331 - 415 أقسام البدل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 566 - 568 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم البدل يقول مؤلف مطابقا أو بعضا أو ما يشتمل عليه يلفى أو كما أعطوه في البدل هنا لابد أن نعرف البيت لكي نتضح المعنى مطابقا مفعوثا مفعول ثاني ليلفى ويلفى بمعنى يوجد ومنه قوله تعالى
وألف يا سيدها لدى الباب أي وجده وقوله أو بعضا ما أعطف على مطابقا أو ما اسم موصول مطابقا على بعضا على مطابقا نعم على مطابقا حسن أو ما يشتمل يلفى يوجد ونائب الفاعل هو المفعول الأول
ومطابقا هو المفعول الثاني يعني أنه يلفى مطابقا أو بعضا أو ما يشتمل أو كما أعطوف ببل يعني ويلفى أحيانا كما أعطوف ببل والمعطوف ببل سبق أن بل تفيد أن الحكم ثابت لما بعدها وساكتة عما
قبلها ساكت عما قبلها لكن مع ذلك يقول وذا للإضراب عزو إن قصت صحب وذا المشارع إليه آخر قسم وهو المعطوف ببل ينقسم إلى قسمين ثالثا يكون للإضراب وتارثا يكون للغلط والنسيان يكون للغلطة
والنسيان فتبين لنا الآن أن أقسم البدل خمسة أو أربعة أولا أنه مطابق ويسمى بدل الكل من الكل مثل أن تقول يبدأ يجينا فيه مثلا معلف ما أخرج ليجي أي ذلك ثانيا أو بعضا بأن يكون البدل بعضا
من المبدل منه بعضا منه كيده ويجله وعينه ورأسه وما أشبه ذلك ثانيا ويمكن أن نحمل كلام المعلف أن يكون البدل بعضا من المبدل منه أو بالعكس وهو ما يسمى ببدل الكل من البعض لكنه خلاف ضغر
الكلام الثالث بدل الاجتمال بدل الاجتمال بأن يكون بين البدل والمبدل منه علاقة غير البعضية غير البعضية نعم لأنه إن كانت البعضية فهي بدل بعض من كل لكن يكون هناك تعلق أو علاقة ليست
البعضية إنما هي أمر آخر كالعلم والمال والفرس وما أشبهها أدنى ملابسة أدنى ملابسة يكون علاقة والثالث الرابع بدل الإضراب الخمسة والخامس بدل الغلط بدل الغلط هذه خمسة أشياء فالبدل إذن
على تقسيم بن مالك خمسة أنواة وعلى تفسير بن جروم أربعة أربعة أنواع نعم والماله متقارب نشوف الآن بدل الإضراب مداخل لا مهبداعهم ولهذا قال وَذَا لِلإضراب يعزو إن قصداً صحيح ودون قصد
غلط به سلم ذا الأخير أعزوه للإضراب إن كان انقصت أن الأول مشارك للثاني في الحكم انقصت أنهم كلهم متشاركين في الحكم فهذا سمه إضراباً وبهذا عرفنا أنه يخالف المعطوف ببل لأن المعطوف ببل
كما سبق تثبت الحكم فيما بعدها وتسكت عما قبله ومع هذا هنا يقول إن أعزوه للإضراب إن قصداً صحب نعم ودون قصد يعني وإن لم تقصد الأول غلط به سلم يعني إذا ما قصدت الأول لكن جرى على لسانك
بدون قصد سمه بدل غلط ولكن الأول أنت قصدت إسناد الحكم إليه ثم أضربت وأسندته إلى الثاني وعلى هذا فنعود في شرح نقول إنه قصده أولاً ثم عدل عنه أخيراً فصار الحكم للأخير فقط لكن الفرق
بينه وبين الغلط أن الغلط ما قصد الأول إطلاقاً ما قصده إطلاقاً لكن سبق لسانه إلى هذه الكلمة فقالها فالأخسام الآن خمسة مطابقة وبدل بعض وبدل اجتمال وبدل إضراب وبدل غلط والفرق بين بدل
الإضراب وبدل الغلط أن بدل الإضراب قصد المضرب ماذا قصد؟
الأول الذي هو المبدل منه ثم عدل إلى الثاني وأما بدل الغلط فإنه لم يقصده إطلاقاً إذن في الحقيقة هل الحكم للأخير ولا لا؟
الحكم للأخير فيهما جميعاً لكن هل قصد الأول ثم عدل؟
أو ما قصده ولكن سبق لسانه أو غلط؟
نعم الأمثلة كزره خالداً زره خالداً هذه ما هي بخالد حال؟
ما هي باسم فاعل؟
لكنها علم علم واحد اسمه خالد فتكون بدلاً من الضمير كأنه قال زر خالداً واضح؟
طيب كذلك مثلاً لو قلت زر زيداً وله اسمان مثلاً زر زيداً عبد الله يصبح بدلاً من زيد اسم ظاهر من اسم ظاهر اركب الجملة البعيرة هذا إيش؟
بدل مطابقة الجملة البعيد اركب السيارة الموتر نفس الشيء طيب اشتري هاتفاً تلفوناً مطابقة والأمثلة كثيرة وقبله اليد قبله الضمير قبله يعود على الإنسان كله فقلت اليد اليد بعض من الإنسان
فتكون اليد هنا بدل بعض من كله ومثله قبله الرأس قبله الجبهة داوه العين أم يصلح يصلح داوزايداً عينه لا نكون كلابس إيه كلابس إلا كان عينه توجع نشوفه ولا يحتمل أن تكون توكيداً عينه
يصلح يزور اللبس نعم طيب إذن هذا نسميه إيش؟
بدل بعض من كل وقلت لكم إن بعض النحويين أثبت بدل الكل من البعض واستشهد له بقول الشاعر رحم الله رحم الله أعظماً دفنوها بسجستان طلحة الطلحات فقال أعظماً والعظام بعض الإنسان نعم
بسجستان طلحة الطلحات طيب هذه البعض وعرفه حقه يعرفه وخلي الضمير اعرف زيداً اعرف زيداً حقه هذا بدل إيش؟
اجتمال لأن للحق