272 - 415 وجوب إضافة ( أي ) وذكر أنواعها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 405 - 408 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا تضف لمفرد معرفي أيا وإن كررتها فأضفي أو تنوي الأجزاء وخصصا بالمعرفة موصولة أيا وبالعكس الصفة وإن تكن شرطا أو استفهاما فمطلقا كمل بها الكلام هذه أي؟ وما أدراك ما أي يغاني؟ انتبه له يقول المؤلف ولا تضف لمفرد معرفي أي معروف أنها تضاف تضاف وقد لا تضاف قال الله تعالى أي ما تدعو فله الأسماء والحسنة هذه مضافة أو لا مضافة؟ لا غير مضافة وتقول أي رجل قدم فأكرمه؟ مضافة أي تستعمل مضافة وغير مضافة لكن إلى أي شيء تضاف؟ يقول لا تضف لمفرد معرف أيا نعم لا تضف أيا لمفرد معرفة وعلم منه من قوله لمفرد أنها تضاف للجمع وتضاف للتثنية فتقول أي الرجلين قاموا؟ وتقول أي الرجال قاموا ولا حاجة؟ فهنا أضفناها إلى مثنن وجم معرفة لكن تقول أي رجل ما يصلح؟ لا هذا كان شرطي ولهذا قال لا تضف لمفرد نعم أي رجل يصلح لأنه غير معرفة صح؟ أي زيد قام ما يصلح؟ لأنه مفرد معرفة إلا في أحوال ثلاثة قال وإن كررتها فأضفي أو تنوي الأجزاء؟ نعم إن كررتها فأضف كيف التقرار؟ كيف تقول؟ أي رجل ما يصلح؟ أي رجل؟ لا لمفرد معرف ولا تضف لمفرد معرف أي مفرد معرف المفرد المنكر ما يخالف؟ مفرد معرف أي وإن كررتها فأضفي؟ إن كررت أي فأضف؟ أي زاهد يا رجل؟ أي نعم تقول مثلا؟ أي زيدين وأي العمرين قام؟ أو ما يصلح هذا؟ هذا مثنى؟ أي صح؟ نظر الشرف عني نسيتها؟ أي السدي وأي الكذبي؟ أحسن؟ نظر شفها أشهر طيب بس هنا مضاق لمفرد معافح لكنها كرة ومثله أي زيد وأي عمر خير وممكن هذا التركيب فيه ما فيه لكن نصح أي زيد وأي عمر خير أي وأيكم خير نعم وضيفة إلى مفرد معرف ولكن قد يقول قائل أي صحيح مفرد معرف لكن أيكم مفرد معرف كل مجموع مفرد مجموع فالمثال الذي يتطابق أي زيد وأي عمر خير وضيفة إلى مفرد معرف في الموضعين أو تنوي الأجزاء يعني تنوي بأي التي أعرفتها إلى مفرد معرف أجزاء هذا المفرد المعرف فتقول أي الثوب أحسن يصلح أعلىه فهنا أردت الأجزاء يعني أي جزء إن في الثوب أحسن وتقول مثلا أي البدن أحسن الوجه فهنا نوينا الأجزاء نعم لا يمكن أي جزء ما أجمل فتقول نجومها مثلا يجوز لأنها نويت الأجزاء أو تنوي الأجزاء وخصصا بالمعرفة موخولة أيا وبالعكس الصفة هذا الآن أي تأتي موصولة كما تقدم لنا في باب الموصول في قول بن مالك أي كما هذه أعربت حكم أي كما فتأتي موصولة قال الله تعالى لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا فهنا يقول إن الموصولة مخصوصة بالمعرفة ما تضاف إلا إلى معرفة وذلك لأنها لم ترث في اللغة العربية الاسم الموصول أي إلا مضافة إلى معرفة فلا يمكن أن نضيفها إلى نكر فلا تقول يعجبني أي رجل أقوم فلتقول يعجبني أيهم أقوم أي الذي هو أقوم كما مرعا لنا في راب الاسم الموصول وبالعكس الصفة أي تأتي الصفة وإذا أتت الصفة فإنها لا تضاف إلى معرفة تقول جاء زيد أي باطل سيدا سيدا جاء زيد أي بطل لأن أي حال والحال وصف في المعنى وتقول مررت برجل أي رجل أي صفة لرجل فأضيفت هنا إلى نكرة إذن أي إذا كانت موصولة اختصت بالمعارف وإذا كانت صفة اختصت بالنكرات سواء كانت سواء كانت حالا أو نعتا وبالعكس الصفة وإن تكن شرطا أو استفهاما فمطلقا يعني فأضفها إلى المعرفة والنكرة والمفرد والجماعة وإن شئت فلا تضفه إن تكن شرطا أو استفهاما فمطلقا يعني ما له أي قيد كمل بها الكلام وأتى بقولك كمل بها الكلام لأن الكلام متشتت في أي يحتاج إلى وعي فالذي فهمنا من كلام المؤلفة الآن أن أيا تأتي لأربعة معاني موصولة وصفة وشرطية وستفهامية كذا الموصولة محتصة بالمعارف وصفة بالعكس بالنكرات والشرطية والاستفهامية مطلقة تكون للنكرات وللمعارف فتقول مثلا أي السبيلين تسلك أسلك أي سبيل تسلك أسلك في الأول معرفة وفي الثاني نكرة وتقول أيا تسلك أسلك هذه غير مضافة أصلا نعم وتقول أي رجل عندك استفهامية وتقول أي الرجلين عندك هذه أيضا استفهامية وضيفة إلى معارف وتقول أي عندك من القول هذه لم تضاف فصالت أي إذا كان الشرطا أو استفهامية وضيفة إلى النكرات والمعارف والأفراد والجم وقطعات أن الإضافة وإذا كانت موصولة اختصت بالإضافة إلى المعارف وإذا كانت صفة اختصت بالإضافة إلى النكرات فكمل بها الكلام نعم والآن كملنا بها الكلام نعم الله أعلم الله أعلم