342 - 415 ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى - ألفية ابن مالك -شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 589 - 690 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وَأَيُّهَا ذَا أَيُّهَا الَّذِي وَرَقٍ وقال مصحوب أَل هو الذي يأتي بعد أَل فهل يأتي غير مصحوب أَل؟ نشوف العلم لا يمكن أن يأتي بعد أَل فلا صح أن تقول يا أيها زايدون لا يجوزها كده الاسم الموصول ذكره المعادلة اسم الإشارة ذكره المعادلة نعم طيب المطاع يَا أَيُّهَا غُلَامَ زَيْهَا يأتي وما يأتي إذن يأتي المحلى بأَل كما يفيده البيت الأول ويأتي كذلك اسم الإشارة أي هذا وعندي أنا مفتوبة أي وحده وهذا وحده وعندك ما أنتم بالشرح ايها وحدها كيف يجبني؟ ايه صح ولكن ذا وحدها الشرح ذا معها وحدها عزيز الشرح نسخة كثير طيب الصواب ايها وحدها وذا وحدها ايها ذا اما على النسخة اللي عندي فإن ايه تكون اسم السفهان ايها ذا فعلتم الصواب ايها وحدها وذا اسم الاشارة محمد الله ايها ذا ورد مثل الول ورد هكذا يعني ورد ان ايها يليها اسم الاشارة تقول ايها ذا وان شي تقول الضجل فلا تقول نعم وتقول ايها الذي ايها الذي والش يالذي اسم موصول وكلمة ايها الذي يفيد انه انما يريد اسم الموصول المحل بألف واما اسم الموصول مثل من فلم يرد ما ورد يا ايها من قام لكن يا ايها الذي قام يصرح ولا لا يصرح اذا الذي يلي اينا الان اسم الجنس المحل بألف او نقول كل محلم بألف والثاني اسم الاشارة والثالث اسم الموصول المحل بألف عجيب هذه اللي مع عبد الرحمن ونصح الصواب ايها وحدها وذا اسم شارح وحدها اي نعم لكن هي في الندم متصلة بأي لان كذا فصرت اي اسم السبهام ما تكون وصفة للنداء واي هذا ايها الذي ورد قال ووصف اي بسوى هذا يرد وصف اي بسوى هذا يرد هذا اي هذا المذكور كم هو ثلاثة اشياء المحل بألف واسم الاشارة والثالث الموصول المحل بألف وما سوى هذا فيقول مؤلف وصف اي بسوى هذا يرد يعني يرد يرد فلا يرد ثم قال المؤلف وذو اشارة كأي في الصفة إن كان تركها يفيد المعرفة ذو اشارة يعني اسم الاشارة كأي في الصفة يعني لا يصف بها إلا الاسم الموصول أو المحل بألف ومثلا يا هذا يا هذا ما تقول يا أي هذا يا هذا إذا أردت أن تصفت اسم الاشارة المنادة تصفه بماذا بما فيه ألف أو باسم الموصول المحل بألف ولهذا قال وذو اشارة يعني واسم الاشارة كأي مشان بأي يعني بها أيها أي التي في أيها في الصفة فتقول مثلا يا هذا الذي فعل كذا وتقول يا هذا الرجل ولكن لا تقول يا هذا زيد أو تقول يا هذا من عمل كذا وصفها يرد طيب وظاهر كلام المعلّف أنه يجوز أن توصف باسم الاشارة إذا نقر كأي في الصفة وأي توصف باسم الاشارة فهل يقال مثلا يا هذا دا نقول نحن نسغني بيا هذا ماذا عندنا اسم الاشارة ما يحتاجني باسم الاشارة لكن في أي إذا عرضنا أن ننادي اسم الاشارة لا بد أن نأتي باسم الاشارة أما هنا إذا نادينا اسم الاشارة فلا حاجة أن ننادي أن نأتي باسم الاشارة مرة ثانية فظنه واضح يطل فيقول المحلق كأي في الصفة يعني المسألتين الأخيرتين وهما المحل بألف واسم الموصول المحل بألف بيكابيت نصف وهالنصف هذا هو المحط يعني نعم نعم كانوا يخلقون في سورة النساء وقالوا مخلقون. بعدين قال إلا الذين تابوا وأتوقوا عكسهمهم. ما ذكروا لنا؟ وخلق في سورة مريم كما محضوك سارة الصلاة قال إلا من خاب وآله. ونفذت جلنا ونجمع على ما يشعر. سارة الصلاة ليس منهم. إن كان تركوها أي الإشارة. مفيدة المعرفة هي العلم بالمنادة. فإنك تأتي باسم الإشارة إذا كان تركوها يفيد المعرفة. وإلا إذا كان تركوها لا يفيد المعرفة فإنك تأتي بأي. فاشترض المعلف لصحة ما جيه اسم الإشارة بدلا عن أي إذا كان تركوها يفيد المعرفة. مثل إذا قلت يا أيها الرجل أنت عرفت أن المنادة رجل لكن أنا أريد أن أعين لك أن أعين رجلا. تقول بدل أي يا هذا الرجل. وش لأجله؟ لأجل أن تعرف أن المنادة هو هذا المشار إليه. فإذا كان تركوها يفيد المعرفة فإنك تأتي باسم الإشارة. أما إذا كان لا يفيد مثل يا أيها النبي يا أيها العالم يا أيها العب يا أيها القاضي يا أيها الأمير فلا حاجة لسم الإشارة لأنه متعين شو متعين؟ متعين بالتعريف بالعهد الذهني معروف. يا أيها القاضي أعرف أنه القاضي المعين نحن نعرف. يا أيها الأمير أعرف لكن إذا كان تركو اسم الإشارة يفيد المعرفة أي يفيد المعرفة بعين المنادة فإننا نأتي باسم الإشارة. فتبين أن الإتيانة باسم الإشارة بدلاً عن أي إنما يكون للضرورة. إذا كان تركها يفوت المعرفة أما إذا كان لا يفوت المعرفة فلا تأتي بها لأن أي هي الأصل؟ نرجع إلى الأصل.