298 - 415 رفع اسم التفضيل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 504 - 505 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يعني قليل نزلنا قليل وقيل إنه لا يجوز وأنه شات وهذا مذهب ابن هشام رحمه الله في القبر قال إنه لا يرفع الظاهر إلا في مسألة واحدة وهي مسألة الكحر فإنه يجوز أما ابن مالك رحمه الله فيرى
أنه ممكن لكنه قليل ورفع الظاهر نزل يعني أنه يرفع الضمير المستثر ولا يرفع الظاهر إلا قليلا وقوله ومتى عاقب فعلا فكثيرا ثبت عاقب فعلا أي صار بمعنى الفعل بحيث يحل الفعل محله لأن عاقب
الشيء أي صار عاقبه في مكانه فإذا صح أن يحل محله الفعل فحينئذ يجوز أن يرفع الظاهر ومثاله كلن ترى في الناس من رفيق لن انتبهوا له لأنها نحتاج إليها لن حرف نفي ونصف واستقبال ونحن نحتاج
إلى كلمة نفي كلن ترى في الناس من رفيق من حرف جرز زائد ورفيق فاعل مفعول به مفعول لترى يعني لن ترى رفيقا وقوله أولى به الفضل أولى صفة لرفيق صفة لرفيق لرفيق نعم وقوله أولى به الفضل هو
فاعل أولى مع أن أولى اسم تفضيل لكن لما كان الفعل يحل محلها صح أن ترفع الفاعل لأن معنى لن ترى في الناس رفيقا أولى به الفضل يعني يولى به الفضل وقوله من الصديق هذا المفضل عليه هذا هو
المفضل عليه فالآن الصديق رضي الله عنه يقول لا ترى الناس رفيقا أولى به الفضل من هذا الرفيق ومثل مسألة الكحل ما رأيت أحدا أحسن منه الكحل منه في عين ما رأيت أحدا أحسن في عينه الكحل
منه في عين زيت أجمع لكم المثال ما رأيت أحدا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيت فقوله أحسن بمعنى يحسن يحسن في عينه الكحل فكان معاقبا لإيش يحسن في الفعل اللي هو يحسن فصح أن يرفع
الظاهر والمسألة فيها خلافه فمنهم من يقول إنه لا يرفع الظاهر مطلقا ومنهم من يقول يرفعه في هذه المسألة إذا عاقب الفعل ومنهم من يقول إنه يرفعه مطلقا ولا مانع أن يرفعه وهذا هو الأقر
إنه يرفع لأنه إذا كان هو بمعنى الفعل ولكنه يدل على الزيارة والفضل فمن الذي يمنع من أن يكون رافعا للضاحر أليس هو يرفع الضمير إنه ثم هو أيضا يرفع ضميرا مستطر عن تقديره هو واللي
تقديره هو استثاره جائز وليس بواجه إنه نقرأ الشرح رافعا ولي تقرأ الشرحلان اللهم عني الله رحمه رحمه رحمه وإن تكن بكلو من كرينها ورطعه الظاهر نظر ومتى عاقب فعلا فكثيرا ثبثا فلن ترى في
الناس من رفيقي أولى به الفضل من من من مسكنا أيها من من الصديقي لا تحرك الفتح من الصديقي لا يقل أفعل التقديري من أن يصلح لوقوع فعل بمعناه موقع موقعه أو لا فإن لم يصلح لوقوع فعل
بمعناه موقع موقعه لم يرفع ظاهره وإنما يرفع ضميرا مستثرا نحو زيد أفضل من عمره ففي أفضل ضدير مستثر عائد على زيد فلا تقول مررت برجل أفضل منه أبوه فترفع أبوه بأفضل إلا في لغة ضعيفة
حكاها سيبا هذا الجائز ليهونه جوز هذا ما نقول المالك ورفه الظاهرة نزر شف الآن مررت برجل أفضل منه أبوه ما يصرح ما يصرح أن نجعل أبوه مبتلا مؤخر بلا أبوه أفضل منه ما يصرح إلا برجل أفضل
منه أبوه تقطير الجملة مررته برجل أبوه أفضل منه ورا يفسد الضمير هو هذه أصرح برجل أفضل منه أبوه يعني معناه أن أبوه أفضل منه هذا معناه الجملة أقول لا يصرح أن نجعل أبوه مبتدأ ما يصرح
لأن أفضل كما تشاهدون عليه فتح فهو صفة لرجل أول أما لو قلنا برجل أفضل منه أبوه صح إذا جعلناه مبتدأ وخبرا أما على تقدير أن اللفذ برجل أفضل منه أبوه فلا صح والسبب أن أفضل الآن صارت
صفة لرجل صفة لرجل فلا صح أن نجعله مبتدأ وخبرا وفي هذا دليل على أن هذه المسألة تستثنى من القائد وهي أن كل ضمير يكون لتقديره هو فهو مستتر جواز إلا هذه المسألة فإنه ضمير مستتر وجوبا
لأنه لا يحل محله الضاهر نعم لا يشتكون أبوه وين أفضل من أبوه على تقدير صحة اللوح هذه لا لا لا لكن ما يرفع الله يجب أن نقول برجل أفضل منه أبوه على تقدير برجل أبوه أفضل منه لا أنه هو
أفضل من أبيه نعم إن صلح ليفعه يعني بمعناه موقعه صح أن يرفع ظاهرا قياسا مفترنا وذلك في كل موضع وقع فيه أفعل بعد نفي أو شبهه يعني وقع فيه أفضل منه بعد نفي أو شبهه أنا قلت لكم لن ترى
نبي نحتاج إليه أولا نحتاجنا إليه الآن ما؟
نعم نحتاجنا إليه لأنه لا بد أن يكون بعد نفي أو شبهه وشبهه النفي معه النهي والاستفرام الإنكاري بمعنى النهي بمعنى النفي نعم وكان مرفوعه أجنبيا مفضلا على نفسه باعتبارين نحو ما رأيه
كان مرفوعه أجنبيا يعني من أهل المريكا أجنبيا يعني غير عائد إلى المفضل لأنك إذا قلت مررت برجل أفضل من زيت فكلمة أفضل فيها رميل يعود على إيش يعود على رجل لكن هنا لا بد أن يكون
المرفوع أجنبيا يعني ما يعود على المفضل نعم وكان مرفوع أجنبيا مفضلا أي ذلك الأجنبي على نفسه باعتبارين فالتفضيل هنا بين عين بين ذات وذات أو بين ذات واحدة باعتبار حالي التفضيل بين ذات
واحدة باعتبار حالي كذا يا غانم سيه أنت عارف الأول أن يتقدمه نفي ناشفه طيب وعارف أن يكون مرفوع أجنبيا يعني لا ضميرا عائدا على المفضل زيه وكان هذا الأجنبيا مفضلا على نفسه باعتبارين
يعني ما فيه التفضيل بين شخص وشخص ها التفضيل بايش التفضيل بين حالين لواحد فقط تمام زيه باعتبارين نحو نحو ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكفل منه في عين ذيه زيه فالكفل مرفوع بأحسن بصحة
وقوع في علم بمعناه موقعه نحو ما رأيت رجلا يحسن في عينه الكفل كذيه ومثله قوله نشوف هذا نطبق الشروط على هذا المثال ما رأيت أحدا تقدمنا فيه ولا لا نعم أحسن في عينه الكفل أحسن هذا اسم
التفضيل وكان المفروض أن يتحمل ضميرا يعود على رجل لكنه الآن ضافع ظاهرا أجنبيا من المفضل عليه يعني ما عود على المفضل عليه وقول الكحل مفضل ومفضل عليه نفس الكحل مفضل ومفضل عليه مفضل في
عين زيت ومفضل عليه في عين غيره في عين غير زيت فإذا الكحل فضل على نفسه باعتبارين ففي حال كونه في عين زيت مفضل وفي حال كونه في عين غيره مفضل عليه قوله صلى الله عليه وسلم ممكن نجعلها
على غير الكحل ما رأيته رجلا أحسن على رأسه الشماغ منه في عين منه على رأس زيت كلا ولا لا ما رأيته مجلس أحسن في جداره اللون الأزرق منه في جدار زيت المهم ليس خاص بالكحل لكن هذا المثال
كأن العلماء رحمه الله مثلوا به لظهوره وسهولته نعم وقوله صلى الله عليه وسلم ما من أيام أحب إلى الله فيها الصوم منه في عشر ذي الحجة وقول الشاعر هذا ما ورد بي هذا اللفظ ما ما رأيته ما
من أيام أحب إلى الله فيها الصوم منه في عشر ذي الحجة هذا ما هو صلى الله عليه وسلم اللفظ العمل الصالح ولكن مع ذلك على التقدير من هذا اللفظ منطبق فيه شروط ولا لا أيام أحب صفة لأيام
وفاعلها الصوم فهو أجنبي من المفضل لا فاعل الصوم ليس أنه أفاعل لا أفاعل نعم ويمكن أنه أفاعل لأن الحقيقة أن الصوم محبوب وليس بحق لكن مرة علينا أن نسمي التطيل ما يساق من نسمي المحبوب
نعم إلا أن يقول هذا أيضا شاد ما عندكم تعليق عليه طيب نشوف الآن كلم وليس بحق ما شغول الزهب لا فاعل ما يبعيد لا فاعل ليس بعيدا أنه لا فاعل لا ويكون هذا أيضا فيه شذور من جهة الثانية
وهو أنه صيغة من فعل مبني المجهول نعم بس أننا بنكمل الباب عشان نضعجه نعم نعم قول الشاعر أنشده سيضوي مررت على وادي السباع ولا أرى كوادي السباع حين يظلم وابياء أقل به رف أتوب تتيت
تتيت تتيتا وأخوط إلا ما وقفته سارية تتيتا بالهمز تتيتا بالهمز تتيتا بالهمز مرفوع بأقل فقول المسنف ورفعه الظاهر نزر الظاهر ورفعه الظاهر نزر إشارة إلى الحالة الأولى وقوله ومتى عاقب
فعلا إشارة إلى الحالة الثانية طيب إذن قول بمالك ورفعه الظاهر يشمل الفاعل ونائد الفاعل ورفعه الظاهر ولهذا ما قال ورفعه الفاعل قال رفعه الظاهر نزر فيشمل ما إذا كان نائب فاعل أو إذا
كان فاعلا إن شاء الله هدى السلطات مذاكرة في الباب هذا اشتركوا في القناة