278 - 415 المضاف إلى ياء المتكلم - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 420 - 423 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
البحث فيه في أمري الأمر الأول في حكم اللياء والأمر الثاني في حكم المضاف نحن الآن لنا فيه البحث في أمري الأمر الأول في هذه اللياء والأمر الثاني في المضاف إلى اللياء مثال ذلك جاء
غلامي جاء غلامي ماذا صنعنا بالمضاف؟
المضاف كسرناه والياء سكناها ويجوز الفتح وأجوز الفتح فتقول جاء غلامي هذا الوجهين ويجوز حذف الياء قال ربي لما حشرتني أعمل ربي هذفت ويجوز إبدالها ألفا فتقول جاء غلاما يعني غلامي ويجوز
حذفها الألف فيقى مفتوحا وجاء غلاما أشجاء غلاما لا تجهرون يا جماعة لا تجهرون لا تجهرون يقرأ على هم فصار الآن في اللياء خمسة أوجه السكون والفتح وقلبها ألفا وحذفها وحذف الألف نعم إذن
ألياء السكون والفتح وحذفها والرابع قلبها ألفا والخامس حذف الألف هذا بالنسبة للياء فالأمر فيها واسع والسبب في ذلك أن العرب تكسر الإضافة إلى المتكلمة فصاروا ينطقون بها على وجوه شتى
ماذا لتكثر عندهم تجد لها عدة أسماء كالأسد والسنور الضد الضد والبس وما أشبه ذلك أما بس عربي نعم بس أنه بفتح الباء قال في القاموسة العامة تكسره تبع البس نعم طيب أما بالنسبة للمضاف
إلى الياء فيقول معلف آخرة ما أضيف لليكسر هذا هو آخرة مفعول مقدم لقوله اكسر يعني اكسر آخرة ما أضيف لليكسر والمراد بالياء هنا المراد بها ياء المتكلم بدليل قوله في العنوان المضاف إلى
المتكلم طيب إذا لم يكن معتلا أو يكن كابنين وزيدين ثلاثة يكسر إلا في ثلاثة أحوال يكسر ما يضاف إلى الياء آخره إلا في ثلاثة حالات الحال الأولى أن يكون معتلا كرام وقدا كرام رام هذا
معتل بإيش بالياء بالياء نعم بالياء بالياء وقدا معتلا معتل بالألف فهذه لا تكسرها لا تكسرها أما ما كان بالياء فإن آخره يكون مسكنة تقول جاء قاضية قاضية قوله نعم وتقول هذا رامية قامية
سيدا ماذا أخره مسكن مسكن هو مكسور لأن الياء ما تضرعي الكسرة لكنها لما كانت ياء وياء المتكلم ياء ودغمت الياء وفي الياء فقل رامية وهادية نعم وغازية ومعش بذال طيب وقدا اللي إذا كان
آخره ألف فإنها تبقى الألف وتفتح الياء فتقول هذا عصايا هذا عصايا قال الله تعالى هي عصايا أتوكأ عليه هل نحن كسرنا آخر المقصور ما أكسرناه ولا يمكن يكسر طيب لماذا لم نقلبه ياء لأنه لا
داعي للقلب إذ أن الياء يصح أن تقع بعد الألف نعم يصح أن تقع بعد الألف على أنه في لغة بعض العرب تقلب ياء كقول الشاعر سبقوا هويا وأعنقوا لهواهم فتفرموا ولكل قوم ما صعب لغة كذائل كما
سيأتي فكما نموال أو يكوك أبنيني وزيدين ابنين مثنة أو ملحب المثنة المهم منه يعرف على أبو المثنة زيدين جم مذكر سالف ففي هذه الحال لا يكسر ما قبل الياء ما لا يصنع به يسكن تقول جاء
غلامي لا بعت غلامية بعت غلامية بعت غلامية اللي قبل الياء مكسر ولا ساكن ساكن ساكن ومررت بغلامية مررت بغلامية ساكن لكن غلامية في حال الرف منذ جاء غلامية تبقى الألف يكون كالمعتلي
بالألف طيب يقول وزيدين وش زيدين جم مذكر سالم جمع مذكر سالم إذا كان جم مذكر سالم فإنه لا يكسر ما قبل الياء بل يسكن بل يسكن فتقول مثلا مررت اللي قبل الياء ماذا صنعنا فيه قبل الياء
سكنا سكنا ولم نكسره إذن ما قبل الياء فإنه يجب كسره إلا في ثلاثة مواقع إذا كان معتلا وإذا كان مثنى وإذا كان جم مذكر سالم أيضا إلياء ذكرنا فيها قبل قليل كم من وجه خمسة أوجه لكن هنا
يقول فدي جميع هاليا بعد فتحوها احتوذي المسائل الثلاث هذه تبقى الياء مفتوحة المسائل الثلاث تقول هذا هادية ما قرأ لي فول فتحيني مصطفية الفتحة الفتحة ولهذا قوله وإما قبل ومضم مفهومه
إذا لم يضم كالمصطفىون وهما يكسر لكن هوايا بقي الألف والفتحة لأنه قال ألفا سلم لكن هنا ما فقل هوايا يقول ما قال هوايا هوايا