277 - 415 حذف المضاف إليه ( 2من 2 ) - ألفية ابن مالك - الشيخ ابن عثييمن البيت ( 414 - 419 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وربما جروا الذي أبقوا كما قد كان قبل حذف ما تقدمه وربما جروا الضمير يعود على العرب مهار النحوين ربما جروا الذي أبقوا كما لو كان قبل حذف ما تقدمه لكن بشرط أن يكون ما حذف مماثلا فيما عليه قد عطف أفادنا المؤلف رحمه الله أنه يجوز أن يبقى المضاف إليه مجرورا لكن بشرط أن يكون معطوفا على مثل الذي جر الأول لكن بشرط أن يكون ما حذف مماثلا لما عليه قد عطف مثال ذلك أكل أمرئ تحسبين امرأا ونار توقد في الليل نارا أكل أمرئ تحسبين امرأا كل مفعول تحسبين نعم نعم الأول وأمرأ مفعولها الثاني ونار معطوف على امرئ يعني وتحسبين كل نار فهنا ما حذف مماثلا لما عليه قد عطف وش المحذوف؟ كل مماثلة لكل التي عطفت عليها نعم نعم فلذلك جاز أن يبقى المضاف إليه مجرورا كما لو لم يكن المضاف محذوفا لوجود دليل لكن بشرط أن يكون ما حذف مماثلا لما عليه قد عطف واضح الآن القاعدة من البيتين يُحذف المضاف فيقوم المضاف إليه مقامه مقامه مفهوم يا غانم يُحذف المضاف فيقوم المضاف إليه مقامه هذا القاعدة الأولى ثانيا قد يبقى المضاف إليه مجرورا بشرط أن يكون معطوفا أو أن يكون المحذوف مماثلا للمعطوف عليه أن يكون المحذوفا له المضاف مماثلا للمعطوف عليه مثاله قول الشاعر أكل امرئ تحسبين امرأا ونار توقض في الليل نارا الشاهر وكل نار توقض في الليل نارا فيها الأكس هذه المسألة قال ويُحذف الثاني وشو الثاني المضاف إليه فيبقى الأول كحاله إذا به يتصل يبقى الأول كحاله إذا به يتصل كيف هنا إذا به إذا سبق لنا أنها تضاف إلى الأفعال وهنا وضيفة الجارو مجهور لكن أقول الجارو مجهور متعلق يتصل وعلى هذا فهو معمول له فهي في الحقيقة مضافة إلى الفعل يُحذف الثاني فيبقى الأول كأن لم يُحذف الثاني وش معنى يبقى كأن لم يُحذف؟ يعني أنه يُعرب بلا تنوين وإذا كان اسما لا ينصرف فإنه يُصرف لأنه يكون كحاله إذا به يتصل لكن بشرط أيضا بشرط عطف وإضافة إلى مثل الذي له أضفت الأولى يعني بشرط أن يُوجد عطف بعده ويُحذف منه ويُوجد فيه معه ما يُشبه المحذوف يكون هناك شيء معطوف على الأول وموجود فيه ما يُماثل المحذوف من الأول يعني عكس المنصات الأولى تماما يعني إذا حذفت المضافة إليه فهو جائز بشرط بشرط إيش؟ أن يُوجد في المعطوف مثل المحذوف من الأول مثال تقول قطع الله يد ورجل من قطع الطريق عندنا الآن مضافة يد ورجل أما رجل اللي هي الثانية فواضح مضافة حقيقة يعني لفظا وتقديرا حولا يعني قال رجل من قطع مضافة إلى من الأول يد ما أضيف لفظا لكنه مضاف تقديرا التقدير قطع الله يد من قطع الطريق ورجل من قطع الطريق أفهمتم؟ نعم والنحويون في هذه المسألة اختلفوا على ثلاثة أقوال القول الأول ما مشى عليه المؤلف أن الحذف من الأول لدلالة الثاني عليه والأصل قطع الله يد من قطعها ورجل من قطعها وقيل الحذف من الثاني والذي بعده تبع الأول فأقحم الثاني بين المضاف والمضاف إليه والأصل قطع الله يد من قطعها ورجل يعني ورجل من قطعها وهذا قول ضعيف بلا شك لأن الأصل أن يكون المضاف مواليا من المضاف إليه ثم هذا الإقحم إقحم بالواو فيقصد أنه لم يقحم أنه مستقل معطوف القول الثالث وهو الأسهل يقول أن الإسمين مضافين أن الإسمين مضافان إلى المضاف إليه الأخير فتقول يد مضاف ورجل مضاف ومن قطعها مضاف إليه ما يخالف والعطف ما تضر جعل الإسمين كاسم واحد هذا سهل هذا أسهل هذا القاعدة يكون هو الراجع على القاعدة فتقول قطع الله قطع في عماضي والله فاعل ويدى مفعول به والوحف أطف ورجل معطوف على يد وهما مضافان إلى من نعم إلى من أنه اسم موصول فالآن عندنا ثلاثة تقوى القول الأول أن المضاف الأول هو الذي يحذف المضاف إليه فيه لدلالة الثاني عليه والثاني بالعكس والثالث أن المضاف إليه في الثاني لهما جميعا لهما جميعا تقول أيضا قرأت كتاب لا تقول مثلا اشتريت سيارة وبيت علي مثل هذا المثال سيارة مضاف علي مضاف إليه تقديرا