289 - 415 نعم وبئس وما جرى مجراهما - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 485 - 488 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذان فعلا جامدا يقصد بهما بالأول المتح ويقصد بالثاني الذنب نعمة للمتح وبئسة للذنب وهما فعلة إنشاء وليس فعلي خبر هما فعلة إنشاء لأنك تنشئ المتح إذا قلت نعمة الرجل زيد والذنب هنا إذا قلت فئس الرجل زيد وقوله وما جرى مجراهما يريد به حبذا في المدح ولا حبذا في الذنب قال المؤلف فعلان غير متصرفين نعم وبئس رافعان اسمين قوله فعلان خبر مقدس وقوله نعم وبئس مبتدى مؤخر نعم مبتدى وبئس ماضح عليه يعني أن نعم وبئس فعلان وهذا هو الراجح من أقوال أهل العلم أنهما فعلان والدليل على ذلك دخول تاء التأنيث عليهما فتقول نعمة المرأة هند وبئسة المرأة دعد وتاء التأنيث من علامة الأفاء وقيل إنهما اسمان إنهما اسمان واستدل القائلون بذلك استدلوا بقولهم بقول بعض العرب وقد بشر ببنت قال ما هي بنعم الولد قالوا وحروف الجر ما تدخل إلا على الأسمن وكذلك قول بعضهم بئس السير على بئس العير العير تعرفونه وش الحماء يقول بئس السير على بئس العير فأدخل على على بئس نعمة السير على بئس العير فأدخل على بئس وحروف الجر ما تدخلها على الأسماء لكن القول الأول الذي مشى عليه المالك أصح وهذا الكلامان مؤولا فالمعنى ما هي بلة بنعم الولد أي بلة يقال فيها نعم الولد ما هي بنعم الولد أي ما هي بلة يقال فيها نعم الولد وكذلك على بئس العير يقال فيه على مركوب يقال فيه بئس العير وقول المؤلف غير متصرفين يعني معنى ما يأتي منهما المضارع ولا يأتي منهما الأمر ولا يأتي منهما المصدر بل هما هكذا وجد في اللغة العربية غير متصرفين وغير متصرف هو يسمى إيش يسمى جامدا قال رافعان اسميني رافعاني هذه خبر ثاني لقوله نعمة وبئس يعني هما فعلا غير متصرفين متصرفين وكذلك رافعان اسمين ورافعاني عاملت في قوله اسمين عاملت إيش عاملت النصب فقول اسميني مفعول به لرافعان وفي رافعاني ضمير مستطر يعود على نعمة وبئسه وليس الضمير هو الألف في قوله رافعان لأن الألف في قوله رافعان هي علامة عراب وليس الضمير المعنى أن نعمة وبئسة يرفعان اسمين ليس كل واحد يترفع اسمين ولكن كل واحد يترفع اسمين هذان الاسمان يقول مقارني أل اسمين مقارني أل وش معنى مقارني أل يعني أن فاعلهما لا يكون إلا اسم معرفا بأل معرفا بأل مثل نعم المولى ونعم النصير وين كاعل المولى مقروم بأل ولا لا مقروم بأل ونعم النصير النصير أيضا فاعل مقروم بأل لو قلت نعم مولا ونعم نصير يجوز ولا لا ما يجوز لا بد أن يكون فاعلهما فاعلهما مقرونا بأل وكذلك قوله تعالى وبئس المصير بئس المصير فاعل ما يصلح أن تكون غير محلا بأل لا بد أن يكون محلا بأل طيب مقارنة أل أو مضافين لما قارنها شمع مضافين لما قارنها يعني أو يكون فاعلهما مضافا لما فيه أل مثاله ولا نعمة دار المتقين دار فيها أل لكنها مضافة لما فيه أل إذن فاعله لا بد أن يكون مقرونا بأل أو مضافة لما فيه أل قال الشاعر نعمة جزاء المتقين الجنة دار الأمان والمناء والمناء هذه الفاعل محلا بأل أو مضافة لما فيه أل هنا طيب ويجوز أيضا أن يضاف لما يضاف لمضافة فيه أل يعني يمكن أن يكون الفاعل مضافة إلى مضافة لما فيه أل نعم تقول نعمة دار كريم القوم دار فاعل مضافة إلى كريم كريم ما فيه أل لكنه مضافة إلى ما فيه أل مضافة لما فيه أل إذن معناه لو يبتل المضافة يصلح يصلح يكون فاعلها مضافة محلا بأل أو مضافة لما فيه أل أو مضافة إلى مضافة إلى مضافة لما فيه أل وهكذا ويلو طال الوقت المهم أنه لابد تأتي أل نعم نعم طيب يقول مقارن أل أو مضافين لما قارنها كنعمة عقبة القرمى شف هذه نعمة مضافة فاعلها محلم بأل مضافة لما فيه أل نعمة مضافة فاعلها محلم بأل مه؟ نعمة عقبة ظهر محلة لكنه مضاف إلى ما فيه أل نعمة عقبة القرمى واعلم أن نعمة وبأسة تحتاج إلى فاعل وتحتاج إلى مخصوص غير الفاعل المخصوص بالذنب أو بالمدح تحتاج إليه ويكون مبتدأ يكون مبتدأا فمثلا تقول في قوله تعالى نعم المولى ونعم النصير المولى قلنا إنه فاعل أين المخصوص؟ الله نعم المولى الله ونعم النصير الله نعمة دار المتقين وين المخصوص؟ الجنة الجنة يعني الشيء الذي وقع عليه الثناء يكون محذوف يكون محذوفا ويعرض على أنه مبتدأ مؤخر وجملة نعمة وفاعلها خبر مقدم نعمة المولى الله يمثيرا بها نعمة فاعل ماضي والمولى فاعل مرفوع بضمه مقدرة على عليه في ونعمة مذورها تعذر والمخصوص محذوف تقديره الله وهو مبتدأ وخبره جملة التي قبله وهي نعمة المولى بئس المصير والمخصوص محذوف التقدير النار فنقول في العراب بئس فعل ماضي للذم وللمتر للذم والمصير فاعل مرفوع بضمة الظاهرة والمخصوص محذوف والتقدير النار وهو مبتدأ وخبره جملة بئس المصير نعمة جزاء المتقين لجنة دار الأمان والمناء والمناء نعمة جزاء المصير هذا جسد والحق في المسجد هذا ألا وحكم المسجد أي يجرس هذا اين لوصل الانسان في المسجد اشترهم لا نسل للمسجد ها نسل للمسجد حكم حكم المسجد ايه وهم صاهر ان شاء الله الله لنهم الحكم به وإن كان الحقيقي صورة المسجد ما شمله لا ولا صورة المسجد واقص ايه ابن السرحب ها بين وما طريقه ايه بنا هذا طريقه هذا تابع ايه والله الاحسن اللي بادخل المسجد هذا انه يصلي التحية هنا احسن ويرفعان مضمرا يفسره ولما قال رحمه الله انهما لا يرفعان إلا محلا بأل او مضافا لمحلا بأل ذكر ايضا انهما يرفعان مضمرا يفسره مميز مميز يعني تميز يعني ويجوز ان يكون فاعلهما ضميرا مفسرا بتميز هذه القاعدة يجوز ان يكون فاعلهما ضميرا مفسرا بتميز مثال نعم قوما مع شروه الاحراب البيت يرفعاني فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والعلف فاعل مضمرا مفعول به يفسره فعل مضارع ومفعول به مميز فاعل يفسر والجملة جملة يفسره مميز صفة لمضمرا صفة لمضمرا وقوله كنعمة قوما مع شروه هذه انا بنتشوفه كيف نعرفها اللي عندي تتفرر كثيرا يدخل حرف الجر على جملة نقول هذه نعرفها على الحكاية يقول الكاف حرف جر نعمة قوما مع شروه اسم مجرور بالكاف وأنا مجرد الكاسة مقدرة على آخره ما نعم من ظهورها الحكاية لأن معنى قولنا كنعمة قوما مع شروه معناه كهذا المثال كهذا المثال فهو جملة في حكم المفرد وقال بعض المعرفين إن الكاف داخل على مجرور محذوف والتقدير كقولك نعمة قوما مع شروه كقولك وهذا وإن كان له وجه لكنه ضعيف لأنه يحتاج إلى تقدير محذوف والأصل عدم الحذ ولهذا نقوث في قول ابن مالك قال محمد هو ابن مالكي أحمد رب الله خير مالكي إن قال فعل ماضي ومحمد الفاعل وأحمد رب الله خير مالكي إلى آخر كلمة من الألفية كله ألف بيت كله في محل نصف ما قول القول كل الألفية نعم كنعمة قوما مع شروه نشوف المثال هل ينطبق على القايدة ولا لا يرفعان مضمرا يفسره مميزا كنعمة قوما مع شروه فالآن نعمة في علم ماضي وقوما فاعل تمييز تمييز موصوب على التمييز من فتر الظاهر والفاعل مستتر التقدير كنعمة القوم قوما فنعمة القوم قوما هو ضمير نعم هذا تقديره كنعمة هم أي القوم كنعمة هم نعلم على التفسير كنعمة هم أي القوم وقوله ما عشروه ما عشروه نعم وش عراب ما عشروه لا ما هي فاعل ما كنا فاعل مستتر فاعل مستتر ما عشروه هذه مبتلة وهي المخصوص وهي المخصوص بالمتح فهي ما عشروه مبتدى مرفوعا بالابتداء وعلم تغف في ضم وآخره وما عشروه مضاف ولهم مضاف إليه مبنية الضم في محل جر والجملة من نعمة قوما خبر مقدم الجملة خبر مقدم لأن نعمة وبئسة وما أجرى مجراهما يحتاجان إلى فاعل ويحتاجان إلى شيء آخر وهو المخصوص بالمتح والذنب لابد أنه يستجد من فاعل ومخصوص لمدح والذنب لا ما يجوز ما يجوز ولهذا يقول رفعان مضمرا يفسره مميز لو قلنا معشروه الفاعل صار ما رفعان مضمرا رفعان ظاهرا ثم المعنى يفسد نعمة معشروه قوما لا أنا أثني على قوم نعمة القوم قوما منهم ما عشروا ولهذا يقال إن نعمة وبئسة تدل على العموم ثم على الخصوص تدل على العموم لأنك قلت نعمة القوم قوما هذه عموم مثل نعمة الرجل زيد نعمة الرجل ترى الرجل مو بزيد نعمة الرجل هذا الشاعر في جميع الرجال ولهذا تعتبر ألهن الاستراغ الجنس ثم خص هذا الرجل لأنه زيد فكأنه ذكر مرتين مرة بسبيل العموم على سبيل العموم مرة على سبيل الخصوص فلهذا لابد أن نقول إن التقدير للنعمة القوم قوما على سبيل العموم ثم نخص ونقول معشروه أيها لا لا الصحيانة على الصحيانة معشروه صراق الجنس قال كنعمة قوما معشروه قوم مع شرف