294 - 415 التفضيل تعريفه وما يصاغ منه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 496 - 497 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله تعالى أفعل التفضيل أفعل التفضيل يعني الأفعل الذي يراجبه التفضيل هو من باب يضغط الشيء إلى نوعه وللك لأن أفضل تارة تكون صفة مثل أعرج وأبيض وأحمر وما أشبه وتارة تكون فعلا مثل أقدم وأحجم وأكرم وما أشبه فالمغالف يقول أفعل إيش التفضيل يعني التي يراجبها التفضيل فهو إذن من باب إضافة الشيء إلى نوعه أفعل التفضيل هو اسم دال كل اسم دال على التفاضل بين شيئين إما في محمود وإما في مذمون فهمتم أفعل على التفاضل بين شيئين إما في محمود أو مذمون ولا تظن أن أفعل التفضيل من الفضل اللي هو الإحسان والخير من التفضيل اللي هو الزيادة في قبح أو حسب فإذا قلت هذا أطيب من هذا فهو تفضيل في ممدوح وإذا قلت هذا أقبح من هذا فهذا تفضيل في مذموم في شيء مذموم والمؤلف ما يعنى بمسألة المعنى يعنى الصيرة ولهذا قال الصغ مما صغ منه للتعجب أفعل الصغ لأمر والأمر للوجوب سيدا هو للوجوب علاقات نحوه ما هو الوجوب الذي يأتهم بين الإنسان وقوله من مصوغ من للتعجب أي من مصدر يصاغ منه فعل التعجب وإن مفعل صغ أفعل للتفضيل أفعل للتفضيل لتفضيل شيء على شيء في قول المؤلف مما صغ منه للتعجب إحالة على ما سبب وفي التعجب قال وصغهما من ذي ثلاث صرفا قابل فضل تم غير ذي انتفا وغير ذي وصف يراهي أشهلا وغير سالك سبيل فعل إذن فلنرجع إلى مساب ونقول القاعدة هنا القاعدة ما جاز أن يصاغ منه فعل التعجب جاز أن يصاغ منه اسم التقريب ما جاز أن يصاغ منه اسم التعجب فعل التعجب جاز أن يصاغ منه اسم التقريب ونقول وما لا فلا نعم لأنه قال وأبلذ أبي وأبلذ أبي إذا رابح يعني أب إئداء فعل أمر فعل أمر نعم يعني أرفع أو يمنع يمنع الذي يمنع طيب إئداء فعل أمر مبني على الفتح اتصاله بنون التوكيد المقدرتي ما بني على الفتح ما بني على حذب الألف والفتحة قبل هاتين عليها وفاعله مستدر وجوب أن تقديره أنتو ألذ ألذ ألذ ألذ هذه ماذا تجدنا يعني ألذي أين إسم موصول إذن ألذ أي ألذي ألذي ألذي اسم موصول مبني على السكون بمحل نصر وين راح تليا حذفة لعلة تصريفية أو كما يقولون حذفة اعتباطا إلا في شيء حذف اعتباط يعني غصب مثل لا غير ذي الشعر لا تحذف في المكالم الآخر مثلا كلمة يد وكلمة دم وما أشبه ذلك هذه على حرفي ولكن لا يمكن يكون على حرفي يقولون حذفة الحرف الثالث اعتباطا اعتباطا يعني أن الحرب عبطة تحشي وحذفة بدون تعلين صرفي إذن ألذ لغة في الذي ها أول لغة في الذي بتعرف مبنية في السكون طيب نشوف الآن هل يصاغ اسم التقضير من فعل الرباعي ها ما يصاب طيب زيد أكرم من عمي من عمر من أكرم من كرم من كرم الثلاث طيب إذا أردت أن أصوغه من أكرم وأشدد أو أشد أو شبهما يكتب فأقول زيد أشد إكراما من عمر أول إذا بقيت أخبر عن زيد بأنه يكرم ناس أكثر أقول أشد إكراما من عمر ما أقول أكرم من عمر بينما أنها في اللغة عندنا يصاب إذا أكرم يعني أكثر إكراما من عمر وهو بأكرم يعني صفته صفته أكرم فيها أقوى طيب هل يصاب اسم التفضيل من عسى ها فأقول زيد أعسى من عمر ما يمكن ما يمكن لأنه جامل طيب هل يصاب لان ولان أموته من عمر زيد أموته من عمر سيء غير قابل بالتفاول أول طيب زيد أعمى من عمر غير قابل ضيد ما الجواب عن قوله تعالى ومن كان في هذه الدنيا أعمى في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وعظل سبيل ما في عمل قلب يتفاضح أن عماء البصرة تأتي ومن كان في هذه أعمى هذا توكيد يا شيء ومتفضح ها ما ما تفضح ها ها لا ومن كان في هذه الأعمى هذا وصف ها ها فهو في الآخرة أشد عمى وأظل سبيلا ها توكيس للتي قبل ها فهو في الآخرة أعمى ما يعني صفر وصف وصف إذن أظل سبيلا حبل المتدم محدود يعني وهو أظل سبيلا نعم طيب نعم لا ما إلا من من غير من غير بأس من بأس نعم طيب هل أقول هل أقول هل أقول أكوان صدقا من كلان لا هل أكوان صدقا من كلان ها وهو يقولي بالمالك تم تم تم تم سي طيب هل أقول شماغ غانم أحمر من شماغ عبد الرحمن ها ليش ها الوصف منه على أفعل فلا يجوز هذا هذا الشرط الأخير فيه خلاف والصحيح أنه جائز صحيح أنه جائز تقول حبر هذا أسود من هذا أول وتقول هذا البصاق أحمر من هذا البصاق وتقول هذا أصفر من هذا فالصواب جواز جواز فإذا قال قائل إذا أجزتم التبس التفضيل بالصفاق يعني الفرق بين قولك هذا أصفر يعني وصفه الصفرة وهذا أصفر من هذا بينهم فرق قولنا لا لا إذا قال قائل إذا أجزتم التفضيل في مثل هذا لزم من ذلك اللبس وهو التباس الوصف وشوه في التفضيل قلنا لا لا لبس وش اللي يبين المعنى يبينه ذلك وما فضل عليه أنا ما أقول فلان هذا البصاق أسود فقط أو أحمر فقط قل هذا البصاق أحمر من هذا البصاق إذا فمن هي التي تعين أنه اسم تفضيل والذين منعوا ما عندهم شبهة إلا أنه يلتبس هذا بها ونحن نقول أن الالتباس يزول بتقدير منه بباس الدول بتقدير منه أو جري طيب إذا قلت زيد أمرض من عمر أنه مبني من مرر يجوز ما يجوز زيد أعنى بالأمر من عمر ما يجوز وشس لأنه عين مجهود لأنه يقال عنيا بالأمر ولا يقال عنى بالأمر طيب إذا قلت زيد أعنى من عمر بالأمر أنا أريده من اعتنى من من عني به ما يجوز أيضا لأنه زائد على التلاث إذا اسم التفضيل حكم فيما يصغل منه وما يصغل حكم فعل التعجب ويحال على ما سبه طيب قال المغلف وما به إلى تعجب وصل بمانع به إلى التفضيل صل محمد الله وما به إلى تعجب وصل بمانع به إلى التفضيل صل أشوف أعراب البيت لأنه فيه تقديم وتأخير ما به ما أعرابة اسم موصول مبتدع وبه جار ومجرون متعلق بوصل بوصل هو لا فالتقدير وما وصل به إلى تعجب وقوله لمانع متعلق بوصل وقوله به إلى التفضيل صل به جار ومجرون متعلق بصل وعلى هذا صل به إلى التفضيل وجملة صل بمحل رافع خبر خبر خبر المتدماء أظنه هذا وتركيب البيت وما وصل به إلى التعجب لمانع صل به إلى التفضيل كأنه يقول يتوصل القاعدة قاعدة يتوصل إلى التفضيل بما لا يصاغ منه بإيش بأشد لا بأشد مثلا بأشد ونحوها بأشد وشبهها بأشد وشبهها هذا القاعدة بعدما قلنا إنه ما يجوز أن تقول هذا البصاط أحمر من البصاط وش أقول أقول هذا أشد حمرة وبعدما قلنا إنه لا يجوز أن أقول فلان أعنى بهذا العنج من فلان ماذا أقول أشد عناية به وكما قلنا إنه ما يجوز فلان أموت من فلان أشد موتا طيب أشد موتا نفس الشيء ما تفاوت ما ولهذا بالنالك هو ليخلف ما بعض الشروق عدم بعض الشروق ما معنى كل ما عدم الشرق يؤتى بأشد قال ما بعض الشروق فأنت إذا قلت أشد موتا ما يمكن يصح على أن مراد الموت نفسه نعم إذا أخذ أشد موتا معناه أشد نزعا عند نزع الروح يمكن أما أشد موتا بعد ما يموت يصبح هذا أشد من هذا فهو مثل أموت نعم طيب فلان أشد عمى من فلان ما دعنا من عمل قلب عمل قلب حتى أعمى من فلان يصح لكن عمل بصر العمى واحد العمى واحد أما الذي ضعيفهم بصر هم لا يقرأهم ما يقرأهم إلا لكن دعنا من عمل قلب هم اللي يمنعون عمل بصر هو الإنسان اللي ما يبصر ما يبصر ولا فرق أقول للا ما في التباضل ما يصر أعمى كامل صار يشوف شيء صار يشوف النور مثلا يعني نظير هذا يوجد بعض الناس يصري فيه صمع يسمع الكلام ولا يميزه أقول للا تجده مثلا يسمع الصوت لكن ما يميزه اشتغله هذا مثلا الذي يرى الشيء ولا يميزه فس يرى جهر أعمى هم أقول طيب يطلق عليه لا ما يكاله الظاهر المطال نعطي السم الأسم اللي ما يسمع أبدا طيب المهم أنه إذا عرضنا أن نتوصل إلى تفضيل ما لا يصاغ من التفضيل نعتي بأشد أو شبهها أو شبهها