290 - 415 إعراب ما الواقعة بعد ( نعم ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 489 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف وجمع تمييز وفاعل ظهر فيه خلاف عنه قد اشتهر لما لك رحمه الله أنهم يرفعاني مضمرا يفسره كأن سائل يسأل وهل يرفعاني ظاهرا مع وجود التمييز هل يرفعاني ظاهرا مع وجود التمييز
أم لا يقول المؤلف في خلاف جمع التمييز والفاعل الظاهر في خلاف فمن هم من يقول إنه لا جوز أن نجمع بين الفاعل والتمييز لأن معنى ذلك أن نجمعنا بين المفسر والمفسر وهذا حشو في الكلام لا
داعي له وقال بعضهم إنه يجوز لأنه من باب التأكيد كأننا أثنينا عليهم كم مرة؟
مرتين مثال ذلك نعم القوم قوما مع شروع هنا جمعنا بين الفاعل والتمييز فمنهم من قال هذا ممنوع ومنهم من قال إنه ليس بمنوع بل هو جائز نعم وبن مالك رحمه الله كش رجح ما رجح شيء أطلق
الخلاف وقد ذكرنا قاعدة نمشي عليها وهو أنه إذا لم يقم دليل من اللغة دليل بين نتبع الأسر إذن فنقول يجوز لك أن تجمع بين التمييز والفاعل ويجوز لك أن لا تجمع ويجوز أن لا تجمع فمن قال
نعم قوما مع شروع ما عشره قلنا صواب ومن قال نعم القوم قوما مع شروع قلنا صواب نعم نعم الهجاب خير من الحق خير من شلطنا نعم نعم لكن الإطلاب لا صار فيه فائدة التوكيد إنه جائز نعم بل
قائلون بالتسهيل معهم دليل الشعر نعم القائلون بالتخيير نعم بالتسهيل نعم نعم والتغلبيون بئس الفحل فحلهم فحلا وأمهم زلاء من طيق أعوذ بالله ما بهم خير فحولهم لا خير فيهم وأمهم بعد كذلك
التغلبيون بئس الفحل فحلهم فحلا شوف الآن بئس فعل ماضي والفحل فاعل وفحلهم مبتدأ اللي هو المخصوص وفحلا تمييز نعم أما وأمهم زلاء من طيق فهي جمنة مستقلة ها هزينا منع ماذا يردون على هذا
يردون بسيطة رد النحويين يقولون شاد ولا نادر وبس وينثي ما هي مشكلة أنهم لا عندهم نصوص يقول الله نخاف نخال فأنا أتم ما أنا أسهل من كلمة ولهذا مر علينا كثيرا يقولون إن حجة النحوي ها
نطاقة جربوع نعم تعرفون ما في قال جربوع أو لا الظهن بعضهم ما يعرف ها معروفة زي احجروا مع الباب وينتقوا مع ذاك ما تدعون نعم طي ثم قال المؤلف رحمه الله وما مميز وقيل فاعل في نحو نعم
ما يقول الفاضل رحمه الله نعم ما يقول الفاضل نعم باسم موصول تظهر عليها علامة الإعراب ولا لا ما تظهر لأنها مبنية فماذا تقول هل تجعلها اسم موصول ولا تجعلها نكرة يعني هل تقول نعمة شيئا
يقول الفاضل نعم أو نعمة قولا يقول الفاضل هذا إذا جعلناها تمييزا قلنا التقدير نعمة قولا يقول الفاضل مهم إذا جعلناها فاعل نعمة القول يقوله الفاعل يقوله الفاضل يقوله الفاضل فلما كانت
ما احتمل أن تكون اسما موصولا وهو معرفة أو تكون نكرة موصوفة وهو التمييز قال المالك إن فيها خلافة وبعضهم يقول إنها تمييز وبعضهم يقول إنها فاعل عرفتم وأيهم أو لا وما مميز وقيل فاعل
وقيل معناه أنه نقدم أن تكون تمييزا أي نعمة قولا يقول الفاضل زهن فعلى هذا تكون مثل قولك نعمة رجولا زايد نعمة قولا يقول الفاضل طيب نبقى السرخ في البيتين هذي ولي لأني أحب أن أشوف
السواهد ماك السرخ ورحمه الله تعالى ثلاثه البيتين هؤلاء ويرفعان طيب رحمه الله تعالى الثالثة يكون مضمرا مفسرا بنفرة بعده منصوبة على التمييز نحو نعمة قوما مع شرف وفي نعمة ضمير مستر
مفسره قوما ومعشره مفتدأ وزعم بعضهم أن معشره مرفوع بنعمة وهو الفاعل ولا ضمير فيها وقال بعض هؤلاء إن قوما حال وبعضهم إنه تمييز ومثل نعمة قوما مع شرف قوله تعالى بإسل الظالمين بدلا
وقول الشاعر لنعمة موئلة المولى إذا حذرت بأساء للبغي واستيلاء للإحني وقول الآخر تقول عرس تقول عرسي وهي لي في عمره بئس امرأا وإنني بئس المره نعمة لله وجمع تمييز وفاعل ظهر فيه خلاف
عنهم وقد اشتهر تلف النحويون في جواز الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر في نعمة واخواتها فقال قوم لا يجوز ذلك فهو المنقول عن سيبوي فلا تقول نعمة رجل رجولا زيد وذهب قوم إلى الجواز
واستدلوا بقوله واكتغل بيون بئس الفحل فحلهم فحلا وأمهم زلاو منطيقه أو منطيقه وقوله منطيقه زواموه وزلاو منطيقه بالرنف عندك ايه وشعر لنسحن بأز الكسر ها زلاو خبر منطيقه نعتوا لجلاله او
خبر ثاني خبيرا نعرف نزلاه منطيقه يعني معناه أنها تزلت في نطيقه خبر ثاني أحسن وقوله تزود مثل زاد أبيك فينا فنعم الزاد زاد وأبيك زاد وفصل بعضهم فقال إن فاد التمييز فائدة زائدة على
الفاعل جاز الجمه بينهما نحو نعم الرجل فارسا زيد وإلا فلا نحو نعم الرجل رجلا زيد فإن كان الفاعل مغمرا جاز الجمه بينه وبين التمييز اتفاقا نحو نعم رجلا زيد وما تمييز وقيل فاعل في نحو
نعم وما تميه مميز وما مميز وقيل فاعل في نحو نعم ما يقول الفاضل تقع ما بعد نعم وبئس فتقول نعم ما أو نعم ما وبئس ما ومنه قوله تعالى إن تمتوا الصدقات فنعمناه وقوله تعالى بئس ما اشتروا
به أو انفسهم واختلف فيما هاده وقال قوم هي نكرة ثم مصنوبة على التمييز وفاعل نعم ضمير مستتر وقيل هي الفاعل وهي اسم معرفة وهذا مذهب مخروض ونسبه إلى سيبوي رأس صراحة صراحة بئس البدل من
أبدل نعم بئس البدل من أبدل من أبدل من أبدل وللظالمين جوا المصور متعلقهم بجيء وبدلاً تميزاً الفاعل مستثل يعني بئس البدل للظالمين بدلاً الشيخ المخصوص؟
ايه النار مثلاً الشيخ المخصوص؟
نعم فرن بأن سلاح سلاح سلاح سلاح سلاح قبله نعم لأنه رأى ملكة ملكة ملكة في الكلاب فتعود بالله فإنه رأى السلاح هذا دائماً يعني يكون دائماً في الماء أصدر السوت ملكة وكذلك نهيق الحمير
ايه يعني دائماً في الماء رأى السلاح ملكة أو هذا رأى الشيطان والله ما أنا كنت فلاحاً وسألت شيخنا رحمه الله عز الرحمن وغتننا إذا أكبرنا بالعلف للحمار نهى فما رأيكم في هذا؟
فرحكم ولكن ما أعطاني جوابه فالله إنه ما علم سببه مثل لو حضرت الكلف فنبحه إنه ما يدخل في هذا الحديث إنه ما يدخل في الحديث الذي ما له السبب معلوم طيب وإذا كان أعمى أعمى أو أعمى ولو
كان يحس به يحس به فالظهر إنه لو كان أعمى الحديث عام ويحتمل أن يخرج هذا الأعمى من الحين ويكون هذا العلمان سوصته ليتخص النص ويقوله إنه رأى المالكة نعم خص النص ويقال ما يقال عندك كل
جميع المهمار هذا اللوت ما يسأل الله سعادة بالله من الشيطة الرجيم لأنه رأى المالكة إذا كان له سبب معلوم فلا يستعيد هذا هو الظاهر الظاهر إذا كان سبب معلوم فهذا معلوم مثل ما له مثل ما
قلت العلم الشماء أو نبحث الكلب مثل ما فلا يستعيد هذا هو الظاهر