327 - 415 العطف على الضمير المجرور - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 559 - 560 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف وعود خافض لدى عطف على ضمئير خفض لازما قد جعله وليس عندي لازما إذ قد أتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا عندي في النظم والنثر الصحيح النسخ عندنا لا في النظم والنثر لا في النثر والنثر لا مهم كله واحد في النظم والنثر الصحيح النظم ربما يأتي للضرورة لكن النثر الصحيح اللي ما في ضرورة ولا شيء جاء به طيب وعود خافض سوّلها ايه سوّلها وعود خافض لدى عطف على ضمير خفض لازما قد جعل عود مبتدأ خبره جملة قد جعل قد جعل ولازما المفعول الثاني لجعل مقدم ونائب الفاعل في جعل مستثر هو المفعول الأول نعم يعني مناه إن عود الخافض الخافض خافض يشمل ما إذا كان الخافض حرفا أو إذا كان الخافض اسما نعم نعم فإنه يجب إعادته إذا عطف على الضمير يجب إعادة الخافض إذا عطفنا على ضمير طيب ما قال المؤلف هنا متصل لأن الضمير المجرور لا يكون إلا متصل هذا السبب الضمير المجرور ما يكون إلا متصل الآن في البيتين الأولين يتكلم على العطف على ضمير الرأي أولى وأفادنا أنه إن كان متصلا وجب الفصل بين حرف العطف والضمير وإن كان منفصلا ضمير الرأي إن كان منفصلا لم يجب الفصل الآن انتقل إلى ضمير الجر ولا يكون ضمير الجر إلا متصل يقول إنك إذا عطفت على ضمير مجرور فإنه يجب عليك أن تعيد الجار سواء كان اسما أو كان حرفا وهنا قال وعوده خافض وتتابع بن جروم نعم يعني بن جروم هو اللي يقول خافض بدل الجر الجر ما قال وعود جار لكن للضرورة لا بأس أن يستعيد للضرورة لا بأس أن تسلف من ابن جروم هذه المرة والظهر الغانم يبيسمح إذا عطفت على ضمير مجرور فإنه يجب عليك إعادة الجار يقول لنا طيب بقينا ضمير النصب ما ذكره المؤلف ونشوفه إن شاء الله بعد لكن كلام على ضمير الجر الآن يجب إعادة الجار سواء كان حرفا أو اسما مثال ذلك تقول مررت بك وبزيد ولا يجوز أن تقول مررت بك وزيد ما يجوز أو لا لأنه يقول لازما قد جعث عود الخافض لازم قد جعث طيب جلست فيه وفي البيت أو جلست فيه والبيت نعم زرت المسجد فجلست فيه وفي البيت أو جلست فيه والبيت ما يجوز طيب هذا المال لك وزيد ما يصلح يجب أن يقول لك ولزيد هذا غلامك وزيد ما يصلح يجب أن نقول وغلام زيد هذا غلامك وغلام زيد نعم لماذا لقول ابن مالك وعود خافض وكلمة خافض تشمل الحرف والاسم نعم طيب يقول وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِمًا هذا اختيار لبن المالك وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِمًا الضمير المستثل فيه ليس يعود على إعادة الخافض يعني وَلَيْسَ إِعَادَةُ الْخَافضِ عِنْدِي لَازِمًا لماذا هذا التعليم إذ للتعليم إذ قد أتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا ومدم جاء في النظم والنثر الصحيح البليق فكيف يجب نعم قال الله تعالى وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَيَخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهِ أَكْفَرٌ مِنْهِ عند الله وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَلَمْ يَقُلْ وَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وقال تعالى واتقوا الله الذي يتساءلون به وَالْأَرْحَامِ على قراءة الجر القراءة المشهولة وَالْأَرْحَامِ لكن على قراءة الجر وَالْأَرْحَامِ نعم تقدير يا شيخ وَالْأَرْحَامِ انهاب النحننبي لكن التقدير ليس كالموجود وقصد كل عطف فهو على تقدير إعادة العامل كل عطف حتى إذا قد قام زيد وعمر التقدير وقام عامل إنما الكلام على أن ابن مالك رحمه الله يقول أنا لا أرى أنه يجب إعادة الخافر الجار لماذا؟ لأنه ورد في القرآن الكريم وهو أصح ما يكون من الكلام نعم وكهر به والمسجد الحرام لا ركيك وكذلك أيضا واتقوا الله لا يساءلون به والأرحام على قراءة الجر الجر يتساءلون بالله ويتساءلون بالأرحام يسألك بالرحم بالقرابة اللي بيني وبينك إنك تنقذني مثلا أن تداثع عني وما أشبه ذلك ولكن المشكل إن المتعصب لمذهب يحاول أن يحرف يقول بعضهم لعل الواو في قول واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الواو حرف قسم الله يقصن بالأرحام هذا بعيد بل يخبر يقول اتقوا الله الذي تساءلون به وتساءلون بالأرحام نعم فأنتم اتقوا الله أما عدا لقراءة النصب والأرحام فمسألة ما فيها شرحي طيب النظم عندكم أمثلة النظم يقول فاليوم يقول فاليوم فالرب تهجونا وتشتمنا فاذهب فما بك والأيام من عجبي نعم فاذهب فما بك والأيام من عجبي يعني فما بك وبالأيام من عجبي نعم وهذا البيت تمكن أول النقاد والأيام حرف قسم يعني أنه أقسم بالأيام نعم ولكن على كل حال الأصل خلاف ذلك الحاصل الآن خلاصة للدرس إذا عطفنا على ضمير رفع متصل وش وجب وجب الفصل وجب الفصل إما بضمير منفصل أو غيره يقول ابن مالك أو فاصل ما إذا عطفنا على ضمير مجهور وجب إعادة الجار عند على المشفور من كلام النحوي ولا يجب عند ابن مالك وهو الصحيح طيب إذا عطفنا على ضمير منصوب ما ذكرها المالك نقول المسكوت عنه معفو عنه فإذا ضمير النصب إذا عطفت عليه لا تعيد الناصب ولا يجب عليك الفصل فتقول أكرمتك وزيدا أكرمتك وزيدا أولا أكرمتني وصديقي يصلح ما نقوله أكرمت فضير ما هو لازم ولا أكرمتك وزيدا ما هو لازم واضح فصار الآن العطف على الضمائر انتهى الكلام عليه رقم واحد على ضمير الرفض إن كان منفصلا لم يحتج إلى فاصل إن كان متصلا يحتاج إلى فاصل إما بضمير منفصل أو غيره العطف على ضمير الجر الضمير المجهور واجب إعادة الجار عند الجمهور ولم يجب عند ابن مالك وهو الصحيح العطف على الضمير المنصوب جائز جائز ولا يحتاج إلى فاصل شو المانع بالمعنى بين المنصوب ما في فرق المنصوب والمسلوب بس من جهد البلاغة هذا فيه ركاة ميكا أردت لك وزيدان وزيدين شو الشيخ جدا هذا ضعيفا جدا أحيانا أجد بطرافة معفوعة أو بالبناء جدا جدا معروف جدا وجده جدا لحيانا أجد لحكتهم من عراق مثل إيش جدا مصر أجده جدا وهذا ضعيفا جدا ضعيفا