287 - 415 طريقة التعجب مما فقد بعض الشروط - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت 480 - 482
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال نحمه الله تعالى وَأَشْتِدَ وَأَشَدَّ أَوْ شِبْهُهُمَا يَخْلُفُمَا بَعْضَ الشُّرُوقِ عَدِمًا قوله وَأَشْتِدْ أَشْتِدْ أَلَى وَزْنِ أَفْعِلْ وقوله أَوَشَدَّ أَلَى وَزْنِ
أَفْعَلَكْ لكنه أترى بها من في الوصل للضرورة لضرورة الشعر يعني أفعل أو أفعل مثل أشتد وأعظم وأكبر وما أشفى ذلك نعم وقوله أو شبههما معطوفة على قوله واشتد هو على قوله وأشتد أشتد وقوله
يخلوف جمنة الفعل هنا خبر المبتدأ وقولهما بعض الشروط عدم ما هذه اسم موصول مفعول يخلف وبعض مفعول مقدم لقوله عدم أن يخلف ما عدم بعض الشروط وقوله عدم بالألف الألف هنا للإطلاق وليست
للتثنيع يعني للإطلاق القافية وليست للتثنيع والقاعدة من هذا البيت يقوله معلح إذا لم تتوفر الشروط في كلمة شيء مما تريد أن تتعجب منه إذا لم تتم الشروط فاجعل بدلها أشتد أو أشد مثلا إذا
كان الفعل غير تلاثي هل يبنى منه فعل التعجب لا ها أنا غير ثلاثي لا يبنى منه فعل التعجب لا ما يبنى لأنه قال وصوغهما ها من ذي ثلاث فمثلا استغفر استغفر هل يصاغ منه فعل التعجب ها لا
يصاغ لا يصاغ لأنه زائد على الثلاثي إذا هات أشتد أو أشد فقل أشتد باستغفاره أكثر إذا كانت تعجب من كثرة تقول أكثر باستغفاره أو اعتي إيش بأشد مسبوقا بماء فتقول ما أشد استغفاره أو ما
أكثر استغفاره طيب سبق أنه لا يصاغ مما الوصف منه على أفعاده مثل أحمر فلا يقال ما أحمره لا يقال ما أحمره ما أحمره ولا أحمر به ماذا نقول ما أشد أحمره أو أشد احمره طيب السبق أنه لا
يصاغ مما لا يقبل التفاوت كالعماء مثلا فلا يقال ما أعماه ولا يقال أعمي به إذن نضيف أشد أو أشد فنقول ما أشد أعماه وأشد في أعماه وعلى هذه الفقس يقول وأشد أو أشد أو شبههما يخلف ما بعض
الشروط عدم طيب وما عدم كل الشروط من بابا إذا كان يعدم بعض الشروط ولو شرطا واحدا يؤتى بأشد أو أشد فالذي فقد جميع الشروط من بابا قال ومصدر العادم بعد ينتصب مصدر العادم بعد ينتصب ما
مش بعد وبعد أفعل جره بالبيجب مصدر العادم وش العادم العادم بعض الشروط بعد ينتصب بعد ينتصب بعد متعلق بينتصب أي ينتصب بعد أشد انتصب بعد أشد مصدر العادم ينتصب يعني بعد أشد فتقول ما أشد
استغفاره أنت الآن تبعجب من استغفاره تأتي بأشد وتحول الفعل إلى مصدر وتنصب تنصبه بأفعل التفضيل تقول ما أشد استغفاره إن كنت تريد أن تتعجب من شدته وإن كنت تريد أن تتعجب من كثرته فتقول
نعم ما أكثر استغفاره قال وبعد أفعل جره بالباء يجب بعد أفعل يعني مناه أن مصدر العادم إذا أتيت بأفعل يجب جره بالباء فتقول أكثر باستغفاره أكثر باستغفاره أشد بعماء مثلا وعلى هذا فقس
أفادنا المغلب في هذا البيت أننا إذا أتينا بالنائب الذي هو أشد أو أشد فإننا نحول الفعل المتعجب منه إلى مصدر منصوب بعد أشد أو مجنور بالباء بعد أشد بعد أفعل به وأظن هذا واضح من
الأمثلة لا واضح من الأمثلة قال وبالندور احكم لغير ما ذكر بالندور احكم النادر معناها القليل جدا وقول بالندور متعلق بحكم يعني احكم بالندور أي بالقلة القليلة لغير ما ذكر مما خالف
الشروط فإذا وجدت شيئا من كلام العرب مخالفا لما قررته فقل إنه نادر وهذا شأن النحوية رحمهم الله إذا أصل القواعد فما ورد يقولون إنه نادر ولو أنهم قالوا إنه نادر وأنه يجوز على سبيل
الندور لكان الأمر هين لكن يقول ولا تقس على الذي منه أثر أثر بمعنى نقل يعني لا تقس على الذي نقل عن العرض مما خالف الشروط وصاغوا منه التعج لا تقس وأظن ذكر بالشرح عدة أمثلة أقرأ علينا
منها ما أخضره وما أخضره وما أساه يقول ولا يقاس على ما سنع منه كقولهم ما أخصره من اختصره فبنوا أفعل من فعل زايد على ثلاث أحرف وهو مبني لمكعون وكقولهم ما أحمقه فبنوا أفعل فبنوا أفعل
من فعل الوصف منه على أفعل نحو حمق فهو أحمق وقولهم ما أأساه وأأس به فبنوا أفعل وأفعل به من عسى وهو في علم غيره من الصلاة بس على كل حاله مؤلف رحمه الله يقول هذا النادر لا تقيس عليه
وعند أهل العلم في الفقه يقولون إن النادر لا حكم له العبرة في القائد أما الشاد فلا عبرة به وهذا في كل شيء الشاد الخارج عن نظاعر ما يوقس عليه نعم إنما يعتذر له ولا يحتج به طيب قولهم
ما أحصره كتاب صغير فقلت ما أحصره ما أحصره مع أنه من اختصره ولهذا يقول هذا كتاب مختصر سمفور فهذا مخالف للقاعدة لأنه أكثر من ثلاثة ولأنه مبني المجهور ومع ذلك العرب يقولون ما أحصره ما
أعساه يفعل كذا لو تقرؤون يا سيد سيد يا سيد لو تقرؤون القرآن أفضل لكم وأصلا منكم كذلك تقول ما أعساه ما أعساه يفعل كذا أو بفعل كذا فهنا بني من فعل ثلاثة صحيح أسى ثلاثية لكنه جامد
جامد لكنه جامد يقول مؤلف أنك لا تقيس على هذه الأشياء لأنها تسمع ولا يقاس عليها أو تحفظ ولا يقاس عليها ما أعساه ما أعساه لا مهم مثلا لأنه من فعل ثلاثة قابل للتقاضل ومن من فاعل أسر
الشيء تقول ما أعساه يسر الشيء فتقول ما أعساه ما أعساه