263 - 415 بيان أنواع الإضافة ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 389 - 390 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تمام يا جماعة طيب هذا معنى قوله فعن تنكيره لا يعزل أين جواب الشرط في قوله وإن يشابه نعم جواب قوله فعن تنكيره لا يعزل فالفاء هنا رابطة للجواب وعن حرف جر وتنكير مجهور بعن وهو مضاف
إلى الهاء وهو متعلق بقوله لا يعزل يعني بل يبقى على ما هو عليه نكر وإن وضيفه إلى معرفة مثاله قال كرب راجينا عظيم الأمل رب راجينا شف المؤلف رحمه الله جيد أتى برب لأن رب ما تدخل إلا
على نكر شف رب راجينا راجي اسم فاعل اسم فاعل مضاف إلى معرفة ولا نكرا وين المعرفة الضمير نعم وكان مقتضى القاعدة القاعدة أن تكون راجي معرفة لأنها أضيفت إلى معرفة لكنها في الواقع الآن
نكرا وشدها على أنها نكرا دخلت عليها رب ورب ما تدخل إلا على نكرا طيب إذا راجينا ليست معرفة ولو أضيفت إلى معرفة لأنها اسم فاعل بمعنى الحال أو الاستقبال وكل اسم فاعل بمعنى الحال أو
الاستقبال فإنه لا يتعرف بالإضافة عظيم الأمل عظيم مهي إنسان فاعل لكنها صفة مشبهة وهي عظيم صفة لراجي ومضافها إلى الأمل الأمل والأمل ما يكون إلا المستقبل والأمل معرفة ولا نكرا معرفة
وعظيم نكرا ولا معرفة نكرا وش الدليل لنكرا؟
أنها صفة لنكرا وصفة نكرا نكرا تماما جماعة؟
طيب ما من حيث الصيغة عظيم هي اسم فاعل ولا صفة مشبهة؟
صفة مشبهة صفة مشبهة عظيم الأمل مروع القلبي مروع مفعل اسم مفعول اسم مفعول ومروع مضاف والقلبي مضاف إليه والقلب معرفة ولا نكرا معرفة ومروع نكرا ولا معرفة نكرا وهي مضافة إلى معرفة
لأنها اسم مفعول اسم مفعول طيب مروع القلب وش الدليل لنكرا؟
لأنها صفة لنكرا وهي راجينا وصفة النكرا نكرا مروع القلب قليل الحيل قليل الحيل وش هذه؟
قليل صفة أو لا؟
صفة مشبهة صفة مشبهة يعني حيله قليلة والحيل ما هي الحيل؟
الحيل أن يتحيل الإنسان وما معنى أن يتحيل الإنسان؟
يخرج من المأزاق بذكائه وقيل إنها التوصل إلى الإقاع في الخصم من حيث لا يشعر وهي حيلة الحيلة نوع من المكر نعم توصل في الخصم إلى إقاع به بدون أن يشعر الحيلة محمودة واللغة المحمودة إن
خالفت الشرع فهي مذمومة والمخالف للشرع يكون على نوعي إما تحيل لإسقاط واجب أو لفعل محرم فرجل باع شيئا بمئة إلى أجل واشتراه بثمانين نقدا هذه حيلة على وهو محرم وهو محرم التحيل على محرم
فلا يجوز ورجل آخر أكل بصلا لأجل أن لا يسلي مع الجماعة ما قصوا أنه يبياكل البصل لذاته قال علشاني ما أره حصل إذا جعل من رجل الحسبة كنت والله نأكل بصل هذا تحيل على إيش على ترك واجب
كذا ورجل اشترى شقصا من آخر اشترى شقصا من مشترك من يوم اشتراه وقف على طول خوفا من من الشفعة هذا تحيل على إسقاط واجب لحق الغير فهو محرم أما إذا كانت الحيلة يتوصل بها الإنسان إلى أمر
مقصود شرعا أو أمر مباح إن هذا لا بأس بي ومنه قول الرسول عليه الصلاة والسلام بيع التمر بالدراهم بيع الجامعة بالدراهم ثم اشتري بالدراهم جنيبا هذه حيلة لكن الحيلة مباحة ما توقع
الإنسان في محذوق نعم مروع القلب قليل الحيل يعني ليس هذا الراجي لنا صاحب حيل ومكر بحيث يتوصل إلى ما يعمله ويرجوه بالحيلة والمكر بل هو مروع القلب يخاف ولا يمكن أن يتحيل أبدا إذن هذا
محمود أولا غير محمود أولا ضاعي لا يا أخي كيف أولا هذا محمود عظيم الأمل لما يعلم من أننا أهل للرجاء رب راجينا عظيم الأمل مروع القلب يخاف أن نعتر منه على ما يختش كرامته دائما حذر
قليل الحيال ما يمكن أن تحيل بنا تحيل علينا بشيء يتوصل به إلى غرضه الذي يريده بل هو إنسان صريح ولا يمكن أن يتحيل علينا بشيء هذا الرجل لا شك أن نصفاته جيدة وطيبة رب راجينا عظيم الأمل
مروع القلب قليل الحيال ما أظنكم الآن لو قلنا نحن نرجو ابن مالك أن نتوصل بألفيته إلى علم النحو محمودة هذه نعم هذه حيلة محمودة لكن تحاجي لأن غيبة نحافظ عليها وعلى معانيها قال وذي
الإضافة وذي الإضافة اسمها لفظية وتلك محظة ومعنوية وذي الإضافة أنا عندي إشكال في ذي الإضافة لأن المعروف أن ذو طرفة بالواب تنصب بالآلف وتجر إلي جاء ذو مال ورأيت ذا مال ومررت بذي مال
وهنا قال وذي الإضافة اسم الشارف هذا إسم الشارف مهنزي بمعنى صاحب وهذه ولهذا قال الإضافة ما قال الإضافة وذي الإضافة ذي يشار بها للقريب ولا للبعيد للقريب للقريب إذن الإضافة هنا المراد
بها المضاف إلى الذي وضيف إليه ما يشابه يفعل المراد المضاف الذي يشابه يفعل للإضافة أي فيما إذا كان المضاف اسما يشابه يفعل يعني اسم فاعل أو مفهول أو صف مشبه هذه الإضافة تسمى لفظية
تسمى لفظية لأنها ما أفادت معنى إنما أفادت التخفيفة فقط أرجو الانتباه يا جماعة الآية الكريمة هديا بالغ الكعبة هل أفادت الإضافة شيئا؟
ها؟
ما أفادت معنى لأنها لا تعرفت بالإضافة قولها ولا تخصصت بها فإذا قال قائل بل تخصصت لأن قوله بالغ الكعبة أخرج ما سواه ما يبلغ غيره نعم نقول هذا التخصيص من أجل العمل كما لو قلت أكرمت
زيدا فإن الإكرام هنا تخصص بزيد بواسطة إنه عمل فيه فهديا أصلا لو قلت هديا بالغني الكعبة أو قلت هديا بالغ الكعبة من حيث المعنى ما سوا ما أفادت الإضافة تخصيصا فالتخصيص هنا بالعمل وليس
بواسطة الإضافة طيب أنا مكرم الطالب المجتهد هذه الإضافة الأفضية أو معنوية أنا مكرم الطالب المجتهد لفضية الإضافة هذه لفضية لأنه مكرم سنفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال وأما لو قلت أنا
مكرم الطالب المجتهد أمس فهذه معنوية لكن أنا مكرم الطالب المجتهد غدا أو أنا مكرم الطالب الذي يختم ألفية ابن مالك عن ظهر قلب طيب هنا أنا مكرم الطالب لفضية لأنها ما أفادت لا تخصيصا
ولا تعريفا فمكرم هنا نكره معنى مضافة إلى معرفة ما أفادت التاريخ أفادت التخصيص ولا لا ولا التخصيص ولم تفيد حتى التخصيص ما أفدته فإذا قال الإنسان منكم أفادت التخصيص لأنك تقول أنا
مكرم الطالب المجتهد أما غيره غير الطالب المجتهد ما أكرم فمن ليس بطالب لا إكرم له عندي ومن كان طالبا مضيعا لا إكرم له عندي إذن هذا التخصيص خصصت الآن بطالب وخصصت بمجتهد نقول هذا
التخصيص ليس بواسطة الإضافة بدليل أنك لو قلت أنا مكرم الطالب المجتهد فخصص ولا لا معنى فيه إضافة ولا ما فيه مكرم الطالب المجتهد فخصص بدون إضافة إذن فالإضافة في الحقيقة أنا مكرم
الطالب المجتهد ما استفدنا منها إلا فائدة اللفظية فقط وهي التخفيف وهي التخفيف بدل ما إننا ننون ونقول مكرم الطالب نختصر نقول مكرم الطالبي المجتهد هذا معنى قوله وللإضافة اسمها لفظية
وتلك محظة ومعنوية تلك ومشاركة إليه الإضافة التي ليست ليس المضافة فيها يشابه جفعة يعني التي سبقت في الأبيات الثلاثة الأولى يقول تلك أي الإضافة التي سبقت في الأبيات الثلاثة الأولى
محظة ومعنوية محظة يعني خالصة إضافة محظة ومعنوية يعني ثبقت وراكم معنوية محظة ومعنوية طيب نخلي الشطب الثاني سورجل عبد عبد