348 - 415 حكم الاسم المندوب واستعمالاته - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 601 - 604 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الندبة الندبة هي في اللغة الدعاء الندب في اللغة الدعاء ولكنه في الاصلاح هو النداء للتفجع من الشيء أو للتوجع منه تفجعا عليه أو توجعا منه هذه الندبة أن يناد يناد الشيء توجعا منه
أو تفجعا عليه ومر علينا في الفقه أن الندبة هي تعداد محاسن الميت لكنها في النحو ليس هذا لأنك لو قلت في الفقه هذا فلان الذي يفعل كذا ويفعل كذا ويفعل كذا سمي الندبة لكن في الصلاح
النحو الله يسمى الندبة الندبة في الصلاح هو المناد المتفجع عليه أو المتوجع منه وما هو الحرف المفتص بالندبة في باب النداء هو الوامل هو و و كما قال ابن مالك فيما سبق وَوَا لِمَنْ
نُدِبْ نُدِبْ أَوْ يَا إِذَا أُمِنَ اللَّبْسَ نعم قال مال المنادى اجعل لمندوب يعني إذن حكم المنادوب حكم المنادى تمام فيبنى على الضم حيث يبنى ذاك على الضم وينصب حيث ينصب ذاك كذا
يقول لا يجعل مال المنادى للمندوب إلا أنه استثمى المؤلث قال وَمَا نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلَا مَا أُبْهِمَ نعم ما نُكِّر ما تندب المنكر فلا تقول مثلا وَا رَجُلَ وَا رَجُلُ ما يجعل
سبب وَا رَجُلُ السبب لأنه نكر لأنه نكرة والنكر خير معلوم حتى يتفجع منه أو يتوجع حتى يتفجع عليه أو يتوجع منه ويجوز نداءه ولا ما يجوز يجوز نداءه كذلك لا يندب المبهم المبهم ما يندب
مثل أي والذي ومن وما أشبه ذلك كل المبهم ما يندب واستثنى من المبهم قوله ويندب الموصول بالذي اشتهر يعني بالذي اشتهر به فيستثنى من المبهم الموصول الذي اشتهر بصلته يندب لأنه إذا كان
مشتهرا بصلته يزول الإبهام فيه إلا ما يزول طيب يزول الإبهام مثال ذلك إذا قلت أكرم من غيب الألفية وكلكم تغيبون هذا مبهم ولا لا مبهم إذا قلت إذا قلت أكرم من غيب الألفية هو ما غيبها
إلا واحد فقط هل تعين الآن تعين وإن كانت صيغة صيغة بها لكنه معلوم إنه ما فيه إلا واحد كذا طيب تقول جزى الله من أضاء لنا الطريق خيرا وحنا نعرف أن الذي أضاء الطريق هو فلان فقط ما هنا
غير يصير معين ولا لا يصير معين فإذا كان الموصول مشهورا بصلته جازع يندب لأنه معين يزول فيه الإبهام ولهذا قال ويندب الموصول بالذي اشتهر كبئر زمزم يلي ومن حفر بئر زمزم مقدم الآن لكن
حط مؤخر لأنه قال يلي ومن حفر فتقول ومن حفر بئر زمزم هذا موصول وصحيح أننا الآن ما نعرف من حفر بئر زمزم كذلك غير معين لمن لا يعلمه غير معين لكننا نعلم أن الذي حفر بئر زمزم عبد المطلب
فيكون قولنا ومن حفر بئر زمزم فقولنا وعبد المطلب قولنا وعبد المطلب والسبب لأنه معلوم مشتهر معلوم مشتهر معلوم مشتهر أفهمتهم الآن؟
طيب إذا قلنا ومن عبر نهر الفرات لقتال الفرس ومن عبر نهر دجلة نهر دجلة لقتال الفرس هذا مبهم مراد بي تعيب هذا مشهور ولا غير مشهور من هو؟
سعد بن أبي وقص يصح أنا أندبه أم لا يصح؟
يصح في حياته يصح لماذا؟
لأنه مشهور لأنه مشهور ونحن الآن نتكلم عن صيرة الندبة فقط أما عدد التحليل والتحريم فمعلوم أنه لا نندب الأموات يقوله حضره نعم هذا يشير ما يجوز وشي؟
ما يجوز لا ما يجوز لأنه غير مشهور ما يجوز إذن كل مبهم يصح نداؤه ولا يصح ندبته كل منكر يصح نداؤه ولا تصح ندبته نعم كبير زمزم يدي ومن حفر ومنتهى المندوب صله بالألف هذه خالف به
المنادى أيضا سبق أنه خالف في أنه لا يندب المنكر ما يعد؟
ولا المبهم إلا ما السث من المبهم كذلك أيضا يخالف المنادى في قوله ومنتهى المندوب صله بالألف المندوب منتهى يوصل بالألف وتقول يا زيد منادى بس نجيب ألف ولا ما نجيب ما ناتي بألف وتقول
وَا زَيْدَا فِي النُّدْبَة تروا لكم نعم وقول المألف صله بالألف هذه أمر والحصل في الأمر الوجوب أصر لأمر الوجوب لكن له قرينة صارفة فالأمر هنا ليس للوجوب ليس للوجوب كما سيأتي فصله ليس
واجبا إلا إذا التبس بالمنادى بحيث تكون أداة النُّدْبَهياء وإذا لم نصله بالألف التبس فحينئذن تتعين الألف تتعين الألف وإلا فلا تجيب لماذا لا تجيب لأن النُّدْبَة معلومة بو بالحرف مختص
بها لكن إذا جاءت يا وصار لو لم نصله بالألف التبس بالمنادى واجب علينا إيش أن نصل تقول وَا زَيْدَا طي إذا وقفت نعم إذا وقفت زدها السكت كما وقف زدها السكت إذا وقفت فزدها السكت أيضا
فتقول وَا زَيْدَاهُ بس ما تقول وَا زَيْدَاهُ قوله تسك سك يعني الوقف سكا معروف وَا زَيْدَاهُ وَا رَاسِي رَاسَاهُ قوله نعم نعم معروف وتقول وَا ظَهْرِي ظَهْرَاهُ هذا متوجع منه وَا
ظَهْرَاهُ وَا رَاسَاهُ وَا أَشْفَلَاهُ متوجع منه لكن وَا زَيْدَاهُ هذا متفجع عليه متفجع عليه كقول فاطمة رضي الله عنها حين توفر رسول عليه الصلاة والسلام وَا أَبَتَاهُ وَا أَبَتَاهُ
نعم طيب إذن استفدنا منك المعلّف أن المندوب يخالف المنادى أيضا حيان بن ثالث وهو وصل آخره بالألف ومنتهى المندوب صره بالألف متلوها إن كان مثلها كذف متلوها يعني التي كان تالية له هذا
متلوها هي تالية والسابق متلوها يعني أن ألف الندبة إذا سبقها ألف إن كان مثلها وشتون إن كان مثلها يعني إن كان ألف وما قصله بالألف متلوها يعني متلوه الألف إن كان مثلها يعني إن كان
ألفا حذف إن كان مثلها حذف لماذا يحذف يحذف لأنه التقى ساكنان الألف اللي في أصل الكلمة وألف الندبة وإذا التقى ساكنان وهما حرفا لي حذف أحدهم قال ابن مالك إن ساكنان التقى يكثر ما سبق
وإن يقل لينا فحذف واستحق طيب هنا لو قال قائل لماذا لا نحذف ألفا ندبة ونخلي الألف اللي في الأصل لأنها أصلية نقول لا نحذف الأول نحذف الأول لأن هذا هو الأصل ولأن ألفا ندبة تيئ بها
لمعنى فلو حذفناها فات هذا المعنى مثال ذلك واحد عنده موسى موسى حلاقة تعرفونه طيب إن كسر ولا غال فقال واموساه أولا يقول واموساه هل ألف المعنى هذه ألف موسى أولا ألف الندبة ألف الندبة
وين راح ألف موسى حذفت لأن ابن مالك يقول متلوها إن كان مثلها حذف طيب له قائل ورى ما نقول واموساه ما أصل ثقيل وأيضا التقاسات لازم يحذف الأول أو يقصد إذن متلوها وش معنى متلوها ما مع
الذي يرفي قبله يعني ما ثلاثه لأنه تاليه السنفاع واللي قبله متلو اسم مفروض إن كان مثلها حذف طيب كذاك تنوين الذي به كمل من صلة أو غيرها نلت الأمل فهذا الموضع الرابع ما يخرج فيه أو
الخامس لا الخامس لأن الرابع متلوها إن كان مثلها حذف المناظم ما يحذف منه شيء الخامس كذاك تنوين الذي به كمل من صلة أو غيرها نلت الأمل يعني أنه يحذف التنوين مع أن المندوق قد لا يكون
مبنياً على الضم فيحذف التنوين من الصلة أو غيرها مثلاً وَمَنْ حَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَاةً تقول وَمَنْ حَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَاةً طاحت التنوين وكذلك أيضاً من صلة أو غيرها كالإضافة مثلاً
كما لو أضيف نعم كذاك التنوين الذي به كمل نعم زمزم فيها تنوين لأن فيها لغتان الصرف وعدمه كذلك أيضاً وَغُلَامَ زَيْدَاه حذفنا التنوين لا بد أن يحذف فهذا معنى قوله من صلة أو غيرها
نلتى الأمل والله مرحبا إذا جر واحد من الصفة الأمامة خل يرجع وأن يفكر لا واحد يعني لا يجل بالفق أولاً يفكر له إذا وقف عليه يوقف آدم أما إذا لم يوقف عليه فتقول مثلاً وَزَيْدَا
لِفُلَاةً أقول لك كيف نقوله شكناً بالموصول سمية وَمَنْ حَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَاةً وَمَنْ حَفَرَ بِئْرَ بمجمع هذه مسموعة ولهذا مثلا بالمالك بالدالة