274 - 415 إضافة ( قبل وبعد وغير ) ونضائرها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت 410
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
غيرا إن عدمت ما له أضيف ناويا ما عدم وظم بناء يعني وظم ظم بناء فبناء هنا مفهول مطلق لأنها على تقدير إضافة المصدر يظم ظم بناء لأن الظم قد يكون ظم إعراض وقد يكون ظم بناء فإذا قلت جاء
الرجل فالضم هنا ضم عراء وإذا قلت اجلس حيث جلس زيت حيث جلس فإن الضم هنا ضم بناء كلمة غير سلاكة كلمة غير تبنى على الظلم لكن متى إن عدمت ما له أضيف ناويا ما عدم يعني إن حذقت المضافة
إليه ونويت معناه فإنك تبنيها على الضم فتقول مثلا أخذت منك درهمين لا غيره لا غيره فلا هنا نافة للجنس وغير اسمها مبني على الضم في محل نصب تتبع لكم لماذا؟
لأننا حذفنا المضافة ونوين معناه وأصله لا غيره لا غيرهما ترهمين لا غيرهما هذا الأصل فحذفنا المضافة ونوينا ونوينا معناه فصار مبنية على الضم لا نافة للجنس نعم لا نافة للجنس يعني لا
غيرهما لو جئنا بالمضافة إليه لكانت مبنية منصوبة بالفتحة ولكنه لما حذفنا المضافة إليه صارت مبنية على الضم في محل نصب فهمنا من قول المؤلف إن عدمت ما له وضيف ناويا ما عدنا نعم أنه لا
يخلو من أربح حالات إما أن يذكر المضافة إليه وإما أن يحذف وينوى معناه وإن أن يحذف وينوى لقه وإن أن يحذف ولا ينوى لا لقه ولا معنى فالأحوال أربع إذا حذفته ونويت معناه فإنه يبنى على
الضم والعل في البناء على الضم تقدم لنا أن الصحيح أن العلة في المبنيات هو السماع لكن النحويون يأبون إلا أن يعلم فيقولون إن العلة أنه لما حذفت المضافة إليه ونويت معناه أشبه الحرف في
الاكتقار في اكتقاره إلى هذا المضاف إليه فصار مبنيا على الضم طيب إذا قال المؤلف قبل كغير قبل كغير كيف قبل كغير عندكم كغير ولا كغير كغير على الحكاية يجوز قبل كغير ويجوز قبل كغير على
الحكاية أما لو قلنا قبل كغير هو على اللطف يعني معنى ذلك أن قبل كلمة قبل إذا حذف المضاف إليه ونوي معناه فإنه يبنى على الضم قال الله تعالى لله الأمر من قبل ومن بعد فمن حرف جر وقبل
اسم مجرور بمن ما نقول مجرور اسم مبني على الضم في محل جر وإنما بنناه على الضم لأننا حذفنا المضافة إليه ونوينا معناه وأصل ذلك يعني إذا أردنا أن نقدر المضافة إليه لله الأمر من قبل أو
أول آية ولبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غالبهم سيالبون في برسين لله الأمر من قبل غالبهم ومن بعد غالبهم فلما حذف المضاف ونوي معناه بنيا على الضم عرفتم طيب إذا حذف المضاف إليه
ونوي لفظه فإنها تعرض بدون تنويل فتقول مثلا جئتك من قبل يعني من قبل الموعد مثلا جئتك من قبل الموعد هذا الوقت خلع ديك من التفسير جئتك من قبل هنا الآن نويت إن الكلام فيه الموعد يعني
نويت اللغ دون المعنى طيب إذا وجد اللغ فيه أيضا تعرض بدون تنويل فتقول جئتك من قبل الموعد ليش بدون تنويل لأنه المضاف والمضاف لا ينون كما قيل كأني تنوين وأنت إضافة فأين فراني لا تحل
مكان الحال الرابعة أن يحدث المضاف إليه ولا ينون ولا لقه ولا معنى فحينئذ تعرض منونة تعرض منونة ومنه قول الشاعر فساغ لي الشراب وكنت قبلا أكاد أغص بالماء فراته فساغ لي الشراب وكنت
قبلا قبلا الآن منصوب أولا نعم منصوب ومنون ولا لا نعم نعم كان منصوبا لأنه خبر كنت أو أنه ضرر وكان منونا لأنه لم يضاف لفظا ولا ولا معنى ما نويل لفظه ولا معنى فكان منصوب تبين بهذا
الآن أن قبل وغير لهما أربع حالات الحال الأولى أن يوجد المضاف فيعربان بدون تنويل أن يوجد المضاف ليه فيعربان بدون تنويل الحال الثانية أن يحذف وينوى لفظه ها فيعربان بدون تنويل أيضا
لأن ما نويل لفظه كانه موجود الحال الثالثة أن أن يحذف المضاف وينوى معنى في هذا الحال يبنيان على الضم الحال الرابع أن يحذف المضاف ولا ينوى لفظه ولا معنى فهنا يعربان منونتين يعربان
منوتين على حسب العوام نقول مثلا زرتك من قبل ومن بعد ليش نوالنا لأنه حذف المضاف إليه وينوى لفظه ولا معنى يعني قبل كغير وبعد كغير وقول حسب مثل أيضا يعني حسب كغير فتقول مثلا عندي لك
درهم فحسب وتبنى على الضم نعم عندي لك درهم فحسب ول فيقولون هنا زائدة لتزيين اللف وتقول مررت برجل حسبك من رجل هنا تعرفه لماذا؟
لأنه ذكر المضاف إلي وتقول مررت بزيد حسبك من رجل فإذا نعرفه لوجود المضاف إلي لكن الفرق بين قولك مررت برجل حسبك من رجل أنها في رجل حسبك صفة وفي مررت بزيد حسبك من رجل حال لأن حسب ما
تتعرض في الإضافة فإن وقعت بعد نكرة فهي صفة وإن وقعت بعد معرفة فهي حال توقعت بعد معرفة فهي حال وبعد نكرة فهي صفة مثالها بعد النكرة مررت برجل حسبك من رجل ومن ثالث بعد المعرفة مررت
بزيد حسبك من رجل طيب