310 - 415 التوكيد (بكلا وكلتا وكل ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 522 - 523 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَكِلَا كِلْتَا يؤكد أيضا بكِلَا وَكِلْتَا لكن لا يؤكد بهما إلا المثنى فتقول قام الرجلان كِلَاهُمَا وَرَأَيْتُ الْمَرَأَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا كِلْتَيْهِمَا نعم ورأيت المرأتين
كِلْتَيْهِمَا نعم طيب إذن كِلَا وَكِلْتَا للشمول لكن خاصة ثاني بالمثنى وكل لإيش للجميع قال جميعا أيضا جميع يؤكد بها ويحتمل أن قوله جميعا يعود على كل وكل يعني كل هذه الثلاثة لا بد
أن توصل بالضمير في احتمال كلام المؤلم ولا شك أن جميع يؤكد بها أولا فتقول جاء القوم جميعهم لكنها إذا لم تضف صارت حالا لا توكيدا قل يا أيها الناس وإني رسول الله إليكم جميعا ما تكون
هذه توكيدا لأنها لم توصل بالضمير فإذا وصلت بضمير المؤكد صارت توكيدا وجاء القوم جميعهم ورأيت القوم جميعهم ومرت بالقوم جميعهم وقوله بالضمير موصل يعود على كل الأربع الكلمات كل أكلتا
وجميل فإن لم يوصل بالضمير لم يقع توكيدا فما قال الله تعالى وَإِنَّ كُلَّا لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْرُونَ فهنا ما في التوكيد وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالا قال إن كلا هنا ما
صار التوكيد لماذا لأنها لم تضف إلى رمي إن كل نفس لما عليها كل الآن مفتدى ما هي توكيد لأنها ما أضفت إلى ضمير لكن لا بد تضاف إلى ضمير ويسبقها ما يؤكد إن القوم كلهم فاهمون مثلا طيب
الجميع مثل نفسها إذا أضفت إلى ضمير مؤكد صارت تأكيدا وإلا فهي على حسب العوام واستعملوا أيضا استعملوا الضمير ليعود على العرب ها لدينا يعني يعني تحبون يعرفه طيب توافقنا على العرب كلا
يذكر في الشموط كلا هذي مفعول مقدم لذكر كلا مفعول مقدم لذكر وقوله وكلا معطوفة على كلا يعني واذكر أيضا كلا وكلتا معطوفة على كلا وجميعا معطوفة عليها لكن بإسقاط حرف العطف من أجل إيش
ضرورة الشعر بالضمير موصلا بالضمير يتعلق بقوله ذكر وموصلا حال حال حال مما سبقه يعني حال كونه موصلا بالضمير ويجوزا نقول بالضمير متعلق بقوله موصلا وتقل البيت واذكر كلا في الشموط واذكر
كلا وكلتا وجميعا في الشمول موصلا بالضمير موصلا بالضمير هذا هو إعراب البيت والقاعدة من هنت أيضا نسع القاعدة نقول نذكر القاعدة من البيت أنه يؤكد بكل وكلا وكلتا وجميع مضافة إلى ضمير
المؤكد كذا محمد فاهم لا وحاف نعم وحاف لا لو فاهم يعني تؤكد بكل تقول جاء القوم كلهم توكيد للقوم وتؤكد بكل وكلتا في المثن جاء الرجلان كلاهم ورائز المرأتين كلتيهما وبجميع جاء القوم
جميعهم نعم واستعملوا أيضا استعملوا أي العرب أيضا هذه مستر آضا يأيض بمعنى رجع وهي دائما محذوفة العامل ما يذكر ما يقال أأيض أيضا أي أرجع رجوعا وإنما تستمنوا دائما على المفهولية
المطلقة أو على المسترية وعاملها محذوف دائما أيضا استعملوا أيضا ككل فاعلة من عم من عم في التوكيد نعم ما يخال واللغانب يبيرهم إن شاء الله استعملوا أيضا ككل فاعلة من عم فاعلة يعني اسم
فاعل على وزن فاعلة منين من عم عم يعم عم فعل ماضي نهيب عم اسم حرف جروس بالسلام عم فعل ماضي مضارعه يعم واسم الفاعل منه عام لكنه يقول فاعلة دخلت على عام عامة تكون يعني استعملوا عامة
في مكان كل نعم تقول جاء القوم عامتهم وهو بإزاء قولك جاء القوم كلهم جاء القوم عامتهم كقولك جاء القوم كلهم المعنى واحد المعنى واحد وكثيرا ما يستعمل يقول عامة العلماء على هذا القوم
وغيره أيضا ما من يقول الخلاف يقول عليه عامة العلماء أي كل العلماء نعم لا ما هو ما تلا أكثر هذه عامتهم تكون كلهم وإن كان إن الإنسان قد يشعر بأن فيه خلاف قليل إلى عامة أن فيه خلاف
قليل لكن من المثل إذا قيل أكثر العلماء فهو واضح خلاف طيب إذن قال المؤلف استعملوا أيضا قلنا استعملوا وأيضا نصدر لعامة المحذوب تقدره آضا يا إير آضا وقوله فاعلة مفعول استعملوا مفعول
استعملوا وقوله من عامة متعلقة بفاعلة حال أو صفة فاعلة من عامة أي من لف من فعل عامة فيكون عامة ما واضح طيب وعامة مثل جميل تأتي غير مؤكدة إذا لم تتصل بالضمير تكون غير مؤكدة كما في
قول الرسول عليه الصلاة والسلام وابعته إلى الناس عامة محالة محالة من عامة في التوكيد قوله في التوكيد متعلق باستعملوا يعني استعملوا في التوكيد أيضا عامة استعمال كل هذا القعد
فاستعملوا عامة في التوكيد يعني يستعمل هذا اللفظ في التوكيد كما يستعمل اللفظ كل وعلى هذا فيكون مضافا إلى ضمير المؤكد يكون مضافا أيضا المؤكد نعم هم يقولون هكذا دائم جارة مجرور صفة
ولا يفصلون وقوله مثل النافلة مثل النافلة يحتمل أنه مفؤول مطلق أي استعمالا مثل النافلة ويحتمل أن يكون حالا أي مشبها للنافلة النافلة معناها الزيادة النافلة الزيادة كما قال الله تعالى
ومن الليل فتهجت به نافلة لك يعني زائدا زائدا لك فإذا ما معنى زائدة قال الشارح معنى زائدة لأن كثيرا من النحويين لم يذكروها كثيرا من النحويين ما ذكروا فيقول الذي ذكرها زائدا على غيره
في ذكرها هكذا قال وقال بعض المحشيين بل معنى قول مثل النافلة أي مثل هذا الوزن على وزن فاعل ولو كان المؤكد مذكرا وهذا الذي ذكره المحشي أحسن مما ذكره الشارح يعني أحسن من قول إنه نافلة
إن بعض النحويين ما ذكره فالأحسن نقول مثل النافلة أي أنها تلزمها التاء وإن كان المؤكد فيها مذكرا فتقول جاء الرجال عامتهم ولا تقول عامهم تجيبت ولو كان المؤكد مذكرا مثل النافلة يؤتى
بها بيت ولو كان الموصوف فيها غير مذكرا ومن الليل فتهجد به نافلة لك حال من التهجد حال كونه نافلة لك والتهجد المذكرا فالحاصل أن ما قاله بعض المحشين أصح لما قاله الشارح أن معنى قوله
مثل النافلة أي مثل النافلة في لزوم التاء حتى مع المذكرا فتقول جاء القوم عامتهم ورأيز القوم عامتهم ومررت بالقوم عامتهم وأظن كونها مؤكدة للشمول واضح من معناه لأن العموم معناه شمال
العموم الشمول وهذه معقدة من عما يعمه هاي شمل يشمل فهو شامل طيب والله معناه انتهى الوقت تعارض إبراهيم على العراب تعارضهم لأنه معرض نعوذ بالله من المعارضات والموضطة إلا بخير إلا بخير
نعم أقول لي على ما نعرض البيت إلا أخل بيت ثانية ها للشرح زين هذاني رأيان ماذا ترجحونه لا مكرر موجود لموجود ثاني طار الآخر إذن والشرح موجود ما حجر الشرح صح لا الشرح ما حاجر القراءة
للشرح ها ولا للشرح مدامنا موجود بالشرح لا لأ العرابي شيخ يبتعنا بشكل ما يجيل شدنا عن العرابي لا يأخرنا يا إبراهيم طيب الآن أنا محمد اسماعيل مو موجود تكلم تكلمت عنه تكلمت عنه بلهجة
قوية معارض إبراهيم ها ما يكثل في كافة ها كافتهم وما ذكروها تثنية يمر أن تكونوا في العام في العام