[74 /135] الأدلة على أن النبي ما ترك خيراً إلا ودل الأمة عليه ولا شرا إلا وحذرهم منه

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إنها محمل الرحمن قال المؤلف الشيخ حملاً للوهاب الشيخ الإسلام رحمه الله يكذلاً على أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك خيراً إلا دلهم ما تهر عليه ولا تحضر إلا حذرهم منه وطوره تعالى قل يا أيها الناس مني رسول الله يليكم جميعاً الذي لهم كثمارات والأرض لا إله إلا هو يسنه وينيه فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وخدماته واتبعوه لعلكم تهتدون هذه الآية درين على أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى الخلق جميعاً وأن الذي أسله من لهم كثمات والأرض ومن بيده فالإحلاء والإماسة فأنه سبحانه هو المتوحد باللغية كما هو المتوحد بالربوبية أمر الله سبحانه وتعالى في آخر الآية أن نؤمن بهذا الرسول النبي الأمي وأن نستبعه أن نؤمن به بقلوبنا وأن نستبعه بجوارفنا وأن ذلك سبب للهجاية أي للهجاية العلمية والهجاية العملية هجاية الأفشاد وهجاية التوقيع فهو عليه الصلاة والسلام قيّن الخير ودل ودل عليه وأمر به وبيّن الشر وحذّر منه صلوات الله وسلامه عليه ثم ذكر رحمه الله أن الله أسمى به نعمة على المؤمنين وأقمن به الدين الله رسول قوله تعالى أن لما كنت لكم دينكم وكنت عليكم نعمتي ورضيك لكم الإسلام دينا