265 - 415 استفادة المضاف من المضاف إليه - ألفية ابن مالك - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 394)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وربما أكسب ثاني الأول تأنيثاً صح صح سيح عندي وربما أكسب أي وربما أكسب ثاني أولاً تأنيثاً إن كان لحد في الموهلاء قال ربما أكسب ثاني أولاً تأنيثاً أكسب ثاني ما هو الثاني المضاف إليه والأول المضاف ربما أكسب الثاني الأول تأنيثاً وعلم من قوله أكسبه تأنيثاً أن الأول مذكر الأول مذكر والثاني مؤنث إن كان لحذف موهلاء إن كان الضمير يعود على الأول لحذف موهلاء فش معنى موهلاء؟ يعني صار أهل الحذف يعني إن جاز حذفهم والمعنى أن المضاف إذا كان مذكراً والمضاف إليه مؤنثاً فربما يكسبه المضاف إليه تأنيثاً ويعطى حكم المؤنث ولو كان مذكراً ولكن بشرط أن يصح حذفه والاستغناء بالثاني عنه وش مثاله؟ لا عكس هذا مثلاً إذا قلت قطعت أصبعه كلها أو هذا بالعكس أنا ترى ما رجع قطعت بعض أصابع نعم قطعت بعض أصابع ما يشف عندك؟ نعم قطعت بعض أصابع بعض أصابعه قطعت بعض أصابعه هنا كلمة بعض مذكراً وأصابع مؤنث والفعل هنا مؤنث قطعت ولو رعينا المضاف لو واجب أن نقول في الفعل قطع أصابعه لكن هنا أكسبه التعنيل لأنه لو حذفت أو حذف بعض وقيل قطعت أصابعه لا استقام الكلام لكن مع ذلك ما يستقيم تماماً لاستقامه لأنه فرق بين البعض وبين الكل فإنك لو قلت قطعت أصابعه ما صارت في مدلولها مثل قولك قطعت بعض أصابعه لكن المعنى أنها يصح ولو في الجملة ولا يشترض المطابقة فإنه لا يمكن أن يتطابق شيء مع الحذر وغير المحلوف لكن المعنى أنه يصح في الجملة وهذا في الحقيقة قول ربما أكسب يبدو منه أنه مقصوراً على السماء وأن ما ورد به اللغة من هذا الباب التبع وما لم ترد فالأصل أن يبقى على ما كان عليه لو تفرؤون علينا الشرح اللعانة الشرح اللي عندي مهبوها البيت هذا بسم الله الرحمن الرحيم قد يكتسب المضاف المذكر من المؤنث المضاف إليه التعنيث بشرط أن يكون المضاف صالحاً للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه ويفهم منه ذلك المعنى نحو قطعة بعض أصابعه فصحة أنيث بعض لإضافته إلى أصابع وهو مؤنث لصحة الاستغناء بأصابع عنه فتقول قطعت أصابعه ومنه قوله مشين كما اهتزت رماح تسفهت أعاليها مر الرياح النواسم فأنث المر لإضافته إلى الرياح وجاز ذلك لصحة الاستغناء عن المر بالرياح نحو تسفهت الرياح وربما كان المضاف مؤنثاً فاكتسب التذكير من المذكر المضاف إليه في شرط بالشاط الذي تقدم في قوله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين فرحمة مؤنث واكتسب التذكير بإضافتها إلى الله تعالى فإن لم يصرح المضاف للحذف والاستغناء بالمضاف إليه عنه لم يجز التأنيث فلا تقول خرجت خرجت غلام هند إذ لا يقال خرجت هند خرجت هند ويحهو من خروج الغلام في الحقيقة أن الاستغناء بالثاني عن الأول يعني في الجملة صحيح أن قولك خرجت غلام هند ليست كقولك قضعت بعض أصابق فإن بعض جزء من الأصابق غلام ليس جزءاً من هند ولكنه عندما نقول قطعت بعض أصابعه لا يساوي قطعت أصابعه فكأننا يمكن أن نحول كلام المؤلف إن كان بحذف موهلة بأن يكون الأول جزءاً من الثاني أو شبه جزئه جزءاً منه أو شبه جزئه مثل الجزء قطعت بعض أصابعه فإن البعض جزء من الأصابع كله ومثال ما كان معنى في الشيء لو قلت توبيعت ما صح ملة إدراهيم لأن هذا مؤنى في الأول والمقصود العكس مثل لو قلت ما أدري هل يستقيم هذا في اللوافة العربية لو قلت مثلاً خيطة توبها خيطة توبها هل يصح أو لا يصح أو مثلاً لو قلت أدركت علمها يعني أدرك علم المرأة أدركت علمها لو قلت انتهكت كرمها على كل حال أظن أن هذا موقوف على السماء وأنه إذا كان الثاني جزءاً من الأول اكتسب الثاني تبينه وإذا كان منفصل عنه وعيناً مستقلة بنفسها فإنه لا يكتسب من الثانيث مثل قتلت غلام الجنب وما أشهد العديد بعض الجنب أي أنت مر الرياح تسفهت مر الرياح لا المرور فعل فعل الرياح موجود أهلاك الفعل أما تسفهت مر الرياح فهذا صحيح من أنه ينوم لأنك أقول تسفهت الرياح أغنى عن قولك مر الرياح ويكون مطابقاً له تماماً لا لا لا لا ما أسأل هنا رحمة الله قريب لو أخذنا بظاهر اللقب لو أننا في غير القرآن وأخذنا بظاهر اللقب لكانت تركيب هكذا إن رحمة الله قريبة من المحسنين لكن هنا قال رحمة الله قريب يقولون إن الرحمة هنا اكتسبت التذكير من المضاف إليه فذكر الخبر عنه ولبن القيم رحمه الله في هذه الآية كلام طويل جداً في بدائع الفوائد بدائع الفوائد هذا الكتاب المقيم سماه بدائع الفوائد بأنه ليس في فن معين فالكل ما ترى على رهني فائدة قيدة يشبه من بعض الوجوه سيد الخاطر بابن الجوز من الجوز له كتاب اسمه سيد الخاطر لكن بينهم هم فرق عظيم وهذا له كتاب اسمه بدائع الفوائد ننصح للطالب أن يقتنين بدائع الفوائد لأنه مفيد على اسمه وفيه مناقشات عظيمة في الفقه وفي الأسماء والصفات وفي النحو يناقش أيمة النحو مثل السهيني والسيبويه وغيره من القيم وكثم نحو تجيب في الأول كل نحو نعم وفي المعاني وفي غيره إنما هم مفيد الكتاب يعني فطالب العنف عن هذه