280 - 415 إضافة المصدر إلى فاعله أو مفعوله - ألفية ابن مالك -شرح الشيخ ابن عثيمين البيت (426 - 427 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب ثم قال وبعد جره الذي أضيف له كمل بنصب أو برفع منه وبعد جره الذي أضيف له كمل بنصب أو برفع عمله أفادنا المعلق بعد جره الذي أضيف له بعد جره هذا مثال يصلح مثال لما نريد بعد جره
الذي أضيف له أي بعد جر المصدر الذي أضيف له فهنا جر مصدر نضاف للفاعل وقول الذي أضيف له هذا مفعول به في محل نصب المعنى وبعد أن يجر الذي أضيف له يعني إذا أضفت المصدر إلى اسم طبعا
بيكون في محل جر قوله نضاف ونضاف إليه المضاف له الشكونس قوله يا جماعة مجروع إذا جر الذي أضيف له يقول كمل بنصب أو برفع عمله كمل بنصب إن أضيف إلى الفاعل أو برفع إن أضيف إلى المفعول
فأفادنا المعلق رحمه الله من هذا البيت قاعدة وهو أنه يضاف المصدر إلى فاعله يضاف إلى فاعله فينصب مفعوله ويضاف إلى مفعوله فيرفع فاعله هذا القاعدة فإذا كان ينصب مفعولين إذا كان ينصب
مفعولين فإنه ينصب المفعولين يكمل بنصب عملا إذا كان يعمل بنصب مفعولين لازم يكمل مثل أن تقول عجبت من ظنك زيدا قائما شفل أن ظنك مضاف إلى إيش إلى الفاعل وزيدا مفعول أول وقائما مفعول
ثاني عجبت من إراءتك زيدا عمرا واقفا نصب ثلاثة مفاعل فالمهم أنه إذا أضيف وجر المضاف إليه إن أضيف إلى فاعله فلتأتي المفاعل إن أضيف إلى مفعوله فليأتي الفاعل كمل بنصب أو برفع عمله وش
مثال إضافته إلى المفعول ويأتي بعده الفاعل تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريخ نعم تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريخ وهذا كلام عربي فصيل
تنفي يداها الحصى يعني ناقته يعني ناقته تنفي يداها تعرفون إليه الحصى في كل هاجرة الهاجرة هي شدة حر الشمس يعني يصب بأنها قوية تمشي إذا ضربت الحصات فإنها تنفيها هناك نفي الدراهيم
تنقاد الصياريخ الدراهيم جمع درهم وتنقاد بمعنى نقل والصياريخ يعني السيارفة السيارفة عندما يعدون الدراهم أظن أن تتعبهم يعني يعدون يمكن مائة ألف وما عديت ألف من سرعته وأيضا دراهم مين
مثل الورقة اللي عندنا دراهم فضة يقول هكذا هكذا هكذا هكذا هكذا نعم فإن تنفي يدها الحصر في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريخ شف نفي الدراهيم نفي مصدر مضاف إلى مفعوله تنقاد فاعل
نفي وتنقاد مضاف والصياريخ مضاف إليه يشعر بالفسد الظاهر إذن نقول إنه يضاف إلى فاعله فينصب مفعوله أو مفاعله ويضاف إلى مفعوله فيرفع فاعله يقول وبعد جره الذي يضيف له وجر ما يتبع ما جر
ومن راعى في الإتباع المحل فحسن إذا جر فإن الذي يتبعه يتبع المجرور يجوز فيه وجهان أحدهما مراعاة اللفظ وإذا راعينا اللفظ صار التابع مجرورا والثاني مراعاة المعنى وحين إذن يكون مرفوعا
أو منصوبا طيب تقول عجبت من ضرب زيد الطويل عمرا عجبت من ضرب زيد الطويل أنا مسكنا الآن عمرا هذا مفعول ضرب ضرب مضاف وزيد مضاف إليه مضاف إلى الفاعل ولا إلى المفعول إلى الفاعل الفاعل
محله في الأصل الرحل لكنه الآن مجهور لفظا بالإضافة كلمة الطويل الآن يبدو يقوله من ضرب زيد الطويل عمرا كل من ضرب زيد الطويل عمرا يجوز الواجهان يجوز من ضرب زيد الطويل عمرا ويجوز من
ضرب زيد الطويل عمرا أين أحسن؟
أحسن مراعاة الله يعني مراعاة الله نعم هو الأحسن إلا إذا حصل لبسه لو قلت عجبت من ضرب زيد القوي عمرا القوي هنا إذا جريتها أو إذا جررتها فقلت عجبت من ضرب زيد القوي عمرا إذا جررتها
القوي احتمل أن تكون صفة للضرب وأن تكون صفة للضارب قولا يحتمل أن الضرب هو القوي أو الضارب هو القوي فحين إذن ترجح مراعاة مراعاة المحل فنقول عجبت من ضرب زيد القوي عمرا فصار الآن إذا
قال أي ما أحسن أن نراعي اللف أو نراعي المحل نقول الأصل مراعاة اللف لكن إذا كان هناك لبس فالأفضل مراعاة المحل قل لهذا قال من راعى في المحل الإتباع فحسن نعم يعني من راعى في الإتباع
المحل فحسن ما قال فهو أحسن قال حسن أي جعله حسنا ثم هو قد يكون أحسن وقد يتعين أحيانا المراعاة المحل متى يتعين إذا خيف اللبس فإنه يتعين مراعاة المحل وأبنا إن شاء الله للأخوانم ورشيد
وعبد الله وحسن وكما كلهم فهمين الموضوع هذا لا عليك لبس لا أنت عليك لبس نعم لا ليس لبس عندي لبس أنا لا أعلم كيف نعم نعم لا أعلم كيف يتعين لبس نعم نعم نعم نعم نعم الظاهر لأن السبب في
ذلك أنك صعبة بالأول من صعبها لا يمكن لأنه ما يتعين لبس لا بس الإنسان إذا تصعب الشيء الآن عندما تقب حذر جبعته نعم تقول الله هذا رفيع بالحيل ما عدت القرب لأنك من الأصل عارف أنك من
تبرقي نعم لكن لو تقول لا سهل أمشي شوي شوي مرتنا على قدمي ومرتنا على قدمي ويدي نعم حتى أصل ومرتنا تلين حتى أصل ومشئت هذا إلا أنا خلي خافر خافر خافر أنا نسي سميارة على شرح يجرب منها
نسي سميارة نسي سميارة ما عدنا سميارة سميارة أيه كال لا خاص من نحو نحو نحو نحو رحم تقول الطويل على أنها صفة لزيت باعتبار المحل وهذا معنى قوله ومن راعة لإتباع المحل فحسن طيب ثم قال
مؤلف رحمه الله ايه