279 568 الفوائد المستخرجة من الآية 187 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فائد الآية جواز الأكل والشرب في ليل الصيام بقوله كلوا واشربوا حتى يتبين أخذ بعض أهل العلم من هذا استحبابه السحور أو السحور بالضمع فما رأيكم؟
من هذه الآية هي؟
ما فيه؟
لأن اللام به التوفير ما فيه؟
للغاية الثلاثة المحر هذه بعض العلماء استنبط من هذا وعندي أن هذا السنباط له غوة وش وجه؟
لأنه يقول إنما أبيح الأكل والشرب ليلة في السيام رفقا بالمكلة أليس كذلك؟
وكلما تأخر إذا قلت بطلع سجر كان أرفق به موافقون على هذا؟
لا لا يحتاج إلى توقف كلما تأخرت بالأكد إلى عند طلوع الفجر صار أرفق لك أو لا؟
قالوا فما دام ندخل التحريب من أجل الذق بالمكلف فإنه يقتضي أن يكون عند طلوع الفجر أفضل منه قبل ذلك لأنه أرفق وهذا سنباط جيد تعضده أيضا الأحادي تعضده الأحادي وهو قل الرسول عليه
الصلاة والسلام ففحروا فإن في السحور أو في السخور بالفتح بالضم الفعل وبالفتح يجوز الوجهان يجوز الوجهان يجوز الوجهان السحور فيه بركة ولهذا طعام واحد يغني الإنسان عن الطعامين في
النهار شراب واحد يغنيه عن كم؟
عن ستة شرباء الواحد الأفطر في أيام الصيف يمكن أن يشرف النهار ستة مرات طيب هذا ما أصيح إذا كان السهراء مثلا يكون السحر يكون السحر يهو الليل وينام هذا يأرفقه لا لا مهو أرفق به من جهة
مهم من جهة الاستعانة على الصيام أبدا مهو الأرفق أرفق به من جهة الديان أي راحة البدن هذا خارجي حيث السيام لا شك أن هذا أعوان على السيام طيب على كل حالة الآن هذا الاستنباط أنا عرضت
عليكم لأجل نعرف بعض العلمة رحمه الله لهم غور في استنباط المسائف فبادع العمر تقول لا فيه الله ما قال كلوا واشربوا وقت الفجرة وقت السحر كيف نأخذ من حوالي للإباحة؟
لأن السامن هي عنه والإباحة إلك الإباحة لأي شيء لأي شيء أبيحة إباحة إله لا لا لا أبيحة للتيسير نعم والله يحب اليسر كما في قوله يريد الله بكم اليسر كيف نقول أنه يوحد من استحبابه؟
هذا السبب قلنا استحبابه لأنه إنما أبيحة من أجل التيسير على المكلف بغاياك بارك الله فيك لكن ما دام أنه من أجل التيسير والتيسير في حقه أن أكل فيها قطر بطر فجر يكون مستحبا طيب قوله
استفادوا من هذه الآية الكريمة جواز الأكل والشرب والجماء إلى طلوع الفجر أولا زين أولا أولا إلى أذان الفجر إلى طلوع الفجر بقوله حتى يتبين لكم حتى يتبين ويستفادوا من مؤذن الشيء فإن لم
ترعب لا بعضهم يتن قبر الفجر كيف يتبين وبعضهم يتأخر بعد الفجر ولهذا نعلق الحكم بتبين الفجر لا بأذان الفجر إلا من علم أنه يؤذن على الوقت فكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كله
واشربوا حتى يؤذن ابن المكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطع الفجر كيف يعرف المكلف اللي هنا ما يعرف يعني ما يطبع أنه نعم يعرفون سلام الله يعرفون هذا بأن يسألوا المؤذن إذا كان المؤذن من عرف
بالتحر والدقصة تبعوا ويستفادوا من هذه الآية الكريمة مسألة اختلف فيها أهل العلم وهي لو أنه طلع الفجر وهو يجامع زوجته إن بقي حرم عليه وإن قام لازمته الكفارة يكفر نعم فما رأيكم المذهب
عندنا مذهب الحنابلة أنه لو طلع على إنسان الفجر وهو يجامع ثم نذع لازمته الكفارة أن يصوم شهرين متتابعين يعني يعتق رقبة فإن لم يجد أطعم شهرين متتابعين فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينا
فما رأيكم بهذا الرأي؟
هل تؤيده الآية الكريمة؟
أو أنها تضعفه؟
ما؟
الآية تضعفه لا شك الآية تضعفه لأن الله أباح لنا ذلك إلى متى؟
حتى يتبين لنا حتى يتبين فإذا جامع الإنسان زوجته وهو لم يرى الفجر فإنه قد فعل مأذوناً فيه ومن فعل مأذوناً فيه لا يمكن أن يعاقف ومن فوائد الآية الكريمة جواز جواز الصيام مع الجنابة أي
جواز أن يصبح الصائم جنوباً أنه يجوز؟
أن يصبح الصائم جنوباً نعم نعم من أين تؤخذ؟
حتى يتبين لا حتى يتبين إباحة الجماعة حتى يتبين يعني مناه لك أن تجامع إلى أدنى وقت من لذلك أنه تصبح وأنتعال جنابه قلنا لا أين؟
وقد ثبت عن رسول عليه الصلاة والسلام أنه كان يصبح جنوباً من جماع أهله وهو صالح وره ما يقول أنه من أصبح جنوب صلاة يعني حتى ما يقول جواز؟
لا أنه جواز لأن بعض العلم يقول إذا أصبح جنوباً فإنه يطلع صوم نعم من فوائد الآية الكريمة جواز الأكل مع الشك في طلوع الفجر جواز الأكل والشرب مع الشك في طلوع الفجر إذا قال والله أنا
الآن أنا أشك ما أعد والله اللي نشوفه هو هجر ولا ولا ولا عندي شك ها؟
لا نقول تأكل تأكل لقوله حتى يتبين نعم حتى يتبين ومن فوائد الآية الكريمة رد قولي من قال إنه يجوز أن يأكل في الطائم ويشرب إلى طلوع الشمس لقوله حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط
الأسود من الفجر وكذلك رد من قال إنه يجوز أن يأكل ويشرب إلى الغلس إذا لم يعنى النهار الأسواق نعم ذكروا هذا هذا ضعيف في القراءة صحيح ولكن في القراءة ضعيف ما يصح أبدا كل شيء يخارف
القرآن ليس بصحيح أبدا طيب بقينا في لو أذن المؤذن الذي يؤذن على الفجر وفي يده الإناء يشرب يشرب هل يجب عليه أن ينزل الإناء ويمسك أو له أن يقلئ نهمته منه؟
نعم نعم نعم نعم لا يجوز على المذهب الإمام أحمد لا يجوز يجب لو كان في ذمه لأماء لفضه لفضه نعم نعم وكذلك الطعام وهذا هو ظاهر القرآن لكن ورد في مسند الإمام أحمد من حديث أبي غريرة
بإثناد صححه أحمد شاكل بأنه إذا أزن المؤذن والإناء في يدك فلا تضعه حتى تقضي حاجتك منه فإن كان هذا الحديث صحيحاً فإنه يُحمل على أن المؤذن لا يؤذن حتى يعني معناه أنه قد يحتاط يعني ما
يدع الأذان إلى أن ترع الفجر يكون هذا لأنه قد يؤذن وهو لم يتبين له كثيراً فسومح الإنسان وإلا فإنه يخالف الأحاديث الصحيحة والقرآني فإن القرآن يقصد الله فيه حتى يتبين ورسول صلى الله
عليه وسلم يقول كُلو وشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطوع الفجر نعم أن يفعل من العوام مثل رب على الفجر مثل أنه يتبين فجر حتى يتبين هذا تلاعب فجر الغمد وقل ما بعد تبين
هذا تلاعب كذلك ما روا عن بعض العامة يرمون عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفر بناقته عن الفجر هذا تلاعب نعم قوم سنعبد أنه إذن الفجر هو جامع فإذا ندع فأدلك الطرح مفرع على أن
النزع جماع يرون النزع جماع فابتداء الجماع وهذا لسل الصحيح هذا قدفة اللي يفعل طيب من فائد العيس الكريمة لا أنا أرى أنه بالنسبة للمؤذنين الآن ما يمكن يأذنون بالدقة الحقيقة ما يأذنون
بالدقة لكننا ما نفتي به نخشى من التلاعب ما نفتي به ما يتقدمون والله غالب من يتقدم طيب من فوائد العيس الكريمة أنه لا ينبغي الاحتياط في أدان الفجر في حال الصوت بمعنى أن بعض الناس
الآن ولا فيما الجهات يقولون نؤذن قبر الفجر احتياطا احتياطا علشان الناس يمسكون نقول هذا الاحتياط في غير محله لأن الاحتياط الحقيقي هو اتباع الشرق عرفتم؟
نعم نعم نعم لو تعارضت للأدلة لكن هنا الأدلة واضحة حتى في الآية يتبين ما فيه احتياط فالاحتياط بنزوم الشرق أن تأكل وتشرب حتى يتبين وأنتم أيضا إذا احتدتم من ناحية الصيام فاردتم من
ناحية ما هو أهم من الصيام وهو الصلاة لأن بعض الناس إذا سمع المؤذن أدان الفجر بعضهم يصلى على طول فحينئذن نكون غررنا الناس في مسألة الصلاة وهي أهم من؟
من؟
أيهم؟
من الأخير الأخيرة؟
أنه لا ينبغي الإحتياط في ألم الفجر في أيام الصيام بتقديمه على الفجر إنهم الصلاة في الوقت يقول أحساب خمس دقائق من؟
من شخص مؤذن أيه؟
ويقول أحساب طبيعية ليس على طمانينا؟
لا يا أخي لا تحترض لأنك لا أحتدت منات عباد الله مما أحل الله لهم شخص لا مؤذن أشخص لا مؤذن أيه؟
والله ما أدري أنا أرى أن الاحتياط بإتباع الشرق لا تشدد على نفسك حتى يتبين حتى يتبين نعم؟
شب إذا كنت مكان وعنيتاً أن الناس تشوّون من الفجر الثالث لا يتبين تصاصل بعضنا أنكم أدوان على الفجر الثالث أي نعم لا أدرك بهم لا تعتبر بهم طيب من فوائد الآية الكريمة أنه لو أكل
الإنسان ألا أنه لم يتبين له الفجر ثم تبين أنه بعد طلوع الفجر فإنه لا قراء عليه لا يقول حتى يتبين حتى يتبين فإذا أكله مؤذن فيه ألا لا مؤذن فيه وما كان مؤذناً فيه فإنه لا يرتب عليه
اسم ولا ضمان ولا شيء وقد مر علينا في قواعد الثالث ما ترتب على المأذون فهو غير مضمون نعم طيب إذن لغلماً أكل وهو لم يتبين له طلوع الفجر ثم تبين بعد أنه بعد طلوع الفجر فلا قراء عليه
نعم وهذا هو ما تؤيده العمومات مثل قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا وأخطأنا ومثل قوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبكم ويؤيده أيضاً نصوص خاصة في هذه
المسألة نفسها وهو فعل عدي بن حاسم رضي الله عنه حيث كان يرى عندهم عقالي أحدهما أسود والثاني أبيض ويأخذ حتى يتبين الخيط العبيض من الخيط الأسود فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولم
يأمره بالقضاء فعندنا أدلة خاصة وأدلة هامة والمشهور من ماذا بإمام أحمد رحمه الله أنه إذا أكل ثم تبين أن الفجر قد طلع فإنه يزمه القضاء لأنه أكل بعد أن طلع الفجر ولكن هذا القول رعيب