336 - 415 المنادى المبني - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 577 - 578 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وابن المعرف المناد المفرد على الذي في رفعه قد عهد بدأ المؤلف رحمه الله بأحكام المناد الآن وهذا هو المهم يعني الأحكام أهم من الأدوات الأدوات تأتي عفوا أو وجدها إنسان في ما كتبه
وغيره لكن الكلام على حكم المناد بدأ المؤلف بحكم المبني فقال وابن المعرف أدواء ثاني المناد أو هذا تبين الواقع المفرد وابن المعرف المناد المفرد يعني يقول إذا ناديت اسما معرف مفردا لك
فابنه على الذي في رفعه قد عهد يعني قد علم والمراد بالمفرد هنا ليس مقابل الجمع والتثنية المراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبيها في المضاف هذا هو المفرد يبنى على ما يرفع به ولهذا
قال على الذي في رفعه قد عهد يعني الذي قد عهد في رفعه فما دل على واحد يبنى على الظن وما دل على اثنين يبنى على الألف وما دل على جمع يبنى على الواقع طيب ابن المعرف المنادى على الذي في
رفعه قد عهد إذا كان المنادى معرفة مفردا هذا القاعدة إذا كان المنادى معرفة مفردا وجب بنائه على ما يرفع به مثل زيد إذا ناديناه نقول يا زيد يا زيد وعلم من قول المؤلف هو ابني أنه لا
ينوع لأن الضمة ضمة بناء لا يعراب ما تقول لها زيد طيب بكر يا بكر علي يا علي جعفر يا جعفر رجل لرجل معين تقول يا رجل يا رجل ها طيب إذا نبنيه على الضم بدون تنوين بدون تنوين لأن المبني
ما ينون إلا تنوين عواب كما مر تنادي اثنين تقول يا زيدان يا بكران يا عمران يا خالدان كذا يا رجلان إذا قصدت رجلين معينين ويسمى هذا النكرة المقصودة رجل نكرة لكنه لما كان مقصودا صار
كالمعرف طيب تنادي الجمع جمع المذكر السالم فتقول يا مسلمون يا مسلمون قل وتقول يا قانتون يا صالحون يا متعلمون وما أشبه هذا على الذي في رفعه قد عهد إذن الخلاص إذا كان المنادى اسما
معرفة مفردة وجب بناؤه على ما يرفع به طيب ما رأتكم فيه رجلين قال يا زيدان خطأ خطأ يا زيدان خطأ ليش لأنه يبنى على الضم لو قال يا مسلمين يا مسلمين خطأ خطأ ليش يبنى على الواقع يعني
مراد ومراد في نفس الواقع كيف مراد خطأ المهم كلام على أنه ما أصلح لابد أن نقول يا مسلمون طيب ثم قال ماليف رحمه الله و وانوا انضمام ما بنوا قبل النداء واليُعطى معطاء واليُجرى مُجرى
دي بناء جُدد إذا كان المنادى مبنيا على الضم من قبل أن ينادى إذا كان مبنيا على الضم من قبل أن ينادى فماذا نعمل ننوي ضمة جديدة غير الضمة الأولى إذا كان الاسم مبنيا على الضم وناديناه
فإننا ننوي ضمة جديدة غير الأولى كيف مثاله لا هذا يبقى السكوم نعم عمخة انضمام ما بنوا وانوا انضمام ما بنوا قبل النداء يعني معناه لا تبني حظم فيعمل يصلح هذا المثال لقال زين يا هذا
نقول هذا ما نضم ما نضم يا من يقول للشيء كل فيكم يا من ما نقول يا من ولا ما يقول يا هذا فلنبقيها على ما كانت عليه طيب لو ناديت واحد سميته حيث حيث حيث مما بنى على الضم تقول يا حيث ما
تقول إذا بغت تعريبها تقول يا حرف نداء وحيث منادى مبني على ضم مقدر على آخره منع منه إيش اشتغال المحل بحركة البناء واضح طيب يا هذا نقمبي على ضم مقدر على آخره منع مظهورها اشتغال المحل
في السكون في السكون البناء لأن هذا البناء الذي حصل بالنداء بناء جديد متجدد عارض طارئ طيب قال وليجرى مجرى ذي بناء جدد يعني هذا اللي كان مبنيا إذا ندناه حكمنا عليه بحكمه لو كان مبنيا
من أجل النداء وهو البناء المجدد وهذا الشطر إنما يتبين ومعناه فيما يحتل ثم الآن ما يتبين معناه لكن يتبين لنا من الكلام الأول أن هذا المبني على سكون أو ضم أو كسر ينوى ضم تنادي امرأة
امرأة يسمونها حدامي حدامي مشهور شوفوا مشهورا ما قال الحمار من قوة البصر مشهورا بقوة البصر وقال إنها ترى من مسيرة الثلاثية وأنها قالت لقومها ذات يوم يا قوم جاءكم القوم أنا ضروحة إذا
ما في أحد فإذا القوم الأعداء قد قطعوا شجرا وجعلوا مع كل واحد شجرا وحملوها هم يمشون ورى الشفا