283 - 415 شرح معنى الصفة المشبهة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رحمه الله رحيم قال رحمه الله تعالى الصفة المشبهة باسم الفاعد الصفة استحسن جر فاعد معنا بها المشبهة اسم الفاعد قد سبق أن المراد بالصفة مدل على معاً مدات وهذا يشمل اسم الفاعد واسم المفتول على التخضير والصفة المشبهة وذكر المصنف أن علامة الصفة المشبهة جسم الأربعة الشيعة وهي اسم الفاعد فقائم واسم المفتول كما ضرور واسم التخضير فأكرم والرابع الصفة المشبهة كل هذه أسماء مشتقة من صفة وذكر المصنف أن علامة الصفة المشبهة استحسن جر فاعدها بها نحر حسن وجهه ومنطلق اللسان وطاهر القلب والأصل حسن وجهه ومنطلق اللسانه وطاهر قلبه ووجهه مرقوع بحسن على الفاعلية ولسانه مرقوع بمنطلق وقلبه مرقوع بطاهر وهذا لا يجوز في غيرها من الصفات فلا تقول زيد ضارب الأبي عمرا تريد ضارب أبوه عمرا ولا زيد قائم الأبي غدا تريد زيد قائم أبوه غدا وقد تقدم النسم المفعول يجود إضافته إلى مرقوعه فتقول زيد مضروب الأبي وهو حينئذ جار مجرس صفة المحبا واضح لا اسم الفاعل ما يمكن تجربه الفاعل فلا تقول زيد ضارب الأبي عمرا نعم ليش لأنه ما يعمل فيه لأنه لا يجره فاعله به كيف أقول إذا أردت عن زيد بأن أباه ضرب عمرا أقول زيد ضارب أبوه عمرا أفهمتم طيب تقدم لنا أن نسمى المفعول قد يضغط إلى فاعل كمحمود المقاصد الورع أقول ما مرض عليك للمؤلف وقد يضاف ذا إلى اسم مرتفع وقلنا فيما سبق هذا مستثنى من قوله وكل ما قرر الاسم فاعل يُعطى اسم مفهول وإذا الخير وكل ما قرر الاسم فاعل يُعطى اسم مفهول بلا تفاوض واستثنى من المؤلف وقد يضاف ذا إلى اسم مرتفع معنا مخلاف سنسبة كمحمود المقاصد الورع نعم وصروها من لازم لحاضر كطاهر القلب جميل الظاهر نعم يعني أن الصفة المشبهة لا تصار من فعل متعد فلا تقول زيت قاتل الأب بكرا تريد قاتل أبوه بكرا فلا تصار إلا من فعل لازم نحو طاهر القلب وجميل الظاهر وَلَا تَكُونُ إِلَّا لِلَّا لِلْحَالِ وَهُوَ الْمُرَادُ بِقَوْدِهِ طيب اسم الفاعل يصار من المتعد أو لله نعم اسم الفاعل نعم يصار من المتعد نعم يصاره كثيرا يصاره كثيرا تقول أنا آكل الطعام أنا لابس الثوبة أنا داخل المسجد وهكذا اسم الفاعل يصاره من المتعد أما الصفة المشبهة ما تصاره أبدا من المتعد فلا صح أن تقول قلان لابس الثوبة لأنك لو قلت لابس الثوبة صارت مضافة إلى إليش لا إذا مفهول مضافة إلى مفهولة لابس الثوبة ولا تقوم إلا للحال وفالمراد بقوله لحاضر فلا تقول زيد حسن الوجه غدا أو أمس ونبه بقوله كطاهر القلب جميل الطعام لأنه لو قلت الحاضر أو المستقبل الماضي أو المستقبل زال المعنى بالصفة المشبهة لأن الصفة المشبهة يراد بها الثبوت الثبوت والاستمرار فإذا قيتها غدا أو أمس زال هذا المعنى ونبه بقوله كطاهر القلب جميل الظاهر على أن صفة المشبهة إذا كانت من فعل ثلاثي تكون على نوعي أحدهما ما وازع المضارع نحن طاهر القلب وهذا قليل فيها والثاني ما لم يوازنه وهو القثير نحن جميل الظاهر وحسن الوجه وكريم الأبي وإن كانت من غير ثلاثي وجب موازنتها المضارع نحن منطلق اللسان وعمل اسم فاعل معدى لها على الحد الذي قد حدى أن يثبت لهذه الصفة عمل اسم الكاعر المتعد وهو الرفع والنص نحو زيد حسن الوجه حسن الوجه ففي حسن ضمير مرطوع هو الكاعر والوجه منطوب على التشكيه بالمفتول به لأن حسن شبيه بضارب فعمل عمله وأشار بقوله على الحد الذي قد حدى إلى أن الصفة المشبهة تعمل على الحد الذي سبق في اسم الكاعر وهو أنه لا بد من اعتمادها كما أنه لا بد من اعتماده