343 - 415 إذا تكرر المنادى المفرد وكان الثاني مضافا - ألفية ابن مالك - ابن عثيمين البيت ( 591 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال في نحو سعد سعد الأوس ينتصب ثان في نحو سعد سعد الأوس سعد منادى خذفت منه يا الندى يا الندى والعصل يا سعد سعد الأوس من هو سعد الأوس سعد بن معاذ نعم وسعد الخزرد سعد بن عبادة سعد بن معاذ رضي الله عنه حياته معروفة وختام حياته بالشهادة واهتز له عرش الرحمن وفيه قال حسان بن ثابت وما اهتز عرش الله من أجل هالك سمعنا به إلا لسعد أبي عمر فإذا قلت يا سعد سعد الأوس الثاني ينتصب لماذا لأنه منادى مضاف وإذا كان بدلا من الأول فإنه بدل منه على أنه مضاح أو عطف قيام فينتصب لأنه مضاح لكن الأول يقول معلف وضم وافتح أو ولن تصد وضم وافتح يعني يجد في الأول وجهان الضم والفتح الضم على الأصل لأنه غير مضاح والعلم إذا نودي يبنى على الضم لا تقول لا تقول يا سعد هذا واضح الأصل لكن سعد إذا قلنا بفتحه يا سعد سعد الأوس يجوز لأنه قال ضم وافتح أول يا سعد سعد الأوس فلماذا جاز اختلف إن حيون قال بعضهم إنه جاز على أن تكون سعد الثاني مقحمة وكأن الأصل يا سعد الأوس الثاني مقحمة زائدة وهذا على رأي من يجوزون زيادة الأسماء ومسألة فيها خلاف بين الحويين أما زيادة الحروض فظاهر أنها جائزة وشائعة لكن زيادة الأسماء وقال بعضهم إنه ينصب فيبنى مع الثاني كبناء خمسة عشر فتقول في العراب على هذا الرأي يا سعد سعد الأوس يا حر ندى سعد سعد اسم منادة مبنيه على الفتح في محل في محل نصب مبنيه على الفتح في محل نصب لأنه مضاف مثل خمسة عشر خمسة عشر مبنيه على الفتح هذا الرأي الرأي الثالث يقول إننا نفتحه على الإتباع بمعنى أن نكون تابعاً لما بعده حركة إتباعية نعم حركة إتباعية وعلى هذا نقول سعد منادة مبني على ضم مقدر على آخره منع من ظهره الإتباع منع من ظهر الإتباع وفي الحقيقة العربات هذه لا بأس من أنسان يتمرن عليها وعرفها لكن أهم شيء عندنا الحكم وهو أنه في الثاني ينصر والأول يجوز فيه الوجهان الفتح والضم وله شاهد من كلام العرب وهو قول الشاعر يا زيد زيد اليعملات الذبلي يا زيد زيد اليعملات ويجوز يا زيد زيد اليعملات الذبلي اليعملات الإبل وضم وفتح أول انتصب ثم قال المؤلف فصل المنادر المرافل المتكلم المنادر المرافل