328 - 415 من خصائص الفاء والواو - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 561 - 562 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَالْفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ مَعْمَا عَطَفَتْهِ يعني مع ما عطوفها تُحذف الفاء مع ما عطوفها ولكن بشرط أن يؤمن اللبس فإن لم يؤمن اللبس ما جد الحظ وقد ذكر ابن مالك قاعدة في هذا مفيدة وهو
قوله وحذف ما يعلم جائز هذه قاعدة من أصول النحو فإذا علم المعطوف فإن الفاء قد تُحذف مع معطوفها الفاء ومعطوفها تُحذف ومثلوا لذلك بقوله تعالى وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرْ
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرْ قالوا إن التقطير فأفطر فعدة فحذفت الفاء ومعطوفه الفاء ومعطوفها فأفطر وفيه لبس ألا ما فيه لا لبس لأنه من المعلوم أنه ما تجب العدة إلا إذا أفطر أما إذا
صام فلا عدة فهذا المثال كذلك أيضا الواو قد تُحذف مع معطوفها لكن بشرط أن لا يوجد لبس الواو معطوف بشرط أن لا يوجد لبس وش مثاله؟
راكب الناقة طليحاني طليحاني لا راكب الناقة طليحاني ها؟
راكب الناقة طليحاني لا لا راكب الناقة طليحاني هذا بحقيقة هذا مثال هزيل ولو لأنهم ذكروا ما ما تكلمنا راكب الناقة يقولون التقديل والناقة طليحاني يعني ضعيفان قالوا والدليل على أنه
محذوف إن طليحان مثنى طليحان مثنى وراكب الناقة مفرد ولا يخبر بالمثنى عن المفرد وعلى هذا فيكون هناك شيء محذوف تقديل راكب الناقة ها؟
والناقة والناقة طليحان أي ضعيفان والحقيقة إذا كان مهنة غيرها المثال فالضارح أنه ما يجوز نعم لأن هذا المثال متى يرقى ومتى يقرأ لكن نحن نقول ما كان معلوما فإنه نجوز حذف بناء على
القاعدة هو حذف ما يعلم وجائز لكن هذا ما هم معلوم نعم صحيح أبدا ما هم معلوم وأنه هم معلوم لو راكب الناقة طليحان سيقول هذا لحن لا شك فيه أو طليحان راكب الناقة اسم طليحان إذا قلنا بضم
الطع لكن يضبطونها ببطة الطع على كل حال إن هذا بالحقيقة هزيم على اسمه هو ناقته ومثال وكلهم ضعفة بسم الله العالمين صحيح يقول والواو إذ لابس وهي انفردت وهي أي الواو انفردت عن بقية
حروف العطف بحذف عامل مزال بعطف نعم بعطف عامل مزال قد بقي معموله بعطف عامل مزال قد بقي معمول هذا من منفردت به الواو عن بقية أدوات العطف إن التحذف إيش إن التحذف التحذف العامل ويبقى
المعمول بعطف عامل مزال قد بقي معمول العامل محذوف مزال بمعنى محذوف قد بقي معمول فيكون العامل محذوفا والمعمول باقي ومثلوا لذلك بقول تزجد فزجدنا الحواجب والعيون زجدنا الحواجب والعيون
التزجيج معناه أنها أنها تقص منها حتى تكون كالزج طرف الرمح دقيقة نعم جميلة طبعا والعيون العيون ما الزجج لو الزجج عيون فضخة لكن المعنى وكحلنا العيون زجدنا الحواجب وكحلنا العيون أرفتم
من الله طيب هذا مثال لما أراد المؤله كذلك قوله سقيتها ألفتها تبنا وماء باردا يعني وسقيتها ماء باردا فحذف العامل وبقي المعمول قالوا ومنه قوله تعالى أسكن أنت وزوجك الجن أسكن أنت
وزوجك وزوجك نعم كيف وزوجك قال لأن زوج ما تصطح أطفن على الضمير في أسكن لأن نسكن فعل أمر ولا يمكن أن يكون أن يكون فاعله ظاهرا فإذا لم يمكن أن يكون فاعله ظاهرا فإنه لا يمكن أن يُعطف
عليه ظاهرا وأن التقليل أسكن أنت وليسكن زوجك الجن هذا التقليل وهذا الأشكل نتكلف طيب إذن الأمثلة اللي عندنا فزججنا الحواجب والعيون أي كحلنا العيون علفتها تبنا وماء باردا أسكن أنت
وزوجك الجن أي هذه أي غلن زوج ما صحنا جعلها معطوفة على الضمير المستثل يسكن أي لكن لأن فعل الأمر لا يمكن أن يتصل على الظاهر مستثل وجوبا ما يمكن أن يتصل على الظاهر فإذا لم يمكن أن
يتصل عليه ما يمكن أن يكون تابعا لهم فيجب أن نقدر وليسكن زوجك طيب وقال بعضهم إنه لا شاهد في ذلك وباب الجدل مفتوء حتى في النحو يا زججنا الحواجب والعيون معنا حسن حسن فالتسجيج مضمن
معنى التحسين وحينئذ لا حاجة إلى أن نقدر فعلا وكلالك أيضا قال علفتها تبنا وماء باردا يرمن معنا أطعمتها والماء مضعوم قال الله تعالى فما شرب منه ولسا مني ومن لم أطعمه فإنه مني غيعوا
الآن حجتنا ناحة النظر جميلة أما من ناحة الشرع فما حكمه حكمت من ناحة النظر أنا معرفة مخارب النمس النمس عند فقهائنا يقول هو نتف شعر الوجه غصوه به غصوه بالنطف فعلى رأيهم إذا كان قصا
له يسمى نمسا وقال بعض العلماء أن النمس هو تعديل شعر الحواجب سواء كان بناتقن أو بغيره وهذا أحسن وأحضر شامل الظاهر وضعك نعم نعم لكن قد يكون في الإنسان عين عيبا نعم ظاهر لكم جائفا
عاديا فنقول هل يرحكم جميلا والله هذا الجمال يختلف في اختلاف الناس حسنا هذا الشيء عند العرب معروف أنه تحسينه أما على كون الشرع يرضاه أو لا يرضاه هذا الشيء آخر وكونه يكون جميل أو
أجميل هذا الشيء آخر لكن لو كان جميل لا يحرم شرعا لا لا يمكن أن يحرم شرعا لأنه يفتتل الناس بهذا الشيء شكرا