303 - 415 الأشياء التي لا ينعت بها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت (512 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إلا أنه استثنى فقال وَامْنَعْهُنَا إِيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِي هذا اللي يستثنى وَامْنَعْهُنَا أي في باب النعت امنع إيقاعَ ذَاتِ الطَّلَبِي ما تأتي الجملة المنعوة بها ما تأتي طلبية وإنما تأتي خبرية يعني ما تأتي فعل الأمر ما تأتي مقرونة بالناهية ما تأتي مقرونة بأداة الاستفهام وقد علمنا ونحن ندرس في البلاغة علمنا ما هو الإنشاء وما هو الخبر يعني يقول المؤلف هنا لا يمكن أن تأتي الجملة نعتا إذا كانت طلبية وتأتي خبرية منين نعتنا تأتي خبرية من قوله وَامْنَعْهُنَا هنا يقاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ هلنشوف الآن الأمثلة زايد أكرمه صحيح صحيح زايد مبتدأ وأكرمه الجملة خبر يا صحيح زايد لا تهنه صحيح والجملة هذه هنا خبرية مررت برجل يضربه لماذا؟ لأنها طلبية وحنا نبيها نعت الآن مررت برجل يضربه ما يصبح لأن البحر تجار رجل اسم جول بالباء واضرف فيه الأمر ما تقع ما تقع هناك الجملة الطلبية ما تقع هناك فهمت ما جماعة وتقع خبرا مررت برجل لا تكسر خاطره ما أصلح لماذا لأنها طلبية مررت برجل هل رأيته في السوق ما أصلح لماذا لأنها طلبية طيب ما جوابنا على قول الشاعر وهو قد استضاف قوما استضاف قوما في النهار وكان القوم بخل فقالوا لن نقدم له ضيافة في النهار يراها فيشمت من الأعداء نبين نخليه لأنه يظلم الليل ونجيب له ضيافه رديئة لجل ما يشوف لكن هذا الضيف الضيف كان بلية من البلائة فعلوا ذلك لما أظلم الليل جاءوا له حليب نصف ماء فقال حتى إذا جن الظلام واختلط جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط جاءوا بمذق البحر في جره مذق يسم مجرور بالبعل حل أداة السفحان رأيت الذئب قط رأيت فعله وفاعل والذئب مفهول به وقط ضرف مبين عظم في محل نصف جملة هل رأيت الذئب قط يريد أن تكون صفة للمذق الذئب من اللي شايت شفته شلونه أشهب هو يقول جاءوا بلبن مشهوب أشهب مثل لون الذئب أظن اللبن الأشهب ساتت أربعهم أولى أولى طيب هذا يقول جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط فهو هذا المذق لونه لون الذئب عرفتم طيب الآن الجملة يريدها الشاعر أن تكون صفة لهذا المذق صفة له فكيف الجواب عن قول ابن مالك وامنع هنا إيقاع ذات الطلب نقول الجواب من كلام ابن مالك رحمه الله بل وإن أتت فالقول أضمر تصفة إن أتت الجملة الطلبية صفة فأضمر القول فأضمر القول فتقول في البيت جاءوا بمذق مقول فيه هل رأيت الذئب قط وتكون الوصف هنا ها المضمر المحذوف يعني وهي مقول مقول فيه وهي اسم مقول اسم جاءوا بمذق مقول فيه هل رأيت الذئب قط وهل رأيت الذئب قط تصحى أن تكون قول أن تكون مقول القول تصحى أن تكون مقول القول طيب طيب إذا قلت مرأت برجل يضربه ها نضمر القول لا مقول فيه يضربه يعني هو يقول بمالك كل ما رأيت جملة طلبية وطيعة نعتت لمن لمن نعم فأضمر فيها القول إن أتت فالقول أضرب لكن يفهم من قوله رحمه الله إن أتت أنك لا تأتي بها لكن إذا سمعت من العرب العرباء فأنت أضمر فيها القول أما أنك تجي في القرن الثالث الخامس عشر وتحرج بحرج كسر وتجي صفة لمن كر ها بجملة طلبية وتقول النبي مالك تقول وإن أتت فالقول أضرب تصد ونجبته لك أضمر فيها القول وش تقول أقول ما أقبل كلامك ما أقبل لأنك لسه بعربي أصل فإذا واحد يقول الثاني يا فلان ما رأيت فلانا هل رأيت الأسد ها ملاد مارين هذا إيش ملاد مارين ما يقول هذا ما أصل طيب أنا أقول رأيت فلانا هل رأيت الأسد المعنى فلانا مقولا فيه هل رأيت الأسد لأن بن مالك يقول إن أتت فالقول أضرب يقول لكن أتيت بعد بن مالك نعم أتيت بعد بن مالك وبن مالك أيضا لو جاب بحقوب نفسه غلطناه ما قبلناه ما نقبل أن تأتي إلا من العرب العرباء ومع ذلك إذا أتت نأولها فنضمر القول وإن أتت فالقول أضمر تصري فهمنا من كلامه مع القاعدة الآن القاعدة الأولى لا ينعط إلا بمشتغط أو بمؤول بمشتغط العلة لأن الوصف يدل على الصفة والمتصف بها والذات فلا بد أن يكون مشتغط طيب ومع ذلك وقاعدة الثاني من البيت الثاني تقع الجملة ناعة لنكر وتعطى حكم الجملة الواقعة خبرا إلا أنه هنا لا تأتي لجملة الطلبية وإن أتت وجب إضمار القول ليكون نعتم وتكون الجملة مقولا للقول المحدود هنا أيها لا جملة الآن يعني إذا أضمرنا أي يكون يكون مفع ولا سجل حضاء الرواج ها حضاء الرواج نعم هنا الثلية ثبتا رصلا لما ناموا عن صلاة الصبح للسفر واستيقظوا بعد طلوع الشمس صلى راتبة فجر ثم صلت لأنه ما قل الفجر ها لأنه ما قل الفجر نعم نعم نعم نعم عن حريرة لا ايه لكن في غير الراتبة السنة هذه مدام ثبت قضاءه لأنه لو كان ذن الراتبة تكوت في فئة الوقت ما قضيته ثم عموم قول رسول صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيا فاليصلي على ذاك نعم صلاة راتبة الظهر بعد العصر وصلاة أيضا راتبة الظهر بعد العصر