يسكت عن هذا الكلام فقط فإن كان عندك ولد وبغير يتكلم وأنت ما تريد أن يتكلم أنا لا أريد أن يتكلم بأي كلامه ولا الصغير ما تقول له صغير تقول صحيح صحيح يا غلام لأجل ما يتكلم بأي كلام فصار الفرق الآن الفرق بين ما يراد به العموم وما يراد به الخصوص إن نونت فهو للعموم وإن تنون فهو للخصوص ولهذا قال وحكم بتنكير الذي ينون منه وتعريفه سواه بين فطيب واحد مثلا بدأ يتحرك تحرك في حركة ما تريد أن يتحرك بها نعم أفرض أنه في الدرس وبدأ يتلفت فإن افتح الباب يلتفت وإن تحرك ثم روحها يلتفت وإن أحد حرك المسجل يلتفت وإن فتح الكتاب يلتفت وقلت له مه مهن يا صح نعم مشكل إن قلت مهن عاد ما يفتح ولا كتاب يفت ولا يتابع ولا يتابع فأنت قل مه يعني أكفف عن هذا الفعل المعين اللي فيه التشاغل عن الدرس لذلك اللي فيه التشاغل يلتعب وأما إذا قلت مهن فالمعنى أكفف عن كل شيء يعني لا تحرك ولا على الكتاب اللي معه أليس كذلك هكذا القاعدة عندهم ولهذا الإنسان يمكن يمكن الإنسان يعرف الطالب هل فهم ولا ما فهم فمثلا إذا قالوا الصهم هم منسكت عن هذا الكلام وجاء كلام آخر يكون منتدلا أو غير منتدلا غير منتدلا أنا أقوله الصهم فسكت عن الكلام الذي بعدها فيه ولكن أتى بكلام آخر نقول أنت الآن غير منتدلا أما إذا قلت له صهم هم منجاب كلام آخر يكونوا منتدلا لكن سيقول اللي جنبي يقول الله يرهي الصلاح يقوله يقول صهم ويروح يهرج نعم ويقول لأن العالم ما يفرق بين صهم وصهم كله من أول عنده كله واحد يعني صهم عنده اسكت مرة وهذه تقدر أنت يا طالب العلم تمتحن به من حوله وكلنا في ذا من الطلب يمتحن بعضنا بعضا به لك الصهم يعني اسكت ولا تقول ولا كلمة نعم لك الصهم اسكت ولا تقول ولا كلمة ولك الصهم يعني عن هذا الحديث المعين فقط نطبقه ها نطبقه اكي نطبق هذا ان شاء الله نطبقه في المستقبل ها هنا اما ما ليسا قابل للتنمي هو العموم اللي ما قبل التنمي منها يبقى على العموم من مشبه اسم الفعلي صوتا يجعله ماء مبتدع خبرهم ها يجعل صوتا مفعول يجعل الثاني مقدما يعني الذي يفوطب به ما لا يعقل وما ما اتفاعل نا اتفاعل فوطب يعني الذي يفوطب به ما لا يعقل يجعله صوتا من مش باسم الفعلي ذكرنا ان تقول للبعير ها حي يعني قم اخ يعني طبع قول وتقول تقول للغلم اخس ها اخس يعني امشي زجر زجر اخ نعم اين عند لغة عربية اخس اخس اخس السين نعم نعم وتقول عندكم ايش اخ اخ ايه يعني امشي ايه ايه عندكم اختصار طب وتقول للحمار اذا اردت يمشي زجر ها حر تقول لبارد فياقر اش ايه ايه نعم وتقول ايضا اه والله واجد اش هتدور في ذهني من هذا النوع المهم على كل حال ما بيخوط بعمل العقل من مش بالفعل صوت يجعل نعم كذل الذي اجدى حكاية كذل الذي اجدى افات حكاية كقب قب يقولون انه الصوت السيف اذا جعل في جعبة سدر نعم هذي عندنا وش نسميه طب ولا ولا ايش او طيب اما اذا وقع شيء من فوق نقول دب هذا ايضا نقول المؤلف انه يجعل حكم حكم سنفعل والزنبين النوعين فهو قد وجب وش النوعين اسماء الاصوات وش باء وما اجدى حكاية كله يزن بناءه لانه ينوغ مناب الفعل بدون تأثر بالعوامل وقد سبق ان من اسباب الميناء ان تكون كلمة نائبة مناب الفعل بدون تأثر بالعوامل