291 - 415 إعراب المخصوص وحكم حذفه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 490 - 492 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال المعلم ويذكر المخصوص بعد مبتداء أو خبر اسم ليس يبدو أبدا المعلم بسط هنا ما هو بئسه يقول ويذكر المخصوص بعد يعني بعد الفاعل أو بعد التمييز إذا أذمر الفاعل يذكر بعد على أنه مبتداء فقوله مبتداء هذه حال من نائب الفاعل في جذكر يذكر المخصوص بعد حال كونه مبتداء أو خبر اسم معكوف على مبتداء يعني أو يذكر على أنه خبر أو خبر اسم ليس يبدو أي ليس هذا الاسم يبدو أن يظهر أبدا إذن أكادنا المؤلف رحمه الله أن المخصوص يذكر بعد استفاء نعمة وبئسة فاعلهما أو التمييز النائب عن الفاعل يذكر بعد ذلك المخصوص يذكر المخصوص فما إعرابه نقول لنا في إعرابه وجها إما أن يكون مبتداء والجملة قبله خبر يكون مبتداء مؤخر والجملة قبله خبر وإما أن يكون خبر مبتداء محذوب وجوبا لا يذكر تقول مثلا نعم الرجل زيد الإعراب نعمة في علم ماضي نبني على الفترة الرجل فاعل مرفوح بالضمة الظاهرة زيد لك في إعرابه وجها زيد مبتداء مرفوح بالإبتداء وعلى المترفيه الضمة الظاهرة وخبره الجملة السابقة نعم الرجل أو نقول زيد خبر مبتداء محذوب تقديره هو زيد نعم الرجل هو الذي أنا أثني عليه زيد نقوم الآن إذن ما البيت يشير إلى قاعدة وهي القاعدة يذكر المخصوص بعد استفاء نعم وبئس فاعلهما أو ما يدل عليه من التمييز وهذا المخصوص إما أن يكون مبتداء وخبر وجونه قبله وإما يكون خبر مبتداء محذوب وجوبا ولا جوازا وجوبا ولهذا قال ليس يبدو أبدا ها ثلاثة قاعدة كيف أي قاعدة هو نعم نعم لا لا لا هذاك الضمير الفاعل أو نائب الفاعل هو المبتداء لم يبعام طيب انتهينا من هذا يقول المؤلف وإن يقدم مشعر به كفى وإن يقدم مشعر به أي بالمخصوص كفى عن ذكره إن يقدم مشعر بالمخصوص كفى عن ذكر المخصوص مثاله كالعلم ما شاء الله هذا المثال لذيذ جدا كالعلم نعم المقتنى والمقتفة رحمه الله مثال عظيم كالعلم نعم المقتنى والمقتفة صح هذا التنع العلم نعم صحيح نعم المقتنى والله هو أفضل من المال لو يجي واحد عالم واحد تاجر أيهما أفضل في مقتنى العالم بلا شك وهذا أمر أنا الله العظيم الله تكفل به يرفع الله الذين آمنونكم والذين أوثوا العلم درجات ولا الذين أوثوا المال أوثوا العلم أوثوا العلم درجات ولهذا العلماء صلى الله عليه وسلم من العلماء الرابانيين العلماء ذكرهم مرفوح حتى بعد موتهم سنطلق لكن أهل الأموال يذهبون مع أموالهم وتقتل أموالهم بين الورطة وتنتهي كالعلم نعم المقتنى صحيح هذه القنة النافعة التي يثن عليه والمقتفى أيضا يعني ونعم المقتفى المتبع وعلى هذا فالمراج به العلم الشرعي العلم الشرعي أما العلم الذي ليس بشرعي فهو على حسب ما يكون وثيلة لهم إن كان وثيلة لأخير فهو وثيل وإن كان وثيلة لأشر فهو الشرعي هذا المثال جد الله بمالك خيرا يوجب لطالب العلم أن يحرص على طلبه لأن العلم نعم المقتنى والمقتفى أين المخصوص؟ المخصوص العلم فنعرف العلم مبتدع ونعم فعل ماضي والمقتنى فاعل هو الجملة هو الجملة من الفعل والفاعل خبر المقتدى الأول نقول الأول أم لا حاجة الأول خبر المرتدى نعم والمقتفى ما أطفى على المقتنى هل نقول العلم نعم المقتنى ولهذا قال المؤلف كفى فلا حاجة إلى ذكره كالعلم نعم المقتنى والمقتفى هل نعم ويدلك على أن العلم نعم المقتنى والمقتفى إذن مالك ونه فيه هل أندلس وميت منذ مئات السنة والآن هو يدرس الآن هو يدرس أين أصحاب الأموال في وقته نفعونا ها ما نعرف ما نعرف فضعنا أن تفع في أموالها نعم طيب فيه شكال أورده الأخ صالح يقول الكاف حرف جر والعلم اسم مجرور بالكاف وعلم الجر هي ظلمة ظاهرة في آخر ها مشكلة نقول إن هذه الكاف داخلة على الجملة على أنها مثال ها على ما مثال فتبقى الجملة على ما هي عليها وقد ذكرنا أن للمعرفين فيها ما وجهين وجهين أن للمعرفين فيها وجهين نعم لا ضيع ماشية وجهين أحدهما أن الكاف حرف جر والعلم نعم المكتفى والمكتفى اسم مجهور بالكاف اسم لأنه مؤول بقولك كهذا المثال كهذا المثال والوجه الثاني يقولون إن الكاف حرف جر وأن المجهور محدوف والتقدير عليه السلام التقدير كقولك نعم المكتفى كقولك العلم نعم المكتنى والمكتفى وهذا صالح وهذا ما أبطينا المكتنى عليها ها ها هذا السابق أولي قبلها ما قريب نعم هذا السابق الرأى الشاخين طيب ها ها نعم نعم نعم العرابة الأول وجه الأول ما العرابة الأول العرابة على وجه الأول مش فيه وفجأة جمعة الركاب نعم نعم نعم ركاب حضر نعم والعلم ونعم المكتنى والمكتفى اسم مجهور ركاب وعلم جره كله فعل وفاعل وكل شيء وعلم جره يكسه مقدره على آخره من عمدورها الحكاية نعم هذا أسهل هذا ما يكون فيه أين ندينا نكر الشرف أم لا واجعل كبئسة ساءة قوله كبئسة الكاب اسم بمعنى مثل فهو منصوب لكنهم ما بينصوبون إما هلنصوا يعني واجعل الميث لا بئسة وبئسة كيف يصير تدخل لها الكاب حسجره فعله ها أن المراد لفظه المراد لفظه أي واجعل كهذا اللفظ وقول الساء نفس الشيء نقول فيه فإن ساء فعل ومع ذلك نعرفه على أنه مفعول به أول لاجعل أي اجعل ساء مثل بئسه وكيف يكون مفعولا به وفعل يقول لها المراد لفظه يعني اجعل هذا اللفظ ساء ومنه قوله تعالى ساء مثلا القوم القوم فاعل ساء والمخصوص محذوف معوض عنه في التمييز في قوله مثلا وأصله ساء المثل مثلا نعم ساء المثل أو ساء مثل القوم مثلا طيب إذن ساء وش حكمه حكمها فبئس إذا قصد بها إنشاء الدم مثل تقول ساء الرجل زيد فما تقول بئس الرجل زيد أما إذا قلت ساءني كذا فليس من هذا الباب ساءني كذا أو كلان ضرب ضرب زيدا فساءه وما أشبه ذلك منه من هذا الباب لأن الذي من هذا الباب ما قصد به إنشاء الدم لا ما قصد فيه الحجوث ما يسوه فما قصد به الحجوث ما يسوه فليس من هذا الباب هو فعل عادل نعم قال واجعل فعل من ذي ثلاثة كنعمة مستلة واجعل فعل من ذي ثلاثة فعل بضم العيد من ذي ثلاثة أي من فعل ذي ثلاثة أحد كنعمة شوهوا كنعمة في المدح وفي العمل أيضا مسجلا أي مطلقا المسجلة هنا بمعنى مطلقا فهؤل الذي يراد به إنشاء المدح يجعل كنعمة تقول مثلا صدق الرجل زيد أي أي مثل ما نقول نعم الرجل زيد فنجعل الرجل فاعد وزيد والمخصوص بالمرح وقوله مستلا ظن معناه مطلقا مطلقا أي ولو كان مكسورا إذا قصد به إنشاء المدح يضم يعني قصد به اتصاف بهذا الوصف بهذا الوصف