309 - 415 التوكيد المعنوي وألفاظه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 520 - 521 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقال التوكيد يقال التوكيد ويقال التأكيد والتوكيد أفصح لأنه الذي في القرآن قال الله تعالى ولا تنقض غايمانا بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم تخيرا ومعناه التقوية معناه التوكيد التقوية وهو نوعان لفظي ومعنوي فاللفظي تكرار اللفظ مثل أن تقول للرجل احرص على العلم هذا التوكيد لفظ لأنه ما عدا أن كرر فاللفظ مرة فيه وقد يكرر ثلاثا فما في قول رسول عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا يخلمهم الله وما اضطيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم كررها ثلاثا حتى قال له أبو ذر خابوا وخسروا منهم يا رسول الله وأما المعنوي فذكره معلّف في هذه الأبيعة قال بالنفس أو بالعين الاسم أكدا الاسم مبتدى وجملة أكد خبره وبالنفس أو بالعين هذا متعلق في أكد والمؤلّف رحمه الله معلّم حتى بالتعبيد قال في الترجمة التوكيد وقال في البيت أكد ولم يقل أكد ما جاء بها بالواو مع أنه لو جاء بالواو لا استقام الوزن ما يختل الوزن لكن كأنه يقول يجوز بالهمس ويجوز بالواو طيب بالنفس أو بالعين يؤكد الإسم بالنفس ويؤكد بالعين فتقول أكرمت زيدا نفسه نفسه هذا تأكيد ويش الفائدة من التأكيد أمرا تقوية ونفي احتمال المجاس نفي احتمال المجاس لأنك إذا قلت أكرمت زيدا يحتمل أنك أكرمت والده أكرمت قريبة أكرمت غلامه أكرمت رسوله الذي أصله إليك فإذا قلت نفسه يزول هذا الاحتمال ولا لا يزول هذا الاحتمال إذن ففائدته مع التوكيد نفي احتمال المجاس والعين تقول رأيت زيدا عينه فعين هنا بمعنى نفس توكيد الإعراب تقول رأيت زيدا أكرمت زيدا نفسه أكرمت فعله وفاعل وزيدا مفهول بالمنصوب في الفتحة الضارفة ونفسه توكيد لزيد منصوب بالفتحة الضارفة هو نفسه مضار وله مضارفة إليه مبني على الضم لنحل جر لكن اعلم أنه قد لا يسمعنا كل ما جاءت النفس والعين فيه في تأكيد لا قد تكون لغير التأكيد كما لو قلت أزهقت زيدا نفسه هذه ما تكون تأكيد أزهقت زيدا نفسه هذه تكون بدأ أو عطب يام لأنك لم تريد أن تؤكد زيد بالنفس وإنما تريد أن تبين ما وقع عليه الفعل وكذلك تقول فقعت زيدا عينه تعرف عينه توكيد بدل بعض من كل أو لا لأنه معلوم أن زيد نفسه هو بفقه إذن نعرف أن النفس والعين ليس كل ما جاءت بعد اسمه فهي توكيد لكن إذا جاءت مؤكدة لذلك الاسم فهي توكيد الشرط المؤلف قال مع ضمير طابق المؤكدة لا بد أن يكون فيها ضمير أي في النفس والعين يطابق المؤكدة تقول أكرمت زيدا نفسه نفسه وأن الضمير ألحى طيب قلت مرة الثانية أكرمت زيدا نفسه نفسها ما يصلح لا بد أن يطابق وها ما تصلح للمرأة إلا للمرأة طيب أكرمت زيدا نفسهما ما يصلح لا بد أن يطابق أكرمت الرجلين نفسهما نفسهما نفسهما كيف؟ نفسهما لا لا هو يقول مع ضمير مع ضمير نفسهما الآن الضمير نفسهما يصلح لا مطابق طيب مع ضمير طابق المؤكدة إذن أكرمت الرجلين نفسهما جائز لأن المؤلف لم يقل لنا إنه يجب أن يكون المؤكد مطابقا المؤكد وإنما قال مع ضمير طابق المؤكدة طيب أكرمت الرجال نفسهما يصلح الماس يصلح لأن الضمير مطابق لكن بين المؤلف في قوله واجمعهما بأفعل إن تبع ما ليس واحدا تكن متبعا اجمعهما بأفعل اجمعهما الضمير يعود على العين النفس والعين بأفعل أي بصيغة أفعل على وزن أفعل اجعل عين على وزن آئب على وزن أفعل أعين واجعل نفس على وزن أفعل أنفس طيب إذن المؤلف بيّن لنا غير ما يفهم من كلامه الأول بيّن لنا أنهما يجمعان مع غير المفرد يجمعان على أفعل وكلامه يشمل المثنى والجمع فتقول جاء الرجلان أنفسهما صح؟ طيب جاء الرجلان أنفسهم وش الله الضمير لم يطاب طيب جاء الرجلان جاء الرجال أنفسهم صح؟ جاءت النساء أنفسهما صح؟ إذن فهمنا الآن عندنا التوكيد بالنفس والعين لابد أن يجتمل على ضمير يطابق المؤكد مطلقا أما نفس العين والنفس فإنها في المفرد لابد أن تكون مفردة وفي الجمع لابد أن نقول في في أو فيما إذا أكد المثنى بالنفس أو بالعين يجلز فيه ثلاث تول نبدأ بالأفصح الأفصح والجمع ثم الإفراد ثم التثنية هذا في المثنى فهمتم؟ الأفصح الجمع ثم الإفراد ثم التثنية تقول جاء الرجلان أنفسهما ثانيا نفسهما ثالث نفسهما نعم طيب إذا قال قائل كيف يصح أن نقول نفسهما مع أنهما اثنان ونفس واحد يقول لأنه مفرد مضاف مضاف والمفرد المضاف يكون للعموم قال وجمعهما بأفعول إن تبع ما ليس واحدا نعم تكون متبعة وجه الجمع هو أن المثنى يفيد التعدل أليس كذلك؟ فإن قلنا إن أقل الجمع مثلا إن المثنى أقل الجمع اثنان إن قلنا أقل الجمع اثنان فلا إشكاء وإن قلنا إن أقل الجمع ثلاثة فإنها تجمع لألا يجتمع علامة تثنية فيما هو كالكلمة الواحدة ولهذا الآن إذا قلت جاء الرجلان عنفسهما أيها أخف على اللسان جاء الرجلان عنفسهما أو جاء الرجلان نفسهما أخف على اللسان الأول نعم الجمع إن تبع ما ليس واحدا تكون متبعة متبعة لمن؟ للعرب تكون متبعة للعرب ويجوز تكون متبعة للنحويين الذين أصدروا هذه الأحكام بمقتضاء اللغة العربية نعم وقال المؤلف أيضا وكل لن يذكر في الشمول وكلا وكل لن يذكر في الشمول يؤكد في كل إذا أريد الشمول وطبعا ما دمنا نقول الشمول معناه أنه لا يؤكد إلا ما له أفراد متباينة مثل القوم جاء القوم كلهم فما له أفراد متباينة فإنه يقال كل ولهذا قال في الشمول وكل شمول طيب إذا كان لا يتجزأ فإنه لا يؤكد بكل الذي لا يتجزأ لا يؤكد بكل لماذا لا يؤكد؟ لأن احتمال المجاز فيه غير وارد فهمنا إذن الشمول لا يكون إلا فيما تعدد أجزاؤه أو أفراده أما أما ما لا يمكن فيه التعدد فلا يؤكد بكل لو قلت جاء زيد كله يصلح لا وراه لأن أجزاؤه لا يمكن أن يفرد بعض عن بعض في المجيد معلوم أنه ما يمكن يجي رأسه الحال ولا يده الحال نعم إذن ما يمكن أن نؤكد بكل لأن احتمال المجاز هنا غير وارد أعتقت العبد كله يمكن يصلح ليش؟ لأن له أجزاء لكن مشاعة يمكن أن تعتق وأجزاء لا تعتق طيب إذا قلت أكلت الخروف كله يصلح وراه يمكن أن يجزع دخل زيد كله هذا يمكن أن يتجزع يمكن يمكن لكن الله ما أدري على كل حال يمكن في بعض الأشياء يصلح نعم مثل لو كان مكان ضيقا فقلت فلان دخل في هذه المسورة نعم رسول ماذا حقا فقال فقال نعم نعم دخل كله المعنى أنها وسعت هذا يمكن في القاعدة أن ما تتعدد أجزاؤه يمكن يمكن أن يؤكد بكل ولهذا قال في الشمول وأما ما لا يمكن أن يتعدد في الأجزاء فإنه لا يمكن نعم نعم نعم نعم نعم ألفة بعضهم يقولنها لتحسين اللفظ فقط بعضهم يقولنها عاطفة نعم عاطفة على مسأل أسفل وحب أي وإيايا أسفل فارخبون فارخبون أيه يعني واتقون وإيايا أتقوا فارخبون أسفل العاطفة على محذوقين على محذوقين نعم في هذا الشيخ ورد الوعيد على أمور هل واحد يشمله الوعيدة لا ما أشمل ما أرتب على أجزاء ما أشمل لكن يدل على أن لها تأثير في هذه العقوق فقط سيقولنها ما تنفيد به إذا علق على أمور معناها لابد هذه الأوصار تكون موجودة روس النقر السمائل أهلات الموهلات نعم روس النقر السمائل فهذا هو جنة وجنة وليحة نعم هل لو فعلت مرة واحد ما تستحق هذا العقوق لكنه له تأثير لعلم دخول النار ومثل قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن من المسكين وكننا أخوض مع الخائضين وكنا نكذب ولمدين لما سئلوا ما سلاك أكون في سقاق قالوا إننا ما نكعل هذه الأشياء فلا نقول إن الواحدة توجب دخول النار لكن نقول لها أثر في إدخال النار ثم عاد إذا كانت الواحدة المستقلة تستوجب الدخول في النار من نصوص أخرى حكنا به لا لا ما الواقش بأنها واضحة 27 و25 دعا لهم فرق لا شيء قال لهم عبد الزرن فاشدح إلا أن العدنة ماته ملأ مش معنا بجريد دخول ملأ