339 - 415 حكم اجتماع حرف النداء مع ( ال ) - ألفية ابن مالك -شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 583 - 584 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف وباضطرار خص جمعيا وأل إلا مع الله ومحكي الجمل هذا فائدة وهو أن المنادى تقدم أنه يجوز حذف أداة النداء لكنه لا تجمع أداة النداء مع أل ممنوع أن تجمع مع أل مثلا النبي ما
أقول يا النبي الرجل ما أقول يا الرجل إلا للضرورة دعاة الضرورة والضرورة عند النحويين مهبة التي يضطر الإنسان فيها إلى أكل ميتة وش الضرورة عندهم الشعر الضرورة عندهم هو الشعر نعم نكسب
القاعد نعم جمعيا وأل إلا مع الله وهذا لفظ الجلالة اختصى لجواز جمعي مع أل مثل يا الله يا الله قالوا وهنا تكون همزة وهمزة قطع هنا تكون همزة همزة قطع ما تقول يا الله ويجوز أن تجعلها
همزة وصل لكن لفظ أصحنا تقطع قال يا الله شف ما يجب عليه أن تقول يا أيها الله لا بل تقول يا الله إلا مع الله ومحكي الجمل ما هو المحكي الجمل يعني لو سمينا شخصا في جملة اسمية محلات بأل
يجوز أن نديه بي نعم فيه واحد يسمى من العرب الشنفري هم الشنفري أصو هذا هو صادر يسمى الشنفري أصو الشنفري الشنفري هنا لو ناديناه ماذا نقول لا بس يجب القطف هنا يجب القطف يا الشنفري نعم
واحد مثلا دخل علينا وقال الصباح بارد الصباح بارد أخذنا عليه هذه الكلمة وبدأنا نسميه الصباح بارد جاء الصباح بارد دخل الصباح بارد وما أشبه ذلك سميناها الآن الصباح بارد قول إذا بعيد
الندي يصلح الندي فيها لكنه في هنا يجب القطع يجب القطع في الله يجوز أن تجعل همزة همزة وصل وهمزة قطع لكن هذه قالوا يجب أن تجعلها همزة قطع فتقول يا الصباح بارد لقبح اجتماعيا النداء مع
الساكنة الهمزة فتقطع الهمزة ليزول هذا القطع فتقول يا الصباح نعم طيب والأكثر اللهم بالتعويض الأكثر اللهم بالتعويض مش تعويض تعويض الميم عن الي الأكثر أن يقال اللهم بدلا من يا الله
ولهذا إذا تدبرت الأدعاء الوالدة في كتاب السنة وجدت أنها مصدر اللهم مصدر في اللهم دون يا الله نعم هذا هو الأكثر اللهم تغفر بالتعويض تعويض الميم عن الياء وقد سبق أنها عوضت الميم عن
الياء وأخرت بأن يكون ليبتداء باسم باسم الله وشذ ياللهم في قريض يعني القريض الشو الشعر عندنا مشارة ثلاث ثلاث مسائل كلها الشعر كسرها عندنا ياللهم في قريض القريض الشعر كون المثال إني
إذا ما حدث ألم أقول ياللهم ياللهم شف لولا جاب لأجل أن نستقيم الوزن فيقول ياللهم ياللهم ومع ذلك بعد جعلها ساكنة الهمزة ياللهم ياللهم هذا آخر واعلم أن اللهم يؤتى بها للنداء والطلب
كما في قولك اللهم اغفر لي اللهم ارحمني وما أشبه له هذا نداء واضح ويؤتى بها للتأكيد للتأكيد ليبين للمخاطب أن هذا الأمر مؤكد ويؤتى بها للقلة والندرة طيب نشوف التأكيد طمام بن ثعلب
جائر رسول صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام فقال إني سائلك ومشدد عليك المسألة فأذن له رسول عليه الصلاة والسلام يسأل فقال أسألك بالذي خلقك وخلق من قبلك قال الله أرسلك إلى الناس
كافة قال اللهم نعم وش الغرض من هذا التوكيد لأن هذا التوكيد ثم سأله عن الصلاة أن شدك عن الله أمرك أن تسلي خمس رواب فقال اللهم نعم وذكر الصوم وذكر الزكاة فقال اللهم نعم كل هذا من أجل
التوكيد أما من أجل التقليل فهذه تجدونها كثيرا في كتب المعلفين يقول لا يكون كذا وكذا اللهم إلا أن يكون كذا وكذا فيأتنا بها ليش للتقليل والندور مثلا لو سألك سائل هل فلن يزورك لا
رابدنا ما عمره زار اللهم إلا إذا احتاج إلي جاء يزورك نعم ما يبزي عرضه لكنه يقول اللهم إلا هذا على سبيل التقليل فصارت اللهم الآن تستعمل على ثلاثة وجود في النداء وفي التأكيد وفي
التقليل ندامه بالنداء هذا على سبيل التحذير وحذركم الله وحذركم الله سأذين دعم التحذير له باب في المسلم الحرام والسلام وفي أطاط الحج من الزحام نكون النسوة في الطوارف مثلا وتقام
الصلاة نعم ولا ستعن الرجوع الخلف نعم هل يصل لنا أمام البيعاب يعني وش يساونا معلم الله كب نعم يعني يعني يخصر ولا يمكن الرجوع ولا الرجوع لك تقدم بس تحفت مكانك نعم نعم هي قاتل من ذلك
نعم نعم نعم نعم نعم