302 - 415 الأشياء التي ينعت بها -ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 510 - 511 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وانعت بمشتق كصعب وذرب وشبهه كذا وذي والمنتسب ونعته بجملة منكرة فأعطيت ما أعطيته ما أعطيته خبرا ومنع هنا إيقاع ذات الطلب وإن أتت فالقول أضمر تسبي ونعته بمصدر كثيرة فالتزم الإفراد والتذكير أقدم لنا أن النعت يتبع المنوط في كل حال في شيئين وهما الإعراب والتعريف أو التنكين هذا لا بد منه وأما الإفراد والتثنية والجمع فحكمه كالفعل كالفعل نعم ثم قال المؤلف وانعت بمشتق انعت في غير الأمر يعني لا تجز النعت إلا بمشتق انعت بمشتق والمشتق ما دل على الصفة والفاعل ما دل على الوصف والفاعل فإنه مشتق مثل اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيح هذا المشتق لأنه يدل على الوصف وفاعله فمثل قائم واشدل عليه على القيام وذات منتصفة بها بالقيام مضروب على الضرب وذات منتصفة بوقوع الضرب عليها نعم بطل يدل على القطولة ورجل متصف بها أفضل يدل على الأفضلية ورجل متصف بها مثلا وإنما واجب النعت بالمشتق لأن المشتق وصف لذات وصف لذات فلابد أن يكون مجتملا شو عليه على الوصف والذات النعت وصف لذات أول أمنتم معنا مررت بالرجل الفاضلي الفاضل وصف لإيش لرجل وهو ذات فلابد أن يشتمل شو عليه على وصف وذات وهذا لا يكون إلا في المشتق هذا وجه كونه لابد أن يكون النعت مشتقا مثل له بن مالك كصعب وذر رحمه الله أعضاك الحكم والمثال فبالحكم تتقرر القاعدة وبالمثال تتضح القاعدة تتضح القاعدة وهذا من حسن التعليم أن الإنسان إذا أتى بالأحكام يعقبها بالأمثلة حتى ترسخ الأحكام في ذهن الإنسان لا سيما الأشياء التي يسعب فهمها فإن بضرب الأمثال تعقل المعاني في كتاب اسمها النحو الواضح والبلاغة الواضحة قرنة في المعاحة يأتي بالأمثلة أولا ثم يشرحها ثم يستنتج القاعدة عكس طريقة الأولين الأولين يأتون أولا بالأحكام ثم بالأمثلة إن أعتم مشتق كصعب وذرب صعب وش صعب من أخذها منين من الصعوب من الصعوبة فهي إذن مشتقة وذرب من الذرابة فهي إذن مشتقة طيب الصعوبة والذرابة وش تقتضي أن الإنسان يكون حازما ما يكون عنده لين فيضرب ولا عنده خمول فيكسر يكون الإنسان طلق وذرب ومع صعوب كصعب وذرب وشبهه شبه المشتق مثل كذا وذي والمنتز أيضا يقول إنه يجوز أن يشتق أن ينعت بما يشبه المشتق يجوز أن ينعت بما يشبه المشتق مثل ذا الذي هو السم إشارة ها لأن ذا مؤولة بالمشتقة كيف التأويل المشار إليه تقول أكرم الرجل هذا هذا صفة لرجل أول فإذا قال قائل أسمع الإشارة في المشتقة يقول لك مؤولة بالمشتقة أكرم الرجل المشارة إليه المشارة والمشارة اسم محول للا فهو إذن مشتقة فإذن يقول وشبهه أي مما يؤول بالمشتقة كاسم الإشارة ذا وذي اسم إشارة لكن ذا للمفرد المذكر وذي المفرد المؤنثة والمنتسب المنتسب المنسوب إلى مكان أو قبيلة أو حرفة أو ما أشبه ذاتي تقول رأيت الرجل التميمية الرجل التميمية ما رأيكم فيه تميم هو تميم مشتقل لجامد جامد جامد التميمية إذن جامد لكن نقول هذا نسبة فيؤول التميمية المنسوب إلى تميم عليكم السلام صركتين يا أخي حيث المسجد صلي للكتين صركتين واحدة للدرس التميمية أي المنسوب إلى تميم نعم أمامي غانم الجرومية منسوب إلى ابن جروم أين ما خالب رجل طيب يصلح ألا أقول لها يصلح يعني المنسوب إلى كذب طيب منسوب إلى قبيلة إلى مكان إلى مكان نعم فلان المدني أكرم الرجل المكية وما أشبه ذلك فهذا منسوب إلى المكان إذن ينعت بالمشتق والمعول بالمشتق وهو اسم الإشارة مش بعد والمنسوب اسم الإشارة هو المنسوب طيب ما رأيكم لو يقال هذا رجل حجر حجر جامد أو المشتق يصلح الوصف نعت به ما يصلح إلا إذا كان مؤول أما تقول هذا رجل حجر تريد الحجر الحقيقي بدون تأويل فهذا لا في أول هذا رجل حجر أي رجل قاسر ويقال هذا تلميذ زبدة الزبدة مشتق أو لا جامع يصلح نصح به بالتأويل يعني زبدة لا يواطن شيء لأن الزبدة لا ينه لو تقول به هكذا تلاقة أصابع فإذا يكون زبدة بمعنى لا يمؤول ليس قويا طي والمنتسب ونعت بجملة منكرة الجملة تعرفون إنها اسمية وفعلية هل ينعت بها المعرفة لا إذا جاءت الجملة بعد معرفة انتبه للقاعدة هذا إذا جاءت الجملة بعد معرفة فهي حال فهي حال لكن إذا جاءت بعد نكرة فهي صفر ولهذا قال ونعت بجملة منكرة خرج به المعرف فالجملة بعد المعرف حال لا لا صفر مثال ذلك رأيت طالبا يقلب كتابه ما تقولون الجملة هو إذن يقلب كتابه وطالبا نكرة يجوز يجوز نعطى نكرة بالجملة نعم يجوز فنقول رأيت فعل وفاعل ورجل محؤول به منصوب الفتحة الظاهرة يقلب فعل مضارع مرفوع بضمة ظاهرة وفاعله مستتب جوازا تقديره هو وكتاب محؤول به وهو مضاف ولها مضاف له جملة يقلب كتابه في محل نصب صفة لرجل لطالب نعم طيب مررت برجل يبيع خبزا يصلح رجل هذي والشي نكرة ويبيع خبزا جملة فتكون صفة لرجل ونعت بجملة منكرة مررت بالطالب يقلب كتابه الجملة الآن بعد معرفة وش تكون تكون في موضع نصب على الحال واضح جماعة ونعته بجملة طيب الجملة الاسمية كل هذه يضحك ويقلب هذه جملة الفعلية الجملة الاسمية مررت برجل أبوه كريم مررت في الوفاعل والبحر ورجل اسم مسؤول بالباء أبو مبتدع مرفوع وعلى متراف الواو يبه الضمه لأنه من الأسماء الخمسة أو الستة على الخلاف وأبو مضعف ولهم مضعف إليه وكريم لا كريم خبر أبوه والجملة والجملة من الأسماء والخبر في محل جر صفة لرجل في رجل أبوه كريم واضح طيب رأيت كاتبا خطه جميل كاتبا مفعول رأيك وخط مبتدع وخط مضعف له مضعف إليه وجميل خبر خط والجملة في محل نصب صفة لكاتب واضح جمع طيب يقول المؤلف فأعطيت ما أعطيته خبر يعني إذا نعتب الجملة فإنه يثبت لها ما يثبت للجملة الخبرية وقد سبق في باب المبتداء ماذا يلزم إذا وقعت الجملة خبر ومن أهم ذلك أنه يجب أن تشتمل على رابط يربطها بالمبتداء يجب فلو قلت مررت برجل عمر قائم جاس ما يجوز ما يجوز لأن عمر قائم صحيح أن جملة اسمية لكن ما فيها رابط يربطها في الموصوف مررت برجل ابنه كبير وين الرابط اله في ابنه نعم مررت برجل ما أدراك بالرجل ما أدراك ما الرجل الرجل هذه تعود على الأول نعم مثل الحقة ما الحق إذن تعطى ما تعطاه الجملة الخبرية من الأحكام وهذه الإحالة من المؤلف إحالة على ملي ولا على فقير على ملي يعني كأنه يقول ارجع إلى باب المتداء والخبر وشفوا الشروط الجملة إذا وقعت خبرا فأتي بها هنا إلا أنه استثنى فقال وامنع هنا إيقاع ذات الطلب هذا ليستثنى وامنع هنا أي في باب النعت امنع إيقاع ذات الطلب