276 - 415 حذف المضاف إليه ( 1 من 2 ) - ألفية ابن مالك - الشيخ ابن عثييمن البيت ( 413 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يأتي خلفا عنه في الإعراض إذا ما حدث يتعين أن نقول وما يلي المضافة يعني والذي يلي المضافة لأن لو قلنا وما يليه المضاف ما هناك شيء قبل المضاف حتى نقول وما يليه المضاف فأنتم يعني لو كان العبارة وما يلي المضاف لكان معناها وما يليه المضاف يأتي خلفا وهذا لا يستقيم لأن المضاف لا يلي شيئا إذا وما يلي المضاف ما هو الذي يلي المضاف هو المضاف يعني أن المضاف إليه يأتي خلفا عن المضاف في الإعراض إذا ما حدث قوله إذا ما حدث ما زائده يعني إذا حدث ومعنى البيت أنه ربما يحدث المضاف ويقوم المضاف إليه مقاما وهذا شيء كثير ليس على الإمام سهو مر عليها أي ليس على الإمام سجود سهو فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقاما نعم ومثل في الشرح بقوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا فقال إن الأصل وجاء أمر ربك والملك صفا صفا فحذف المضاف فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقاما وهذا لا شك أنه خطأ فإن هذا مذهب أهل التحريف الذين يحرفون الكلمة عن مواضعه في أسماء الله وصفاته فما الذي أدراهم أن المعنى وجاء أمر ربك عندهم دليل ما عندهم دليل ولهذا المحركون لآيات الصفات يقولون على الله بلا علم من وجهي الوجه الأول أنهم قالوا ما أراد الله كذا والوجه الثاني أنهم قالوا أراد كذا فهم قالوا ما أراد الله أنه يجيء هو بنفسه ما أراد الله ذلك لأن المجيء عندهم مستحيل وأراد وجاء أمر ربك فهنا قالوا على الله بلا علم فنفوا ما قال الله وأثبتوا ما لم يقله الله صلى الله عليه وسلم والواجب علينا في أيات الصفات كما قلنا كثيرا الواجب علينا إجراؤها على ظاهرها ولكن بشرط أن يكون هذا الظاهر لائقا بالله عز وجل لا يقتضي تمثيلا ولا تشبيها ولا تكيفا أردتم لماذا؟ لأن الله يتحدث عن نفسه وهو أعلم بنفسه ولا يمكن أن يتحدث عن نفسه بصفة وهو يريد خلافها لأن هذا خلاف البيان والله تعالى يقول في القرآن هذا بيان للناس ما يكفي أن نقول هذا خلاف البيان بل نقول هذا تعمية وتضليل أن يخاطب الإنسان بشيء والمراد غيره وهذا لازم لهؤلاء المحرفة لازم لهم وعليه فنقول إن الواجب فيما أخبر الله به عن نفسه من الأسماء والصفات إجراؤها على ظاهرها وحقيقتها ولكن يجب علينا أن نخلع من أذهاننا مسألة التشبيه أو التمثيل أو التكريف هذا لا يمكن أن تدور حول أذهاننا يعني الله أعظم من أن يمثل ولأنه قال سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهو أعظم من أن يكيف لأنه إذا كيف معناه إحاطة الذهن به والله يقول ولا يحيطون به علما إذن هل يصح التمثيل بالآية على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه أهلا بل نقول جاء ربك على ظاهرها جاء ربك هو بنفسه سبحانه وتعالى جاء والله تعالى أعلم كيف يجي ونقول فيها كما قال ما لكم في الاستواء المجيء معلوم وش بعد والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ونقول كما قال بعضهم إذا قال لك الجهمي إن الله ينزل إلى السماء الدنيا فكيف ينزل فقل إن الله أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل كذلك المجيء يقول أخبرنا أن الله يجي ولم يخبرنا كيف يجيء فعلينا أن نؤمن ونسلم طيب طيب لو قال لنقائر فوضوا الأمر يقولوا الله أعلم بما أراد يجوز أما يجوز لا يجوز أن نفوز لأن التفويض معناه يبقى القرآن في كل ما يتعلق بالله لا يفهم ولا يعقل يكون هذا القرآن الكريم في أعظم ما جاء من أجله غير مفهوم ولا معلوم وهذا شيء من سحيل على حكمة الله عز وجل وكيف يقول الله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته هل قال إلا آيات الصفات لا لا ما قال إلا آيات الصفات وقال أفلا يتدبرون القرآن وهل قال إلا آيات الصفات إذن لا يستثن منه شيء وما يتدبر فلابد أن يوصل إلى معناه وهذا هو الذي مشى عليه السلف ومن قال إن مذهب السلف هو التفويض فقد كذب عليه والعجيب أن أني قرأت وأنا أطالع اليوم قرأت في كتاب التذكار في أحكام القرآن للقرطبي المفسر المشهور كلاما استهربته منه يقول بهذا القول مسألة التفويض وأننا ما نقول فيها تسبب شيئا وهذا قال الشيخ والسلام عنه قال عن هذا القول معنا القرطبي قال عن هذا القول في كتاب العقل والنقل قال إنه من شر أقوال أهل البدع والإنحاد وقال إن هذا القول تسلط به أهل التحريف قالوا حنا أعلم بالقرآن منكم لأننا نقول معنى القرآن كذا وأنتم مش يقولون ما نعلمش معنى أميون وهذا حقيقة ما قاله الشيخ رحمه الله في كتابه العقل والنقل الذي قال عنه بن القيم وله كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني كلام معقول لأنه لا شك أن العالم هو الذي يقول أنا أعرف معنى الآيات والجاهل هو الذي يقول لا أعرف وهذا لا يمكن أن يكون من السلف السلف أعلم الناس بمعاني القرآن كله ما يتعلق بالصفات وغيره هم أعلموا الخلق بذلك حتى قال مجاهد عرضت القرآن على ابن عباس من فاتحته إلى خاتمته أقفوه عند كل آية وأسأله عن معنى ولهذا كان مجاهد رحمه الله أعلم التابعين بالتفسير فالحاصل يا أخواننا أن نبهنا على هذا وأنا لا تقولون إن الدرس درس نحو ليش تجيب لنا هالكلام نعم لأن هذا أفيد من النحو لا سيما وأننا الآن وجدنا من يتكلم بهذا في الفصول الدراسة في فصول الدراسة ويقررون مذهب الأشاعرة أو مذهب التفويض ويقولون عن مذهب التفويض إنه هو مذهب السلف وهذا أمر يجب التفطل له والتحرز أنا لا أقول أن كل من قرر هذا في فصولنا وعلى طلابنا لا أقول إنه سيء القصد قد يكون حسن القصد لكنه سيء الفهم والإدراك نشأ على هذا المذهب وهو الذي يوجد في كتب الأشاعرة وظن أن هذا هو الحق فصار يقوله ويقرره ويقرره فعلينا أن نحذر وأن نعرف مذهب السلف مذهب السلف الحمد لله بسيط ويسير ولا يلحق الإنسان منه ضجر أنا لا أعتقد أن هؤلاء الذين يحرفون لا أعتقد أن قلوبهم مطمئنة وأنها فيها السكينة أبدا لأنه بكل بساطة نقول له ما الذي أدراك أن الله أراد هذا دون هذا هل يطمئن الإنسان على هذا المعنى وهو لا يدري ما يمكن يطمئن وهو يعلم أنه سيقف بين يدي الله ويقول الله له هل تشهد أني أردت بكلامي هذا من يستطيع أن يؤدي هذه الشهادة من السالم الذي يمكن أن يجيب بالصواب هو الذي يقول نعم أردت يا ربي بكلامك هذا المعنى الذي سار عليه السلف لأنه نزل القرآن بلغة العرب بلسان عربي مبين نعم قال الله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقال في الآية الأخرى إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وشفت التفريق بين الآيتين جعلناه احتج بها الجهمية على أن القرآن مخلوق قالوا لنا الله قال وجعل الظلمات والنور جعل الليل سكن لكن جاءت الآية الأخرى تكذبه يقول إنا أنزلناه قرآنا عربيا ويصل معنا جعلناه قرآنا عربيا أي سيرناه بلغة العرب أي تكلمنا به بلغة العرب لعلكم تعقلون إذن تبين الآن أن الإنسان الذي يمشي في القرآن على ظاهره اللائق بالله عز وجل سبحانه وتعالى في حيات الصفات هل أخذ بالقرآن ولا ما أخذ أخذ قلبه مطمئن وساكن عليه السكينة ثابت راسر بخلاف من حرف أو توقف وقال والله ما أقول شيئا لا أقول شيئا أمرها بدون معنى بدون نعتقد لها معنى هذا خطأ لله المثل أعلى جل وعلا الآن لو بيجي واكتاب مثلا من واحد صديق لك هل تستفيد منه وأنت ما تديه وش معناه ما تستفيد ولا تخذ من شيء أبدا فالقرآن والحمد لله بين واضح وعلينا أن نكرس الجهود على معرفة مذهب السلف في هذا الباب حتى لا يأتينا من يخل علينا بالعقيدة لأني أنا أجزم بلا ري أن أولئك الطلبة الذين يقرر عليهم هذا اللذكرنا أنه سيمكث في قلوبهم إذا لم ينقذهم الله سبحانه وتعالى بمن يخبرهم بالحق وهذا الشيء أعظم ترى من الفواحش هظيم هذا موهيد ولذلك يجب علينا أن نعرف الحق في هذا الباب معرفة تامة على ما جرى عليه الصحابة وابتابعونا لهم بإحسان شخص بالاختبار إلى سورة الطالب نعم المسألة في السلام مهر الخرم نعم الحين عند السورة جاء الطالب لأن يقول بهذه المسألة نعم ما يكون الكتاب قررها أو ما شو ذلك نعم وماذا لا يتخلط بها أو يجيب على المسألة يقول قالت الأشاعر مثلا أو قال صاحب الكتاب كذا ويسلم ويسلم نعم يسلم منها لأن حكاية القول ليس التزاما به ولهذا بعض الناس إذا أراد أن يتخلص من المسؤولية أمام الله عز وجل ذكر أقواله للعلم وكفى مدام منه ما تبيله الحق ومثل هذا يضطر الإنسان إليه لأنه لو يأتي بكلام الحق في هذا الباب لا سيما إن كان المدرسه متعصبا فأعتقد بيسكته إن ما يقول قال صاحب الكتاب كذا أو ماذا بالأشاعر كذا وما شب ذلك نعم كلاهما له سوء من وجه فالتحريف خير من التفويض حيث إنه جعل للقرآن معنى وصاله قيمة أسوأ صارتها الحق أو الباطل لكنه أشد من حيث الجرأة على الله عز وجل وأنه أراد بهذا اللفظ هذا المعنى وذا أشد من جهة أنه جعل القرآن لا معنى له فهو بمنزل الحروف اللجائية ألف باء تأثى إلى آخر وهذا سفى أن ينزل القرآن لأمة تربى على التوحيد وعلى ما يجب الله ثم يكون دلالته على هذه المعاني مفكولة فهذا أشد من هذه النحية ومن جهة أن الإنسان لم يجرؤ على أن يقول الله ما لا يعلم يكون أهرم وكل منهما له سوء وكلاهما ضلال كلاهما ضلال نعم السلف من الخلف ويش حد أحد أولا اعلم أن السلف قد يراد به المذهب وهذا يشمل من أخذ بهذا المذهب إلى يوم القيامة ماله حد زمني مرهب السلف يراد بالسلف هنا كل من قال بما دلاله على الكتاب والسنة وعلى هذا فلا حد له وأما الحد الزمني إذا يريد السلف فهم القرون الثلاثة المفاطلة الصحابة والتابعون وتابعون هؤلاء هم السلف ومن عداهم فإنهم خلف من بعدهم فهم خلف انتهى الوقت انتهى نعم قلت أن ليه ثلاثين تعويد عن هذا ان شاء الله لا ليه ثلاثين ان شاء الله تعالى ان شاء الله بنغير هذه طاعة إذا حذف المضاف فإنه يقوم المضاف إليه مقامه مثل قوله تعالى وأشرب في قلوبهم العجلة ذكروا ان شاء الله فكرة لا بعد بكر نناقش الإخوان اللي يقومون بعد الأذانة مدة بعد يعني أخشى ما يدركون الجماعة الأخرى سبق النقش دولاء النتيجة ها حديث بحرير الصريح كثيرة المسأة هل من أخذ النتيجة؟ لا لا لا بد إن شاء الله نشوف لأنه الحين لونهم من يوم أبدا راحوا يمكن أن يصلوا لكم مثل آخر وقد رخص فيه بعض العلم أما أنه مثلا لهذا الوقت لا تستقيم طيب مثلوا لذلك بقوله تعالى وأشربوا في قلوبهم العجلة أشربوا في قلوبهم العجلة يعني الذين عبدوا العجل أشرب ذلك في قلوبهم أي جعلت القلوب مثل السبنجة التي تشرب هذا المن وقولهم العجل قالوا المراد حب العجل أو حب عبادة العجل فيكون المحذوف شيئي أو شيئان فيكون المحذوف شيئي نعم أما على تقديل حب العجل فهو شيء واحد ولكن حقيقة الأمر أن المحذوف شيئان لأنني أشرب في قلوبهم لماذا؟ العجل نفس الدرجل يأكلونه؟ لا لأنه ذهب لكن عبادة العجل حب عبادة العجل نعم نقول كلها مضمرات وشرب في قلوبهم حب عبادة العجل على كل حال سواء المقدر واحد أو اثنين أو أكثر حسب ما يقتضيه المقام فإنه يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه معربا بإعرابه إن كان نعم مرفوعا فهو مرفوع أو منصوبا فهو منصوب أو مجرورا فهو مجرور لكن المجرور ما يظهر فيه الأثر لأنه المضاف إليه يكون مجرورا يكون مجرور