282 - 415 - الصفة المشبهة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 467 - 469 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال صفة استحسن جرب فاعل معناً بها المشكات المفاعل هذا تعريفة بالحقيقة بحكمها وعملها وإلا فتعريفها بحقيقتها أن كل صفة تدل على الغوء والاستمرار لمن اتصد بها أما التفسير بحكمها وعملها
وآثرها هذا كلمان وقوله استحسن جر فاعل بها معناً فاعل معناً إنما قال فاعل معناً لأنه بعد الجر لا يكون فاعلاً بل يكون مضافاً إليه لكنه بحقيقة فاعل يقول هذا رجل حسن الوجه حسن مضاف
الوجه مضاف إليه لكن في المعنى حسن وجهه وإذا هذا قال معناً بها المشفيهة اسم الفاعل وشارها بالمشفيهة؟
خبر ليش؟
صفة صفة طيب صفة نكرة والمشفيهة نعرفها صفة نكرة نكرة وصفة بقوله استحسن جر فاعل معناً بها وعلى هذا فصفة مبتدأ والمشفيهة خبروا وقوله اسم الفاعل مفعول للمشفيهة اسم الفاعل يعني هذه هي
الصفة المشفهة اسم الفاعل هي التي يحسن جر الفاعل بها الفاعل بالمعنى لكن عند من يحسن؟
عند كل إنسان؟
لا لأن من لا يعرف العربية قد يستحسن جر الفاعل بالفعل هيقول قام زيد قام زيد وأتى زيد وأكرمت زيد نعم ربما لكنه وش هذا؟
قال والله هذا أخف عليه فيستحسن أن يجر الفاعل الذي عامله فعل هذا ليسها له المقصود المقصود نعم زيد أو سك نعم إنما المدار على ما جاء عن العرب وعلى ذوي العواق الصليم نعم قال وصوغها من
لازم لحاضي صوغ مبتدى ومن لازم خبره يعني ما تصاء إلا من الفعل اللازم ما يعني الفعل اللازم؟
يعني الذي لا يتعد وقد سبق لنا أن الحال منها لازم ومنها متعد وأن علامة الفعل المعدة أن تصلها غير مصر به نهران هذه علامة فهذه تصاغ من اللازم أي من الفعل اللازم للحاضر دون الماضي
والمستقبل تصاغ من اللازم للحاضر مثاله كطاهر القلب جميل الظاهر كطاهر القلب طاهر هي إسم ثاعل لكن هي إسم ثاعل لأن المقصود بها الثبوت والاستمراء ليس المقصود أننا غسلنا قلبه حتى طاهر
إننا مقصود إيش؟
الثبوت والاستمراء طاهر القلب يعني أن قلبه نقي من الحق والحسد والغلب ومع ذلك أيضا جسمه ظاهر من العيب سليم من العيوب ولهذا قال جميل الظاهر جميل الظاهر فيكون حسنا في ظاهره وباطنه وهذا
في الناس اليوم أندر من الكفريت الأحمر كما يقولون نادر أن يوجد إنسان سليم القلب وجميل الظاهر ويدخل في الجمال الجمال المعنوي هو الأصل بحيث يكون إنسان يكون إنسانا يلقى إخوانه بوجه طلق
ممرح ويسع عنده عبوس نعم هذا الذي وفق مثل هذا الصاحب والصديق يحصل له خير كثير ولهذا قال كطاهر القلب جميل الظاهر بزيد القلب هنا فاعل في المعنى لأن المعنى طهر قلبه وجميل الظاهر كذلك
أي جميل ظاهره قال وعمل اسم فاعل المعدة لها على الحد الذي قد كد هذه من الغرائف أنها تصاغ من اللازم ثم تعمل عمل اسم فاعل المعدة يعني أنها قد تنصب لكنها لا تنصب على المحبولية لكونها
من اللازم وإنما تنصب على التشبيه بالمفعول به لا على المفعولية لأنها من اللازم واللازم ما يتعدى وكذلك ما تفرع منه أو ما يشتق منه لا يكون نعم لا يكون متعديا لكن يقال إنها تنصب على
التشبيه بالمفعول به وعمل اسم فاعل المعدة لها على الحد الذي قد نقص على الثلاث نقر الشرح