337 - 415 المنادى المنصوب - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 579 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَالْمُفْرَدَ الْمَنْكُورَ وَالْمُضَافَةِ وَشِبْهَهُ إِنْصِبْ عَادِمًا خِلَافًا يعني وَانْصِبْ الْمُفْرَدِ الْمُنْكُورِ المنكور يعني النكرة والمراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبهه فالمفرد النكرة يُنصَب ولهذا قال إنصب فتقول مثلا يَا رَجُلًا أَنْقِذْ فُلَان وقال مثل قول الأعمى يا رجلا خذ بيدي ما قصد رجلا معينا قصد أي رجل من الرجال هذا يصبح نكرة ولا لا يكون نكرة فينصب بالفتح فتقول يا رجلا افعل كذا وكذا ما تخذ الرجل واحد تخاطب أي رجل وتقول أيضا يا طالبا كن مجدا يا طالبا تخاطب من أي طالب فيكون منصوبا وتقول يا مسلمين ما تخاطب مسلمين معينين يا مسلمين النصب أو لا نعم النصب السبب لأنه ملك المفرد المنكور الثاني والمضافة هذا الثاني المضافة أيضا يُنصَب عند النداء مثل يا عبد الله أترك قيام الليل طيب ومثل أيضا يا عبادي أترك قيامه لأن النداء وعلى متنصبه فتحة ظاهرة في آخر وعبد مضاف ولفض الجلالة مضاف إليه لو قلت يا عبد الله يصلح ما يصلح لازم يا عبد الله نعم قال النبي عليه الصلاة والسلام يا عبد الله لا تكن مثل فلا كان يقوم من الليل أترك قيام الليل طيب ومثل أيضا يا عبادي يا عبادي فاتقوا قل يا عبادي الذين أسرقوا على أنفسهم لا تلقوا من رحمة الله وهذا أمثلته كثيرة وتقول أيضا يا غلام زيد أقبل مضافة للأ يا غلام زيد فيا حرف نداء وغلام مناد منسوك الفتحة الظاهرة وغلام مضافة زيد مضافة لي مجرد بالإضافة وعام الجرد كسر ظاهرة في آخر لو قلت يا غلام زيد فانا هذا ممنوع وإنما تقول يا غلام النص هذا معنى قوله قول بن مالك والمضافة قال وشبهه وشبهه انصب عاد من خلاف شبه المضاف يقولون ما تعلق به شيء من تمام معناه وما تعلق به شيء من تمام معناه إما فاعلا به أو مفعولا به أو مجرورا هذا شبه المضافة ما تعلق به شيء من تمام معناه إما فاعلا به نعم وإما مفعولا به مفعولا به وإما مجرورا به تقول تقول يا كريما أبوه أقبل كريم هنا مناد معين لكنه شبيب بالمضافة لأنه تعلق به شيء من تمام معناه فاعلا به أو مفعولا به يا كريما أبوه فاعلا به سيداء والمفعول به تقول يا بائعا ثوبه عندي لك ثوب محمد الله يا بائعا ثوبه عندي لك ثوب هذا تعلق به شيء من تمام معناه مفعولا به ومثلها المثل يا طالعا جبلا طالعا هذه نكرة مرادة يعني معين مقصود هذا الشخص معين لكنه تعلق به شيء من تمام معناه فصار شبيها بالمضافة أما المجرور فتقول يا لطيفا بالعباد كن بي لطيفا يا لطيفا بالعباد لطيفا هذه نكرة مقصودة أو لغة مقصودة مقصودة موجه لله عز وجل لكن بالعباد تعلق بها ليتمم معناها وهو مجرور في حرف الجر يا لطيفا بالعباد حرفتنا يا جماعة طي إذن ما هو الشبيب المضاف ما تعلق به شيء من تمام معناه إما فاعلا بالعباد إما فاعلا به أو محولا به أو مجرورا به طيب تقول يا قارئا كتابه تأمل أو يا قارئا الكتاب تأمل هذا محول طيب لو قلت يا قارئني الكتاب يا قارئني ما جوس ليش لأنه سميهم المضاف فإن قولك يا قارئني الكتاب مثل قولك يا قارئ الكتاب وأنت لو قلت يا قارئ الكتاب وش صار صار مضاف لهذا يقولون هذا شبيه بالمضاف يا كريم أبوه مثل قولك يا كريم الأبي هو شبيههم بالمضاف تماما نعم وعلى هذا فقص فصار المضاف ثلاثة أشياء تنصر والشي النكرة غير المضاف والمضاف والشبيه بالمضاف إذا نوديت هذه لابد أن تنصر وش بقينا بقينا بشيئين يبنيان على ما يرتعان به وهما العلم والنكرة المقصودة طيب العلم والنكرة المقصودة فصارت الأقسام الآن خمسة علم أو اسم الشراء والمهم أنه معرفة أحسن أنه معرفة المعرفة والنكرة المقصودة ماذا يفعل بهما يبنيان على ما يرتعان به طيب النكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالنضاف تنصر هذه الثلاثة تنصر والاثنين السابقين يبنيان على ما يرتعان به نعم قال وشبههم انصر عادما خلافا وشعراب عادما حال من فاعل انصر وخلافا مفعول لعادم يعني كأن بمالك رحمه الله يقول إن النحويين أجمعوا على ذلك أو العرب أجمعوا على ذلك على أن هذه الثلاثة تنصر هم مفعول لأجل الشيخ؟ أي خلافا لا محول به مصر لأجل يعني لأجل خلافا لا يعني معناه عادي من الخلافة يعني لن تجد خلافا نعم تقول فاعلا لا فاعلا به فاعلا به يعني معناه أنه اللرافة